بالصور : الوكالة الفرنسية للتنمية AFD توقع اتفاق بين الوكالة الفرنسية و"الأونروا" لبناء مجمعين مدرسيين وتحسين البنية التحتية

الجمعة 18 أكتوبر 2019 11:41 م بتوقيت القدس المحتلة

72344225_2515107021910487_5128178693587337216_n
72369920_2400729700181457_5721995249820106752_n
72465872_384544232499699_3426993176148180992_n
72523926_561841204565751_9017831832829296640_n
72725201_532925587490524_8258493984402309120_n
72726089_1183768348483619_5230489899819335680_n
72789530_2585525998202417_5108122029538672640_n
73013107_407407043278893_2840631433305784320_n
73017173_346912499421457_8148264799801704448_n
73036082_409569579618051_8291650822689783808_n
73399726_2463066573747395_2936843146027335680_n
73528598_640864243104298_6916123224715558912_n

دائرة شؤون اللاجئين

 وقعت وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا"، اتفاقاً لبناء مجمعين مدرسيين في مخيم نهرالبارد وفي بيروت ولتحسين البنية التحتية للمياه في المخيمات الـ12 للاجئين في لبنان.

وجرى توقيع الاتفاقية خلال حفلٍ نُظِّم في المكتب الإقليمي للـ"أونروا" في العاصمة اللبنانية بيروت، صباح اليوم الخميس ١٧-١٠-٢٠١٩ ، وحضره السفيرالفرنسي برونو فوشيه، سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور، رئيس وحدة علاقات المانحين مع "الأونروا" مارك لاسواوي، مديرشؤون "الأونروا" في لبنان كلاوديوكوردوني، المديرالاقليمي للوكالة الفرنسية للتنمية في منطقة الشرق الأوسط أوليفييه راي، ممثلة لجنة الحواراللبناني - الفلسطيني ايمان شمص، ورئيس بلدية الغبيري معن الخليل، وأمين سر اللجان الشعبية في لبنان الاخ ابواياد الشعلان ، وممثلواللجان الشعبية الفلسطينية والمؤسسات المحلية الفلسطينية وطلاب وطالبات من مدارس "الأونروا".

بداية النشيد الوطني، فالنشيدان الفرنسي والفلسطيني، ثمّ تحدّث راي، فقال "كنت مجتمعا منذ عام ونيف مع مديرشؤون "الأونروا". وتحدثنا عن كل التحديات التي يواجهها لاجئو فلسطين في مجالات التعليم والبيئة والصحة البيئية. وبالفعل، انطلقت الفرق التابعة لنا الى المدارس ونظرنا عن كثب الى كل المشاكل وطورنا هذا المشروع الذي لا بد ان يلبي الحاجات التربوية والتعليمية والصحية".

وألقى كوردوني كلمة أعرب فيها عن "امتنان مكتب لبنان الأقليمي لهذه التبرعات المهمة التي قدمتها الوكالة الفرنسية للتنمية". وأكد "أهمية اللغة الفرنسية لطلابنا والتزام "الأونروا" تزويد لاجئي فلسطين فرصة التعليم الجيد باللغة الفرنسية لأطفالهم". وأضاف "أؤكد حقيقة أننا نقيم هذا الاحتفال على ارض قدمتها الحكومة الفرنسية للأونروا، ونشكرأيضا البلديات اللبنانية والحكومة اللبنانية على دعمها في بناء المدرسة الجديدة. وهذا سيسمح لنا بنقل طلابنا وطالباتنا الذين يدرسون حاليا في مدرسة مزدحمة مستأجرة الى هنا.

قـد لا يقود هذا بالضرورة طلابنا إلى الفوزبجائزة نوبل، ولكن هناك شيء واحد واضح دعمكم سيساهم في تحسين حياة الطلاب الذين نقابلهم اليوم حياة آخرين غيرهم .إن المشروع الذي تم توقيعه اليوم يشمل ما هوأكثرمن المدارس، ولكني أردت القاء الضوء على موضوع التعليم لأني شخصيا أجده أكثر صلة بتحسين ظروف معيشة اللاجئين الفلسطينيين.

وأودّ أن أعرب عن الشكر والتقدير لفرنسا على دعمها لمجالات مهمة أخرى من عمل "الأونروا" في لبنان، بما في ذلك رياض الأطفال وصندوق حالات العسرالشديد وبرنامج المال في مقابل الغذاء".

وشكر "سعادة السفير فوشيه وأوليفييه راي وجميع الزملاء في وكالة التنمية الفرنسية وفي السفارة، وكذلك زملائي في "الأونروا". وختم: "أتطلع إلى البدء بهذا المشروع معكم جميعا". أمّا لاسواوي فقال "تسرني جدا المشاركة في احتفال توقيع اتفاق التعاون بين الوكالة الفرنسية للتنيمة و"الأونروا". وشكل هذا الأتفاق مرحلة جديدة في مسارالعلاقات بين فرنسا و"الأونروا" في فترة مهمة من حياة الوكالة.

