مخيم الجلزون

الإثنين 07 يونيو 2010 10:13 ص بتوقيت القدس المحتلة

مخيم الجلزون

 

تسمية المخيم

مخيم الجلزون أحد تسعة عشر مخيماً في الضفة الغربية مقسمة على ثلاث مناطق:

1- الشمال ثمان مخيمات وهي بلاطة، وعسكر الجديد وعسكر القديم ومخيم رقم واحد ومخيم طولكرم ومخيم جنين ومخيم نور شمس ومخيم الفارعة.

2- الجنوب خمس مخيمات وهي الفوار والدهيشة والعروب وعايدة والعزة.

3- الوسط ست مخيمات وهي مخيم الجلزون ودير عمار والامعري وقلندية وشعفاط وعقبة جبر.

وجميع هذه المخيمات تم تهجيرها من اراضي الـ48، أي أراضي فلسطين التاريخية تحت قوة السلاح، وتركوا اراضيهم وبيوتهم واملاكهم من اواني وذهب وملابس واثاث.

سمي المخيم بهذا الاسم نسبة إلي عين الجلزون الكبيرة المشهورة والتي لا زالت آثارها حية وموجودة لغاية الآن. وحسب مصدر آخر نسبة إلى واد الحلزون الكبير ثم حرفت فيما بعد إلى الجلزون وهذه الرواية ضعيفة. وأما الرواية الأصح وهي أرض الينابيع الوافرة ويعود ذلك لكون كلمة الجلزون كلمة يونانية مكونة من مقطعين الأول(Jalaz) وتعني الينابيع الوافرة وثاني (zone) وتعني منطقة وإذا جمعنا المقطعين يصبح اسمها أرض الينابيع الوفيرة وآبار المياه الجوفية الكثيرة التي يزيد تعدادها عن (300) بئر.

 

الموقع الجغراقي والتركيبة السكانية

يقع إلى الشمال من مدينة رام الله، وإلى الغرب من الطريق الرئيس، الواصل بين رام الله ونابلس، وتحيط به من الشمال أراضي جفنا، وعين سينيا، وبلدة بيرزيت. ومن الشرق قرية دورا القرع. بلغت مساحته، عند إقامته، عام 1949، حوالي 240 دونماً، ثم امتدت إلى 337 دونم عام 1988، منها 237 دونماً أراضٍ زراعية.

بلغ عدد السكان، عام 1967، حوالي 3071 نسمة، وهم موزعون على 635 أُسرة، وبلغ عدد اللاجئين لدى "الوكالة"، عام 1997، 7160 نسمة. أما غالبية السكان فهم من اللاجئين، منذ عام 1948، ويشكلون ما نسبته 99% من مجموع سكان المخيم، بينما نزح الجزء الباقي عام 1967، من قريتي نوبا، وعمواس، بعد أن تم تدميرهما.

في مخيم الجلزون كثافة سكانية عالية ، كما هي الحال في بقية المخيمات الفلسطينية في الداخل والخارج, وارتفع خلال العشر سنوات التالية إلى 8968 نسمة حسب احصائية العام 2007 .

الجلزون والاحتلال الإسرائيلي

يقع المخيم في مشاريع التوطين الصهيونية، ضمن البند القاضي بهدم المخيم، لوجوده في ضواحي القدس ورام الله، ونقل سكانه إلى منطقة الأغوار، ورافق هذه العملية زحف استيطاني باتجاه المخيم، فقد أُقيمت مستوطنة (بيت إيل ـ أ)، في عام 1977، على أراضي قريتي بيتين ودورا القرع، القريبتين من المخيم، والواقعتين شمال رام الله، وهذه المستوطنة تابعة لحركة "غوش إيمونيم" الصهيونية المتطرفة.

وقد قدم مخيم الجلزون عشرات الشهداء والجرحى على مر العقدين الاخيرين، ومئات ان لم يكن الآلاف من الاسرى والمعتقلين. وقد شهدت الفترة الاخيرة ( 20-6 حتى 11-7 ) اعتقال أكثر من 25 شابا من المخيم واقتحام للمخيم صباحا بشكل شبه يومي، وقد اشتهر المخيم في فترة التسعينات باسم المخيم الاخضر كما اطلق عليه الشهيد الخالد "ياسر عرفات" انذاك.

