خبر : عاملو الأونروا يبدؤون إضرابهم المفتوح عن العمل "ووساطة لزيادة 100 دينار على الراتب"

الأحد 03 نوفمبر 2019 10:40 ص بتوقيت القدس المحتلة

عاملو الأونروا يبدؤون إضرابهم المفتوح عن العمل

دائرة شؤون اللاجئين - 3/11/2019 - بدء عاملو الأونروا اليوم الأحد، إضراباً مفتوحاً عن العمل للمطالبة بعدد من الأمور من أجل تحسين الوضع المعيشي والمهني.
وقال مصدر في "اتحاد الرئاسة العامة" للأونروا في الأردن إن دائرة الشؤون الفلسطينية دخلت بوساطة مفادها زيادة ١٠٠ دينار على الراتب بدءا من ١/١/٢٠٢٠ إضافة إلى إجراء مسح رواتب وفي حال استحق الموظفين اكثر من ١٠٠ تصرف بأثر رجعي من بداية العام في حال كانت الزيادة اقل من ذلك تبقى الزيادة ١٠٠.
وبين المصدر إن إدارة الوكالة عرضت يوم الجمعة طرح ٥٠ دينار مع إجراء مسح للرواتب، وتم الرفض.
ووجه اتحاد إقليم الاردن "اتحاد الرئاسة العامة" للأونروا في الأردن رسالة إلى مجتمع اللاجئين المنتفعين من خدمات وكالة الغوث، لتوضيح أسباب الإضراب المنوي عقدة ابتداءً من يوم الأحد، ولبيان أسبابه.
وقال الاتحاد في بيان صحفي أصدره يوم الخميس الماضي، "نوجه لكم هذا الخطاب وكلنا ثقة بوقوفكم معنا ودعمكم لنا من أجل العمل على تحسين الخدمات الصحية والتعليمية و زيادة عدد الاسر المستفيدة من برنامج الاغاثة الاجتماعية ولكن للأسف ما زالت الإدارات المتعاقبة لوكالة الغوث تعمل جاهدة على تقليص الخدمات المقدمة للاجئين في كافة المجالات من تعليم وصحة وبيئة وهذا ما تلمسونه بشكل مباشر وما تعانون من آثاره على مستوى تعليم ابنائكم وعلى صحتكم وعلى الهواء الذي تستنشقونه فهو ملوثا من تراكم القاذورات في المخيمات وعليه فقد طالبت اتحادات العاملين مجتمعة ( خدمات عمال معلمين رئاسة عامة ) ما يلي:
١. تقليل عدد الطلبة والتي تقارب الخمسين طالبا في معظم الشعب الصفية.
٢. إعادة التعيينات في شتى الوظائف والعمل على الغاء نظام المياومة.
٣. تحسين الرعاية والخدمات الصحية في العيادات التابعة لها دون انقطاع حيث لا يوجد سوى مركز علاج طبيعي واحد في كل عيادات المملكة ومركز أشعة واحد غير فعال لخدمة 2 مليون لاجئ.
٤. توفير الادوية ذات الجودة العالية المقدمة للمرضى وخاصة لذوي الامراض المزمنة
٥. زيادة عدد عمال النظافة في المخيمات.
٦. زيادة اعداد الكوادر العاملة في المراكز الصحية.
اننا نؤكد ان عدم استجابة الوكالة لهذه المطالب يؤدي إلى امور قد يصعب حلها في المستقبل وتتلخص بما يلي:
اولا : انخفاض مستوى التحصيل وتدني المخرجات التعليمية.
ثانيا: تقليص عدد الصفوف في مدارسنا مما ينذر بإغلاقها في المستقبل
ثانيا: تفاقم الأوبئة وانتشار الامراض في المخيمات نتيجة لسوء الخدمات المقدمة وتقليص عدد عمال النظافة.
ثالثا: تدهور الحالة الصحية لذوي الامراض المزمنة لعدم توفر الأدوية في موعدها أو لرداءة نوعيتها.
رابعا: زيادة العبء الوظيفي على طاقم العمل مما يؤدي إلى انخفاض الفاعلية وتدني الأداء.
خامسا: عدم شعور الموظف بالأمان الوظيفي نتيجة سياسة التقليص وعدم التعيين.
سادسا: سوء الحالة المعيشة للموظف لعدم حصوله على أي زيادة في ظل التضخم وغلاء المعيشة.
واضاف الاتحاد في البيان: "وعليه ونظراً للتعنت الواضح ورفض الوساطات المقدرة والمشكورة المقدمة من دائرة الشؤون الفلسطينية ولجنة فلسطين النيابية فقد قررت اتحادات العاملين في الوكالة الدخول في إضراب مفتوح يبدأ من ٣/١١/٢٠١٩ إلى حين تحقيق مطالبنا المشروعة".
وعن مراعات الطلبة ودراستهم قال البيان: "ومن ناحية أخرى فإن اتحادات العاملين في وكالة الغوث الدولية تتعهد بـ :
أ. تعويض الخدمات المقدمة لللاجئين خلال فترة الاضراب.
ب. تعويض بناتنا وأبنائنا الطلبة ما فاتهم من دروس خلال فترة الاضراب كما حصل في مدارس الوزارة".
وحمل الاتحاد وكالة الغوث الدولية أي ضرر يلحق بمجتمع اللاجئين ومنشآت الوكالة مهما كان نوعه نتيجة التعنت الذي تتبعه الادارة وتهميش الاردن وعدم اهتمامها به كمنطقة عمليات علما بانه الداعم الرئيس في بقاء وجود الانوروا، وفق البيان.
وأشار البيان: "وسنبقى الحريصين على أبنائنا كما عهدتمونا وكلنا ثقة بوقوفكم معنا ودعمكم لنا من أجل العمل على تحسين الخدمات الصحية والتعليمية والاوضاع المعيشية للاجئين وضد أي مخطط للمساس بخدماتنا الصحية والتعليمية والاغاثية وحقوقنا المعيشية".