لجنة المرأة بالمكتب الحركي للعمال بالوسطى ولجنة لاجئين البريج ينظمان ندوة حول اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية.

الأحد 03 نوفمبر 2019 10:22 م بتوقيت القدس المحتلة

WhatsApp Image 2019-11-03 at 6.35.55 PM
WhatsApp Image 2019-11-03 at 6.35.55 PM(1)
WhatsApp Image 2019-11-03 at 6.35.55 PM(2)
WhatsApp Image 2019-11-03 at 6.35.55 PM(3)
WhatsApp Image 2019-11-03 at 6.35.55 PM(4)
WhatsApp Image 2019-11-03 at 6.35.55 PM(6)

دائرة شؤون اللاجئين 

تحت رعاية معالي الدكتور أمال حمد وزير شؤون المرأة نظم المكتب الحركي للعمال إقليم الوسطى " لجنة المرأة العاملة " بالتعاون مع اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج صباح اليوم ندوة خاصة بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية في مقر اللجنة الشعبية بالمخيم.

وشارك في الندوة كلٌ من أ. ميرفت الزقزوق مدير دائرة التدريب في وزارة شؤون المرأة ، أ. حاتم قنديل رئيس اللجنة الشعبية للاجئين ، والأستاذ محمد حماد والأستاذ إبراهيم العكش أعضاء اللجنة الشعبية ، والدكتور اشرف مسلم نائب امين سر المكتب الحركي العمالي المركزي والأستاذ حماد أبو جبر ويحي أبو العطا والأخت اعتماد أبو جلالة أعضاء المكتب الحركي المركزي ، وامين سر المكتب الحركي للعمال بإقليم الوسطى الأستاذ نضال مطر ، والاخت وجدان البحيصي منسقة لجنة المرأة بالمكتب الحركي إقليم الوسطى ، كما وشارك بالندوة عدد كبير من النخب والناشطات النسوية ومسؤولات الاطر النسوية ومديرات المؤسسات. 

افتتحت الندوة الأخت وجدان البحيصي مرحبة بكافة الحضور كلٌ حسب مسماه موجهة شكرها للجنة الشعبية للاجئين بمخيم البريج على حسن الاستقبال والتعاون ، ورحبت ايضاً بالأخوات الحضور عضوات المكتب الحركي المركزي والمكاتب الحركية الفرعية في كافة المناطق منوهة الى اهمية هذا اليوم الذي تم اقراره مجددا في شهر تموز /2019 خلال جلسة مجلس الوزراء .

من جانبه رحب الأستاذ حاتم قنديل رئيس اللجنة الشعبية بالأخوات مؤكدا على ان المرأة شريك وركن اساسي في النضال الفلسطيني الذي لا يقل عن الرجل من اجل الحرية والاستقلال، وطالب بضرورة العمل على تمكينها في كافة المجالات لأخذ دورها كاملا في بناء المجتمع الفلسطيني.
ودعا قنديل الى استنفار طاقات النساء في كافة محطات تواجدهن لمواجهة التحديات التي تواجه شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات ، فالمرأة الام والزوجة والأخت وأم الشهيد والأسير والجريح، وهي مصنع الرجال كان لها دورا رياديا في كافة المجالات ومختلف المراحل وتسعى في نفس الوقت لتعزيز وجودها في كافة الأماكن .
وأشار قنديل بدور المرأة الفلسطينية بالحشد الجماهيري والمشاركة الفاعلة بكل الفعاليات التي من شأنها الدفاع عن قضية اللاجئين الفلسطينيين خلال حديثه عن حملة الاستهداف والتشكيك الممنهجة التي تتعرض لها " الأونروا " من قِبل الإدارة الامريكية في  انهاء عمل الوكالة وإلغاء التفويض الممنوح لها بقرار الأمم المتحدة " 302 " للعام 1949.

من جهة أخرى تحدث الدكتور اشرف مسلم نائب امين سر المكتب الحركي العمالي المركزي موجهاً شكره للإخوة في اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج على حسن الاستقبال والتعاون ايضاً ، مقدماً لهم تهاني المكتب الحركي المركزي للعمال على توليهم إدارة اللجنة ، مؤكداً على أهمية دور المرأة الفلسطينية في بناء الوطن، حيث أصبحت حاضرة وبقوة في مختلف المجالات ولاسيما السياسية والثقافية والاجتماعية .
وأوضح مسلم ان المرأة تمثل اكثر من نصف المجتمع حسب احصائيات رسمية ، وأن هذه الندوة ستكون حافزاً للنهوض بواقع المرأة الفلسطينية والتعرف على همومها للوصول بها الى الطموح الذي نبتغيه ولاسيما النهوض بواقع المرأة الفلسطينية لتكون فاعلة اكثر ومتكاملة مع دور الرجل في المجتمع.

وبدروها نقلت الأستاذة المدربة ميرفت الزقزوق تحيات معالي الدكتور أمال حمد وزير شؤون المرأة للحضور ، وتحدثت حول اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية واسباب اقراره وتداعياته والاحداث التي عادت بنا للوراء تسعون عاما مضت ، واحداث ثورة البراق ، واستشهاد تسعة من الاخوات ، وعقد أول مؤتمر نسوي في مدينة القدس ودلالته ومؤشراته المهمة التي تدلل على ان نضال ومقاومة وعطاء وتضحيات المرأة الفلسطينية منذ البدايات والانتداب البريطاني لإنهاء وعد بلفور والانتداب البريطاني ، ومشاركة كافة النساء في هذه الاحداث بدون تمييز حسب الدين أو العرق . وقامت المدربة الزقزوق بربط الاحداث الماضية بالوقت الذي نعيشه والعنف والانتهاكات التي تمارس بحق المرأة وفتحت باب النقاش مستخدمة اسلوب العصف الذهني للمشاركات من اجل ترسيخ مفاهيم النضال النسوي الفلسطيني وتعزيز دور المرأة وتمكينها في المحال الاجتماعي والسياسي والوطني ، واوصت المدربة المشاركات على البدء بالعمل على نشر الوعي حول هذا اليوم الذي لم يكن واضحا لدى الكثيرين خاصة وان ملف المرأة الفلسطينية من عام 1929 ولحتى الان حافلا بالإنجازات والابداعات التي لم تخطر ببال والتي تدل على عظمة واهمية المرأة الفلسطينية ودورها في كل الميادين .

هذا وقد اقر مجلس الوزراء الفلسطيني في السابع عشر من تموز الماضي قراره رقم (06/13/م و/م أ) لعام 2019، يَعْتَبِرُ فيه يوم السادس والعشرين من شهر تشرين أول من كل عام يوما وطنياً للمرأة الفلسطينية. القرار تم بناءً على أوراق ومسوِّغات مقدمة من وزيرة المرأة د. آمال حمد، توضّح فيها المبررات والأسباب التي دعتها الى تقديم الفكرة . 

واختتمت الندوة على ان تقوم كل اخت مشاركة بالبدء بفعاليات خاصة لاحياء هذا اليوم كل في منطقتها ، كما اكد الحاضرون بالندوة على دعمهم لجهود الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية في التمسك بالثوابت الوطنية القائمة على حق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.