تفويض الأونروا خطوة اساسية علي طريق التصدي لصفقة القرن

بالصور : اللجنة الشعبية للاجئين بخانيونس تنظم ندوة سياسية بعنوان ( تفويض الأونروا و حق العودة)

الإثنين 16 سبتمبر 2019 09:10 ص بتوقيت القدس المحتلة

خانيونس 1
خانيونس 2
خانيونس 3

دائرة شؤون اللاجئين 


نظمت اللجنة الشعبية للاجئين خان يوس ندوة سياسية تحت عنوان ( تفويض الأونروا و حق العودة) و ذلك عصر اليوم في صالة نادي شباب خان يونس .
أدار الندوة الأخ عضو اللجنة أحمد العايدي حيث قدم في البداية الأخ عمر البيرم "أبو أحمد" رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بخان يونس و الذي أشار في معرض حديثه حو استهداف الولايات المتحدة و اسرائيل لمقومات القضية الفلسطينية و في صلبها قضية اللاجئين و قدرة اللاجئين الفلسطينين علي التصدي لهذا الاستهداف و الذي تركز حول اضعاف الأونروا و سحب التفويض فيها و حصرها في إطار العمل الخيري و الانساني و اشاد بجهود القيادة الفلسطينية و سعيها في كل المحافل في الدفاع عن الحق الفلسطيني المشروع من اجل العودة و التفويض و فق القرار 194 و إقامة الدولة المستقلة.
ثم تم تقديم الدكتو ناصر اليافاوي المختص و الباحث بشؤون اللاجئين و المتحدث الرئيسي في الندوة حيث اشار ان وكالة الغوث تم تكليفها من قبل الهيئة العامة للأمم المتحدة لاغاثة و تشغيل اللاجئين بعد حدوث النكبة عام 1948 و تشرد الفلسطينية في بقاع الأرض و المخيمات و هذه تعتبر تحمل للمجتمع الدولي مسئوليته عن قضية الاجئين حتى اعادتهم الي ارضيهم التي رحلو منها و تعويضهم عن تشردهم و أن الفلسطينيون يسعون دوماً لاستمرار هذا التفويض و الذي يعني استمرار مسئولية المجتمع الدولي عن تحقيق الشق الثاني من القرار الدولي 181 قرار التقسيم بإقامة الدولة الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية و الرئاسة الفلسطينية سعت دوماً لابقاء قضية اللاجئن حية لدى الضمير الدولي واستطاعت استصدار قرارات دولية من البرلمان وقوي دولية و من داخل الجمعية العمومية للأمم المتحدة ساهمت بإبقاء قضية اللاجئين حاضرة.
و في معرض رد الدكتور ناصر علي تساؤلات الجمهور الحاضر للقاء و الذي تميز بتوعية واعية و نخبة من أبناء وبنات شعبنا أوضح أن علي اللاجئين الفلسطينيون ان يحافظو علي الطابع السياسي لقضيتهم وعدم جرها للمربع الانساني و الإغاثي وأن الاجئ المستهدف بالتوطين أو بالتشريد المتجدد يجب أن يدافع عن قضيته الوطنية و هذا يتطلب توحد الفلسطينيون تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية و إنهاء الانقسام و الدفاع عن الحق الفلسطيني و بالأساس حقه في العودة و تقدير المصير.
و طالب بأن يرعي المخيمات هيئات و لجان اللاجئين و عد وضعها تحت اشراف البلديات و الذي يبرز بشكل واضح في بلديات مخيمات البريج و النصيرات بكونها مخيمات خالصة للاجئن الفلسطينيون و في نهاية اللقاء شكر و ثمن عاليا الاخوة الحضور جهود اللجنة وعملها من أجل تطهير موضوع تفويض الأونروا و الدفاع عنه كحق اللاجئن الفلسطينيون علي طريق التصدي لما يسمى بصفقة القرن و تجلياتها التي تتضح في إطار محاولات تطبيقها.