خبر : تونس تنتصر لديمقراطية وفلسطين القاسم المشترك

الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 09:51 م بتوقيت القدس المحتلة

تونس تنتصر لديمقراطية وفلسطين القاسم المشترك
دائرة شؤون اللاجئين -15/10/2019- 
عمران الخطيب 
فاز مرشح الرئاسة في تونس أستاذ القانون الدولي الدكتور قيس سعيد بأغلبية أصوات الناخبين من أبناء الشعب التونسي العظيم،حيث إنحاز غالبية الناخبين إلى مرشح الرئاسة قيس سعيد بأغلبية الأصوات،والعنوان الجامع لشعب التونسي في هذه الإنتخابات فلسطين وهي البوصلة بين أبناء الشعب التونسي العظيم  في تحقيق  العدالة والوحدة الوطنية، وقد تختلف القوى السياسية والإجتماعية والثقافية على العديد من القضايا ولكن قضية فلسطين تشكل حالات الإجماع على المستوى المحلي والخارجي 
نتائج الإنتخابات الرئاسية في تونس وشعبها العظيم تقدم نموذج  في الوحدة الوطنية وفي الإنتماء القومي العربي 
وهذا الموقف للشعب التونسي ليس جديد حيث كانت تونس الدولة العربية التي إستضافة الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية بعد الخروج من بيروت عاصمة المقاومة والنضال وقد تحملوا نتائج وجود منظمة التحرير الفلسطينية في تونس العديد من الضغوطات السياسية والاقتصادية،
وقامت سلطات الإحتلال الإسرائيلي العنصري في غارة جوية على تونس في منطقة حمام شاطئ واستشهد العديد من قوات الثورة الفلسطينية إلى جانب أبناء الشعب التونسي في  الهجوم الإسرائيلي ورغم ذلك فإن الشعب التونسي  
قدم الغالي ونفيس في سبيل فلسطين حيث تعتبر القضية الفلسطينية وتحرير فلسطين من أهم القضايا العربية،حيث التحق مئات من الشباب التونسي في صفوف الثورة الفلسطينية المعاصر بل أعداد من أبناء تونس استشهدوا داخل الأرض المحتلة من خلال المشاركة الفعلية في تلك العمليات العسكرية النوعية في عمق الأرض المحتلة،لذلك لم يكن غريب موقف الشعب التونسي هذا الإنحياز إلى مرشح الرئاسة قيس سعيد بأغلبية أصوات الناخبين،هذه الحاله المتميزة من الديمقراطية التونسية ، يشكل الشعب التونسي شبكة أمان في مواجهة التحديات الأمنية التي مصدرة الجماعات الإرهابية التكفيرية إضافة الى الكيان الصهيوني العنصري الذي يشكل مصدر الإرهاب الدولي على كافة الأصعدة والمستويات وفي نفس الوقت فإن قيادة تونس تحتاج إلى التعاون الوطني في مواجهة التحديات الاقتصادية من أجل النهوض الشامل وتغلب على كافة السلبيات والتي حاولات قوى التخلف والاستبداد والمحسوبية إبقاء تونس في حالة من الفوضى تلك الفوضى التي نشرتها السياسية الأمريكية منذ أمد بعيد. 
تونس اليوم تتقدم في إعداد خارطة طريق تتجاوز مختلف التحديات والضغوطات على كافة الأصعدة والمستويات،وعلى يقين أن تونس سوف تنتصر بكل عزيمة وإصرار  في محطة جديدة من النهوض الشامل  بإقتدار وعزيمة الشعب التونسي العظيم 
النموذج التونسي من المفترض أن يشكل توافق إيجابي في ساحة الفلسطينية بشكل عام من أجل إنجاح دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس دولة فلسطين والنجاح في الإنتخابات العامة تبدأ بإنتخابات برلمانية يتلوها الإنتخابات الرئاسية 
ويتم بعد ذلك إنتخابات المجلس الوطني الفلسطينى. 
الإنتخابات التونسية درس ونموذج في الوفاق الوطني لكل دول المنطقة. 
الديمقراطية والعدالة الإجتماعية 
مصدر السلطات، تحيا تونس وشعبها العظيم.