جميع سكان مخيم الجلزون من منطقة وسط فلسطين من مدن يافا واللد والرملة والقرى المحيطة بها وعددها حوالي 36 مدينة وقرية تم تهجيرهم من قراهم ومدنهم بالقوة وتم تشريدهم في الجبال الى القرى المجاورة مثل نعلين وشبتين وشقبا ورنتيس وام صفا ودير عمار وجمالة منهم من سكن تحت الاشجار وفي المقابر حتى تم تجميعهم في مخيم الجلزون نظرا لتوفر المياه في هذه المنطقة وهذه المنطقة تابعة لقرية مسيحية بالقرب من المخيم وهي قرية جفنا.

مساحة الارض من 160-166 دونم كان عدد سكان المخيم عند انشائه حوالي 2500 نسمة والان يسكنها حوالي 14000 نسمة وما زالت نفس المساحة ولا يمكن توسيعها لان الاتفاقية بين مجلس قروي جفنا ووزارة الانشاء والتعمير الاردنية لتاجير هذه الارض لمدة 99 سنة مضى عليها لغاية الان 62 عام.

 

المخيم وخدمات الأونروا

اهتمت باللاجئين في عام 48 مؤسسة الهلال الاحمر ، وفي عام 49 استلمت وكالة الغوث الدولية مسؤولية المخيم وقد تم تسكين الناس في المخيم بنوعين من الخيم صغيرة اسمها زعموط للعائلات الصغيرة اقل من خمس افراد وخيمة كبيرة للعائلة الكبيرة لاكثر من 5 افراد، وكانت العيادة والمدارس بداية في خيم كبيرة لعدة سنوات حتى قامت الوكالة ببناء مدرستين للذكور والاناث في عام 56 وكذلك عيادة للمخيم وكان عدد طلاب مدرسة الذكور لا يتعدى 200 طالب والاناث 150 طالبة اما الان فعدد الطلاب 1300 طالب والطالبات 1200 طالبة وما زالت مساحة المدارس كما هي ، وتم بناء مدرسة للذكور حديثا في نفس المكان.

اهتمت وكالة الغوث في البداية بكافة الخدمات للاهالي مثل التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية وكانوا يقدمون للاجئين كل شيء لكي ينسوا بيوتهم واراضيهم ومع المدة بدات الوكالة بتخفيض خدماتها وهي ترتفع وتنخفض حسب الوضع السياسي في المنطقة والان وكالة الغوث لا تقدم اكثر من 30% من الخدمات التي كانت تقدم في البداية.

بعد ان سكن اللاجئين في خيم حتى عام 1955 تم بناء غرف من نوعين غلافة مساحة 3*3 للعائلة الصغيرة وغرفة 3*4 للعائلة الكبيرة حيث تستخدم كغرفة نوم ومطبخ والحمامات كانت خارجية موزعة على كافة انحاء المخيم ولا يوجد كهرباء ولا ماء وانما كانت بعض العيون اي نبع من الارض ياخذ الناس حاجاتهم من الماء منها وفي بداية الستينات قامت وكالة الغوث بعمل مواقع مياه في كل تجمع نقطة للمياه لياخذ منه الناس حاجاتهم من المياه تحملها النساء على رؤوسها.

والان ومع تطور المخيم وكبر تعداد السكان تم هدم البنايات التي اقامتها وكالة الغوث وقام الناس ببناء طوابق ملتصقة بعضها ببعض لعدة عائلات تتراوح مساحة البناء بين 80-100م يسكن فيها 3  او 4 عائلات والبنية التحتية مدمرة ولا تقوم الوكالة بتصليحها وتقوم اللجنة الشعبية تقوم بالخدمات عوضا عن وكالة الغوث.

 

المؤسسات الناشطة داخل لمخيم

في مخيم الجلزون عدة مؤسسات من اهما اللجنة الشعبية ومركز الشباب الاجتماعي ومركز البرامج النسوية ومركز تاهيل المعاقين وجمعية المسنين ونادي الطفل، وهذه المؤسسات تقوم بخدمة اهالي المخيم ولهم ممثلين في اللجنة الشعبية .

 

اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون

 

مقدمة

تاسست اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون عام 1996 كجسم شرعي يمثل اللاجئين الفلسطينين تحت اطار منظمة التحرير الفلسطينية وقم تم تشكيل اللجنة من كافة الاطياف السياسية والاجتماعية داخل المخيم لمواكبة التطورات والمنعطفات في تاريخ القضية الفلسطينية في المرحلة الحالية من اجل الحفاظ على الهوية الفلسطينية وحماية حقوق اللاجئين الفلسطينين حتى تحقيق العودة وتقرير المصير.