فقد كان عام 2018 من اصعب السنوات في تاريخ "الأونروا"، اذ ولد قرار اكبردولة مانحة للوكالة الولايات المتحدة الأميركية المتمثل بقطع التمويل عن الوكالة ازمة وجودية للأونروا وقد تمكنا من تخطيها بفضل شركائنا في القطاع المؤسساتي والخاص". وأضاف "في هذا السياق، أعلن وزيرالخارجي الفرنسي السيد لودريان، العام الماض في مؤتمر روما، عن مضاعفة المساعدات الفرنسية للأونروا للعام 2019 وهي بادرة نشيد بها ثيرا. تترافق هذه الثقة التي تولينا إياها فرنسا اليوم، مع فتح قناة تعاون أخرى من خلال الوكالة الفرنسية للتنمية والأنروا في لبنان.

تعبر فرنسا قاطبة عن دعمها السياسي والمالي للأنروا ولملايين لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى. وتابع "تقف فرنسا في طليع المدافعين عن عمل الوكالة وحقوق الإنسان للمستفيدين من خدماتنا سواء في المحافل الأوروبية او في مجلس الأمن.

وينعكس هذا الدعم في شكل خاص في لبنان كما في بلدان اخرى في دعم التعليم الذي توفره الأنروا لنحو 500 الف طالب من لاجئي فلسطين في مدارسنا البالغ عددها 700 مدرسة. وتشهد هذه المساعدات المالية الفرنسية على معرفة فرنسية وثيقة بالسياق الإقليمي وتلبي الحاجات الأكثر الحاحا. ولسوء الحظ، لم يشهد العام 2018 ازمة مالية فحسب اذ شهدت الأشهر الـ 18 الأخيرة حملة تهدف الى نزع صفة الشرعية عن لاجئي فلسطين.

وترمي الهجمات التي تطاول دور"الأنروا" وخدماتها وتمويلها وشرعيتها الى اضعاف احتمالات الحل للقضية الفلسطينية القائم على اساس الدولتين". وختم "في وقت يحدق الخطربتعددية الأطراف وبحقوق مجتمع اللاجئين، يعد دعم فرنسا المستمرللأونروا ضروريا كي نتمكن من مواصلة تنفيذ برامجنا الإنسانية والتنموية، وتوفيرالخدمات الطارئة لـ 5,5 ملايين لاجئ فلسطيني في ضوء الأزمة السورية وتلك التي تعانيها الأراضي المحتلة. ويشكل دعمكم ودعم كل شركائنا والذي نحن ممتنون له اشد الإمتنان دليلا رئيسيا على التزام الدول حماية كرامة الإنسان والدفاع عن حقوق لاجئي فلسطين والحفاظ على الإستقرارالإقليمي".

وألقى السفير فوشيه كلمة قال فيها "إنني أخاطبكم بكل فخروعاطفة للإحتفال بقوة الشراكة بين فرنسا و"الأونروا"، وهي شراكة تاريخية مبنية على التعاون ودعم بلدنا الثابت لهذه الوكالة الفريدة من نوعها. تتجسد هذه الشراكة بشكل ملموس هنا، في هذا الصرح الذي قدمته فرنسا للأونروا منذ 25 عاما. ستتسنى لنا الفرصة بعد لحظات للكشف عن لوحة تذكارية، للنحت في الرخام، إذا جاز لي القول، هذا الإلتزام القديم لبلدنا إلى جانب "الأونروا". وأضاف "في لبنان، هذا البلد حيث المعادلات هشة وحمل التاريخ ثقيل، تسعى "الأونروا" وفرنسا، في ما يتعلق بالسلطات العامة اللبنانية ولا سيما لجنة الحواراللبناني الفلسطيني، إلى تحقيق الهدف نفسه "دعم الإستقرار في البلد بأسره من خلال دعم المجموعات الأكثرهشاشة، التي جعلتها الحرب في سوريا أكثرعرضة للخطر" وتابع "إنّ فرنسا مقتنعة بأن لا غنى عن دور الأونروا، اليوم أكثرمن أي وقت مضى. لذا، وفي مواجهة الأزمة غيرالمسبوقة التي نشأت عن تعليق التمويل الأميركي، تحملنا مسؤولياتنا وسنواصل القيام بذلك: بالإضافة إلى المساهمة الفرنسية في مساعدة الاتحاد الأوروبي، والتي إزدادت هي أيضا، ضاعفت فرنسا مساهمتها في ميزانية "الأونروا" بين عامي 2018 و2019". وقال "يكرس توقيع الاتفاق بين الوكالة الفرنسية للتنمية و"الأونروا" الدعم الفرنسي. من خلال برنامج شامل لتحسين الظروف المعيشية والحصول على الخدمات،

يهدف إلى إعطاء المزيد من الكرامة والفرص لسكان المخيمات الفلسطينية الـ 12 في لبنان، ستسمح الوكالة الفرنسية للتنمية بتمويل مشروعين طموحين، بقيمة 21 مليون يورو. - إعادة تأهيل وتوسيع شبكات إمدادات المياه ومعالجتها وصرفها في 12 مخيما. الهدف من هذا المشروع هو زيادة عدد الأسرالتي تحصل على مياه الشرب المأمونة بنسبة 40 في المئة وتحسين الوضع الصحي في المخيمات بشكل ملموس. - بناء مدرستين (ابتدائية / تكميلية وتكميلية / ثانوية)، واحدة في نهر البارد قرب طرابلس، والأخرى في بيروت - على هذا الموقع بالذات - مما سيتيح إنشاء العديد من فرص العمل في ورش البناء.

