ما يخرج عن مؤتمر المنامة لن يكون سوى حبر على ورق بالنسبة للفلسطينيين

خبر : د. ابو هولي: الادارة الامريكية تبيع الأوهام للعالم باقتراحها إعادة بناء مخيمات اللاجئين في الضفة كمدن دائمة للفلسطينيين

الإثنين 27 مايو 2019 07:39 م بتوقيت القدس المحتلة

د. ابو هولي: الادارة الامريكية تبيع الأوهام للعالم باقتراحها إعادة بناء مخيمات اللاجئين في الضفة كمدن دائمة للفلسطينيين

دائرة شؤون اللاجئين – 27/5/2019 - اكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور احمد بو هولي على ان الادارة الامريكية تبيع الأوهام للعالم من خلال سعيها وفق مصدر مسؤول في البيت الابيض تقديم رؤى واقتراحات بإعادة بناء مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية كمدن دائمة للفلسطينيين والاستعاضة عن الأونروا في مجال التعليم وتوزيع الأغذية ببرامج الاستدامة تديرها وتقودها السلطة الفلسطينية خلال الورشة المزمع عقدها الشهر المقبل في المنامة عاصمة البحرين.

وقال د. ابو هولي في بيان صحفي صادر عنه اليوم ان الاقتراح الامريكي المنوي طرحه في مؤتمر المنامة بدولة البحرين يكشف خبايا هذا المؤتمر في تصفية المشروع الوطني من خلال تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين عبر توطينهم في اماكن اقامتهم تحت مسمى السلام من أجل الازدهار التي تشكل مدخلا لتمرير صفقة القرن .

واكد د. ابو هولي على رفض منظمة التحرير الفلسطينية لعقد مؤتمر "السلام من أجل الازدهار" في المنامة داعيا الدول بمقاطعته وعدم المشاركة فيها لما يحمله من اهداف عدوانية تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني التحرري وفرض حلول تتعارض مع قرارات الامم المتحدة والمبادرة العربية للسلام .

ولفت الى ان مخرجات المؤتمر لن تتعاطى معه منظمة التحرير الفلسطينية ولن تعترف به وان ما يخرج عن هذه المؤتمرات لن يكون سوى حبر على ورق بالنسبة للفلسطينيين .

وأكد د. ابو هولي ان الادارة الامريكية وضعت وكالة الغوث الدولية "الأونروا" في دائرة الاستهداف عبر مواصلتها في حملتها التحريضية العدائية ضدها لإنهاء دورها ونقل صلاحياتها الى الدول العربية المضيفة للاجئين .

واضاف د. ابو هولي ان الأونروا ستبقى قائمة على عملها كمنظمة دولية ترعى شؤون اللاجئين الفلسطينيين حسب التفويض الممنوح لها بالقرار 302 ما دام الحل السياسي لقضية اللاجئين عبر عودتهم الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 معطلا .

ورفض د. ابو هولي في بيانه تصريحات المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات في جلسة مجلس الأمن الاخيرة التي طالب فيها بإنهاء عمل الأونروا ومطالبة اسرائيل بسحب موافقتها بعد حرب حزيران على رسالة كومي – ميشيل مور، التي تسمح للأونروا بالعمل في الضفة الغربية وقطاع غزة مؤكدا على ان تصريحات غرينبلات تؤكد على ان الموقف الامريكي الاسرائيلي بات موحدا ضد وكالة الغوث الدولية بهدف تصفيتها وانهاء دورها والذي دخل حيز التنفيذ باستهداف مؤسسات الأونروا في القدس

وشدد على ان الشعب الفلسطيني سيقف في وجه المؤامرة الامريكية التي تستهدف حقوقه وان المسعى الامريكي لتوطين اللاجئين في اماكن تواجدهم سيبقى ضرب من الخيال ولن يجد له مكانا على ارض الواقع مؤكدا على ان اللاجئين الفلسطينيين لن يتنازلوا عن حقهم في العودة الى ديارهم التي هجروا منها مقابل شقق سكنية ورفاهية اقتصادية .