تلبية لدعوة اللجنة الوطنية العليا لإيحاء ذكرى النكبة ودائرة شؤون اللاجئين بالمنظمة

بالصور : جماهير شعبنا في المحافظات الشمالية تنتفض احياءً لذكرى النكبة وتنديداً بجرائم الاحتلال وعدوانه على قطاع غزة، ودعماً واسناداً للقدس وأهلها

السبت 15 مايو 2021 10:46 م بتوقيت القدس المحتلة

فعالية 4
فعالية 3
فعالية5
فعالية6
فعالية7
فعالية2
فعالية8

دائرة شؤون اللاجئين – 15/5/2021 - تظاهر الآلاف من أبناء شعبنا في ساعات ظهر اليوم وسط مدينة رام الله بالمحافظات الشمالية  بدعوة من اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة ودائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية احياء لذكرى النكبة (73) وتنديداً بجرائم الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه على قطاع غزة، ودعماً واسناداً للقدس وأهلها في حي الشيخ جراح وسلوان ووادي الجوز وباب العمود الذين يتعرضون لحملات التطهير العرقي والتهجير القسري من ديارهم.

وشارك في التظاهرة أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمحافظون، ورؤساء اللجان الشعبية في المحافظات الشمالية وحشد كبير من  أبناء شعبنا الفلسطيني.

ورفع المشاركون في التظاهرة التي سبقها دوي صفارات الحداد لمدة 71 ثانية، عدد أعوام تهجير الفلسطينيين، الأعلام الفلسطينية ولافتات حملت شعار النكبة لهذا العام "صمودنا طريق عودتنا" "1948 – 2021 عائدون الى فلسطين ".

 واطلق المشاركون خلال التظاهرة مجموعات من الاعلام الفلسطينية ومفاتيح العودة في عنان السماء في رسالة تأكيد على تمسك شعبنا بحقه العادل والمشروع في العودة الى ديارهم طبقا لما ورد في القرار 194، وفي تقرير مصيره بإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس  

وتوجهت المظاهرة عقب ذلك من وسط رام الله إلى المدخل الشمالي لمدينة البيرة بالقرب من حاجز عسكري إسرائيلي ما أدى لمواجهات أسفرت عن عدد من الإصابات بالرصاص المطاطي والاختناق.

من جهته اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، أن الحكومة الإسرائيلية "تجاوزت كل الخطوط في جرائمها التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني".

وطالب أبو هولي في بيان صادر عنه المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في "حماية الفلسطينيين من جرائم التطهير العرقي والتهجير القسري".

وشدد على رفض منظمة التحرير الفلسطينية محاولات التوطين والوطن البديل أو الدمج للاجئين الفلسطينيين أينما وجدوا والتأكيد على استمرارية عمل الأونروا إلى حين عودتهم إلى ديارهم.