خبر : الصين تتبرع بمبلغ مليون دولار لدعم معونة الأونروا الغذائية في غزة

الأربعاء 31 يوليو 2019 01:34 م بتوقيت القدس المحتلة

الصين تتبرع بمبلغ مليون دولار لدعم معونة الأونروا الغذائية في غزة

دائرة شؤون اللاجئين - 31/7/2019 - قامت اليوم جمهورية الصين الشعبية بتوقيع اتفاقية تبرع بقيمة مليون دولار مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) وذلك دعما لأنشطة معونة الوكالة الغذائية في غزة. ويعد التبرع تأكيدا على التزام الصين بدعم الخدمات الحيوية والمنقذة للأرواح التي تقدمها الوكالة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ من فلسطين. وعلى وجه التحديد، فإن هذا الدعم من الصين سيساعد على تجنب الانقطاع في تقديم المساعدة الغذائية الضرورية والتقليل من انعدام الأمن الغذائي الذي يواجه أكثر من مليون لاجئ من فلسطين معرضين للمخاطر ويعيشون في غزة.

وردا على هذا الإعلان السخي، أعرب السيد مارك لاسواوي رئيس وحدة علاقات المانحين عن شكره بالقول: "بالنيابة عن الوكالة، أود أن أعرب عن تقديري العميق للدعم الملتزم من قبل الحكومة الصينية للأونروا. إن الزيادة في التبرعات الصينية للوكالة في عام 2018 قد ساهمت بشكل كبير في مساعدة الأونروا على الاستجابة لأزمة تمويلية وجودية. وفي هذا العام، وبتبرع سخي بمبلغ مليون دولار، تواصل الصين إظهار التزامها القوي والثابت تجاه لاجئي فلسطين، وذلك في الوقت الذي هنالك حاجة ماسة فيه للدعم".

وبعد توقيع الاتفاقية، قال سعادة السفير جو وي رئيس مكتب التمثيل وسفير الصين لدى السلطة الفلسطينية: "لقد دعمت الحكومة الصينية عمل الأونروا لسنوات عديدةوهذا العام، وفيما يتعلق بالمصاعب المالية التي تواجهها الأونروا، تواصل الصين دعم الأونروا وعملهاولدى القيام بذلك، فإننا نعتقد أنه بمقدورنا دعم لاجئي فلسطين والقضية الفلسطينيةإن الحكومة الصينية ستواصل دعم الأونروا وعملها في المستقبل".

ولطالما كانت جمهورية الصين الشعبية داعما راسخا وله قيمته عند الأونروا، وهي قد كانت قد تبرعت في سبيل المحافظة على دور الأونروا الحاسم في المحافظة على الأمل وتعزيز حقوق لاجئي فلسطين.

وتقدم الأونروا خدمات منقذة للحياة لحوالي 5,4 مليون لاجئ من فلسطين مسجلين لدى الوكالة في أقاليم عملياتها الخمسة التي تشمل الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية "بما في ذلك القدس الشرقية" وقطاع غزة. وتشتمل خدماتها على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.