خبر : طلاب الأونروا في غزة يشاركون في المسابقة الفنية "السلام مع اليابان"

الأربعاء 11 ديسمبر 2019 11:26 م بتوقيت القدس المحتلة

طلاب الأونروا في غزة يشاركون في المسابقة الفنية
دائرة شؤون اللاجئين -11/12/2019- شارك 110 طالب وطالبة من مدارس الأونروا الابتدائية والإعدادية في غزة في المسابقة  الفنية "السلام مع اليابان" التي شاركت في تنظيمها الأونروا ومدرسة تاكيدا الثانوية في هيروشيما - اليابان.

بدأت مدرسة تاكيدا الثانوية بالتواصل مع طلاب الأونروا في غزة بعد تعبيرهم عن التضامن مع اليابان من خلال فعالية الطائرات الورقية السنوية تخليداً لذكرى الزلزال وتسونامي الذي ضرب اليابان في عام  2011.

وقاد هذا النشاط الذي نُفذ في مدارس الأونروا أربعة من معلمي الأونروا الذين سافروا إلى اليابان في مارس 2019 بدعوة من الحكومة اليابانية للمشاركة في ورشة عمل خاصة حول " السلام" بما في ذلك الإشراف على مسابقة الرسم وتيسير العرض التقديمي من طلاب مدرسة  تاكيدا الثانوية حول منتدى السلام في هيروشيما. وسيتم عرض الرسومات الفائزة في معارض في اليابان.

وقالت عزة الشيخ أحمد مشرفة لمادة الفن في برنامج التعليم في الأونروا: "هذه فرصة لطلابنا في غزة لإظهار تضامنهم مع الناس في جميع أنحاء العالم وللتعبير عن مفهومهم إتجاه السلام وأهميته بالنسبة للأطفال".

غالبًا ما ينمو الأطفال في غزة في ظروف قاتمة للغاية محاطة بالفقر والعنف كما يواجهون تحديات خاصة عندما يتعلق الأمر بالتمتع بحقوق الإنسان الأساسية بما في ذلك حرية التنقل. ومع ذلك فإن لدى هؤلاء الأطفال الكثير من الإمكانات والأحلام ويحلمون بالمستقبل مثل أي طفل آخر في العالم.

تدرك الأونروا الحاجة الماسة للطلاب والمعلمين في غزة لفهم العالم خارج  حدود القطاع والتواصل معه. لذلك ، تسعى الوكالة دائمًا إلى إيجاد فرص يمكن من خلالها للطلاب اللاجئين الفلسطينيين التواصل وتبادل الأفكار مع أقرانهم وغيرهم من خارج غزة.

 وقالت مريم النجار الطالبة في مدرسة بني سهيلا الإعدادية للبنات وإحدى المشاركات في مسابقة الرسم : "هذه تجربة جديدة بالنسبة لي تتيح تبادل المعلومات مع طلاب آخرين من العالم". "رسالتي إلى العالم هي أنه على الرغم من كل التحديات المحيطة بحياتنا إلا أننا نقتنص فرص للفرح! وأضافت "هذه االفرص هي التي تلهمنا وتعطينا المزيد من الأمل والتصميم".

تعد حكومة اليابان جهة مانحة مخلصة للأونروا قدمت دعمها منذ عام 1953وهي ثامن أكبر مساهم في الوكالة حتى في العام 2019 ، حيث تلعب دورًا مهمًا في وقت يشهد تحديات مالية شديدة. بفضل الدعم المستمر من المانحين مثل حكومة اليابان ، تمكنت الوكالة من تقديم خدمات حيوية للاجئين الفلسطينيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط ، حتى في مواجهة الصعوبات المالية المستمرة.