في نهاية المطاف، ستكون هذه المؤسسات في متناول الأشخاص ذوي القدرة المحدودة على التحرك ومجهزة بمعدات تعليمية متطورة، وستستقبل 3100 طالب كل عام. إن عمل "الأونروا" في تعليم اللاجئين الفلسطينيين الشباب رائع، ويتضح من الأداء الممتازللطلاب كل عام في جميع البلدان التي تعمل فيها هذه المدارس. لكن فرنسا تقدم أكثر من ذلك: سيتم بناء هذه المدارس على نموذج تعليمي ثلاثي اللغة، سيتيح للطلاب من المدارس الفرنسية التابعة للأونروا الاندماج والدراسة، في أفضل الظروف، إلى جانب الطلاب الناطقين بالانكليزية. نحن مقتنعون حقا بأن الفرنكوفونية هي قيمة مضافة مستدامة للطلاب الفلسطينيين في لبنان. تفتح اللغة الفرنسية لهم العديد من الأبواب، أبواب الجامعة اللبنانية ولكن أيضا خارجها. يمكن الفرنكوفونية ويجب أن تكون أحد مفاتيح تحررالشباب الفلسطيني في لبنان، ونحن فخورون وسعداء بهذه الشراكة مع "الأونروا" على المدى الطويل".

واعلن أنه "مع اقتراب النقاش حول تجديد ولاية "الأونروا" في الأمم المتحدة ومحاولة البعض التشكيك في جهود هذه الوكالة للحفاظ على حقوق اللاجئين الفلسطينيين وكرامتهم، أود أن أؤكد هنا مجددا أن فرنسا ترفض الوقوع في الفخ "اليوم، تقليص أو مقاطعة أنشطة الأونروا، من المحتمل أن يجعل من مخيمات اللاجئين قنبلة موقوتة، في الأراضي الفلسطينية كما في سوريا ولبنان والأردن على حد سواء. هذه هي لعبة المتطرفين والجماعات الإرهابية الناشطة في المنطقة، ونحن نعلم أنها تتغذى من البؤس واليأس".

وقال "أود أن أؤكد من جديد موقف فرنسا المعروف: ما دام لم يتم التوصل إلى حل عادل ومنصف وواقعي ودائم لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين في إطاراتفاق سلام، فإن ولاية "الأونروا" ستبقى ضرورية، للاجئين أنفسهم ومستقبلهم ولإستقرار المنطقة، إن الحل الذي يستند إلى معايير دولية متفق عليها، والذي يرتكزعلى القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، هو الذي سيوفرحلا لمشكلة اللاجئين. أي محاولة للإنحراف عن هذه المعاييرالمتفق عليها ستبوء بالفشل: لايوجد بديل آخرقابل للحياة أو واقعي. إن حل هذا الصراع، كما نعلم جميعا، هو سياسي أولا.في غضون ذلك، يمكننا أن نفخر بالعمل المنجزمعا، ونتطلع إلى توقيع هذا الاتفاق بين الوكالة الفرنسية للتنمية و"الأونروا" لمصلحة اللاجئين الفلسطينيين وسكان المخيمات".

وألقى السفيردبوركلمة قال فيها "إنّه فخرلي ان اكون هنا اليوم في هذا المكان ودولة فرنسا لطالما اخذت بيد الشعب الفلسطيين ووقفت الى جانب القضية الفلسطينية". وحيا "موقف فرنسا الثابت والواضح من دعم استمرار وكالة "الأونروا" وضرورة وجودها للحفاظ على حقوق الفلسطينيين وصون كرامتهم".

وتابع "نأمل من كلّ أشقائنا وأصدقائنا محبي السلام في هذا العالم ومحبي الحرية والديموقراطية اخواننا في العالم الحران يكونوا الى جانبنا والى جانب الشعب الفلسطيني والى جانب هذه الوكالة التي تعني الكثير للشعب الفلسطيني اي تعني حق عودته الى ارضه فلسطين واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس"، مثنيا على "موقف فرنسا المعروف والقائل انه ما دام لم يتم التوصل الى حل عادل ومنصف وواقعي ودائم لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، فإن وكالة "الأونروا" ستبقى ضرورية للاجئين انفسهم ومن اجل استقرارالمنطقة والمجتمع الدولي بأسره".