اللجنة الشعبية هي لجنة منبثقة عن دائرة شؤون اللاجئين التي تم تفعيلها وفقا لقرار المجلس الوطني في دورته الحادية والعشرين وذلك من اجل رعاية اللاجئين الفلسطينين في كافة اماكن تواجدهم فاللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون يتمثل دورها في الاهتمام بالقضايا الخاصة باللاجئين القاطنين في المخيم فهي تعنى بالشؤون الاجتماعية والصحية والاقتصادية بالاضافة الى دورها الريادي في كافة المجالات الخدماتية والتعليمية والثقافية فهي تمثل الضمانة للاجئين في تثبيت حقوقهم المشروعة حتى العودة ونيل الحرية واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

تشرف اللجنة الشعبية على المشاريع المقدمة للمخيم من المؤسسات والدول المانحة ووكالة الغوث الدولية وتعمل على تحقيق التواصل الاجتماعي بين ابناء المخيم اضافة الى قيامها بالتنسيق مع المؤسسات العاملة خارج المخيم ومن اهم الاهداف التي تسعى اللجنة لتحقيقها:

1- طرح قضايا اللاجئين وهمومهم وايصال صوتهم الى المحافل المحلية والعربية والدولية.

2- ضمان استمرار وكالة الغوث في تقديم خدماتها للاجئين.

طبيعة عمل اللجنة :

اللجنة سياسة الطابع في المقام الاول و>لك لانها ترعى قضية الخطوط الحمراء وهي قضية اللاجئين الفلسطينين وحق العودة.

اجتماعية في المقام الثاني لانها تقدم خدمات اجتماعية واقتصادية للسكان في المخيم فتقوم اللجنة جنبا الى جنب مع وكالة الغوث والمؤسسات الاخرى لحل المشاكل العامة لابناء المخيم لتقديم الخدمات والمشاريع والاعمال التي تخدم اهالي المخيم والمناطق المجاورة.

 

اهداف اللجنة:

1- دعم صمود الللاجئين وتقديم مشاريع خدماتية للمواطنين والاهتمام بقضايا البنية التحتية في المخيم ومحاولة خلق فرص عمل من خلال مجموعة من المشاريع لمصلحة المخيم.

2- العمل وبكل مسؤولية من اجل تحسين الشروط المعيشية لاهالي المخيم.

3- استقطاب المشاريع لمصلحة المخيم.

4- النضال من اجل تحسين مستوى خدمات وكالة الغوث المقدة للاهالي.

5- التواصل مع مؤسسات السلطة الوطنية لتقديم افضل الخدمات للاهالي.

 

المشاريع التي قامت اللجنة بانشائها:

1-                 بناء مسلخ اللحوم والدواجن في ساحة المخيم.

2-                 بناء وحدة حمامات عامة.

3-                 اعادة تاهيل الشارع العام (شبكة صرف صحي حديثة وتزفيت وارصفة.

4-                 تعبيد عدد من الشوارع الداخلية في المخيم.

5-                 شراء قطعة ارض لبناء مدرسة دكور الجلزون الثانوية بمساحة 4.5 دونم.

6-                 شراء قطعة ارض لاقامة مشروع ترفيهي لاهالي المخيم.

7-                 تقديم مساعدة نقدية لعدد من طلاب الجامعات في المخيم ما يقارب 100 طالب لكل طالب مبلغ يقارب ال 300 دينار اردني .

8-                 مشروع انارة شوارع المخيم والقيام بالصيانة الدورية للمشروع.

9-                 مساعدة عدد كبير من اهالي المخيم في ترميم منازلهم من خلال مشاريع متنوعة من وكالة الغوث ومركز بديل ومساعدة مباشرة من اللجنة الشعبية.

10-            مساعدة عدد من اهالي المخيم في تلقي العلاج من خلال المساعدة في توفير الادوية والفحوصات المخبرية والصور المتنوعة اضافة الى اثمان العلاج في المستشفيات.

11-            تكريم الطلبة الناجحين في الثانوية العامة والمتفوقين في المراحل الاخرى.

12-            دعم مؤسسات المخيم الفاعلة (المركز النسوي، لجنة اصدقاء المسن، مركز الشباب الاجتماعي، اللجنة المحلية لتاهيل المعاقين، مركز ابناء الياسر، نادي الطفل).

13-            تجهيز المقبرة (القبور وما يلزمها من مواد) .