مخيم عين عريك

الإثنين 07 يونيو 2010 09:58 ص بتوقيت القدس المحتلة

 

 

مخيم عين عريك

الموقع:

يقع مخيم عين عريك الى الغرب من مدينة رام الله ويبعد عنها حوالي سبعة كيلومترات وهو مقام على اراضي قرية عين عريك الذي سمي بإسمها .

 المساحة والسكان:

يقوم المخيم على نحو عشرين الى خمس وعشرين دونما نصفها مسجل كأراضي وقف والنصف الاخر يعود لأهالي القرية الأصليين والأرض تم استئجارها من قبل الوكالة لاغوث وهي الجهة التي كانت تدفع للأوقاف ولأصحاب الأرض.

اما بنسبة للسكان فقد بلغ عدة آلاف عند إقامة المخيم إلا أن الكثيرين نزحوا إلى الاردن الشقيق عام 1967 أو رحلوا للسكن في المدن القريبة مثل بيتونيا ورام الله والبيرة .

يبلغ عدد السكان الذين يسكنون داخل المخيم الآن حوالي خمسمئة ننسمة ولو أضفنا لهم مجموع اللاجئين الذين يحملون بطاقة غوث اللاجئين ويسكنون في قرية عين عريك تبلغ عدد الذين يحملون بطاقة غوث اللاجئين حوالي سبعين في المئة من سكان عين عريك ككل .

نشأة المخيم:

نشأ المخيم في اعقاب نكبة 1948 حيث وفد الى المنطقة ألاف اللاجئين وكانوا من مناطق  اللد، الرملة، يافا، عنابة، أبو شوشة، جمزو، البرية، البرج، القباب، بير إمعين، السافرية، السوافير، إشوع ، عسلين، ساريس، عاقر، النعاني، صرعة.

وقد أقام المهجرون في المغائر والكهوف وتحت الشجر وناموا في العراء مفترشين الأرض وملتحفين السماء وقد عانوا اشر المعاناة قبل أن توزع عليهم وكالة غوث اللاجئين بعض الخيام والشوادر، وبعد الخيام أقاموا في سقائف مبنية من الحجر والطين ومسقوفة بالأخشاب وأغصان الأشجار وقد ظل الحال على ما هو عليه إلى أن أقامت وكالة الغوث وحدات إسكانية من الطوب بواقع غرفة للعائلات الصغيرة وغرفتين للعائلات الكبيرة. وبعد نكسة عام 1967 نزح الكثيرون إلى دولة الأردن الشقيقة أو إلى المدن المجاورة كما أسلفنا وأصبح الأهالي المقيمين في المخيم يعودون بجذورهم لمناطق التي هجروا منها  1948وهي: البرية، جمزو، عنابه، القباب، البرج، إشوع، عسلين، السافرية، السوافير،  الرملة، ابو شوشة.

الهئيات والمؤسسات الموجودة في المخيم:

يوجد في المخيم مدرستان تابعتان لوكالة الغوث وهما مستأجرتان إحداهما إبتدائية والأخرى إعدادية  كما يوجد عيادة صحية تابعة لوكالة الغوث أيضا كما يوجد لجنة شعبية لخدمات المخيم تابعة لدائرة شؤو اللاجئين في منظمة التحرير  الفلسطينية كما يوجد إطار شبابي  يعرف بإسم  رابطة شباب المخيم.

المشاريع التي تم تنفيذها والمشاريع تحت التنفيذ

منذ تأسيس اللجنة الشعبية فقد تم تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية التي تخدم سكان المخيم  رغم الإمكانيات  المتوضعة فقد تم تنفيذ مشروع جمع النفايات قبل وجود سيارة خاصة تابعة للمجلس القروي في القرية كذلك مشروع خط المياه الزائدة لعين الشيخ حسين حيث كانت المياه تسير في عرض الشارع دائما ومشروع إقامة روضة إطفال تابعة للجنة الشعبية وهي روضة نموذجية جداًأقيمت بتكلفة  ما يقارب  المئة وخمسون ألف شيكل وكذلك مشروع إعادة تعبيد شوارع المخيم وإقامة جدران استنادية بكلفة حوالي مئة وخمس وثمانون ألف دولار والآن يوجد  مشروع مجمع خدمات مخيم عين عريك قيد التنفيذ وقد تم شراء قطعة أرض بمبلغ عشرون ألف دينار وهناك مخطط لإقامة مجمع من خمسة طوابق وقد تم بناء طابقين دون تشطيب وتوقف البناء حاليا لعدم وجود تمويل وقد بلغت تكلفة الطابقين حوالي ثمانون ألف دولار وتبلغ مساحة الطابق الواحد 200 م2 ، كما نفذت العديد من المشاريع الصغيرة التي تهم المواطنيين.

الصعوبات والإحتياجات:

يواجه المخيم وسكانه العديد من الصعوبات وأهمها عدم إعتراف وكالة غوث اللاجئين بالمخيم كمخيم رسمي رغم وجود مدارس وعيادة تابعة لوكالة الغوث وكذلك فإن المخيم يعتبر مركز لتوزيع التموين للاجئين  الموجودين في المنطقة وقد أدى عدم الإعتراف إلى شح  الخدمات المقدمه فالمدارس تعاني من وضع مزري جدا  وإحداها أيلة  للسقوط كما تعاني المدارس من قلة الغرف الصفية وإكتظاظها  كما أن العيادة لا تقدم خدمات طبية ورعاية كافية حيث تستقبل المراجعين بمعدل يومين في الأسبوع والعيادة لا تخدم سكان المخيم فقط بل تقدم الخدمات لأهالي قرية عين عريك  وللاجئين القاطنين في قرى دير بزيع وكفر نعمة وبلعين ، كما لا يوجد بنية تحتية في المخيم وخاصة شبكة مجاري حيث يعاني السكان من هذا الموضوع كما لا يوجد مؤسسات لرعاية قطاعات السكان المختلفة.

طموحات مستقبلية:

نطمح كلجنة شعبية في المستقبل بإقامة مؤسسات تعني بقطاعات السكان المختلفة وخاصة الطفل والمرأة والشباب والمسنيين كما نطمح بأن تقدم خدمات تليق بالسكان وتحفظ  كراماتهم.