خبر : 7 شهداء و754 إصابة و198 معتقلا حصيلة اعتداءات الاحتلال في تموز

الإثنين 02 أغسطس 2021 01:05 ص بتوقيت القدس المحتلة

7 شهداء و754 إصابة و198 معتقلا حصيلة اعتداءات الاحتلال في تموز
دائرة شؤون اللاجئين -2/8/2021-  واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه اعتداءاتهم ضد المواطنين وممتلكاتهم، وضد المقدسات.

ورصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، في تقريرها الشهري السادس، بالاعتماد على شبكة مراسليها في كافة المحافظات، بما فيها العاصمة المحتلة القدس، وبعض المؤسسات الحقوقية والإنسانية، استشهاد 7 مواطنين، وإصابة 754 آخرين، خلال شهر تموز المنصرم.

ووثقت "وفا" في تقريرها الشهري، حول انتهاكات الاحتلال والمستوطنين، 198 حالة اعتقال، وهدم 31 مبنى ومنشأة في الضفة وغزة، واقتلاع 454 شجرة زيتون ولوزيات، إضافة إلى 19 إخطارا بالهدم وعملية استيلاء.

7 شهداء

قتلت قوات الاحتلال 7 مواطنين خلال شهر يوليو/ تموز الماضي، من بينهم طفل (11 عاماً) سقط برصاص أحد جنود الاحتلال داخل مركبة والده بينما كانا يمران بالقرب من مدخل بلدتهم بيت أمر شمال الخليل.

ومن بين شهداء تموز، أيضا، فتيان (17 عاماً) من قرية دير نظام وبلدة عبوين بمحافظة رام الله والبيرة، وشاب من بلدة قصرة جنوب نابلس، كما استشهد شاب من مدينة القدس داخل مركز التحقيق والتوقيف المعروف بـ" المسكوبية"، وشابين من بيتا جنوب نابلس، وآخر من بيت أمر.

وما زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثامين 314 شهيدا، بينهم 235 شهيدا مدفونون فيما تسمى "مقابر الأرقام"، و79 في الثلاجات.

754 مصابا بينهم 88 بالرصاص الحي

كما وثقت "وفا"، في تقريرها، إصابة 754 مواطنا بينهم 88 بالرصاص الحي، فيما تركزت أغلب الإصابات ببلدة بيتا جنوب نابلس، حيث تدور مواجهات يومية احتجاجا على الاستيطان في جبل صبيح.

ومن بين الجرحى 499 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة إلى 166 إصابة برضوض وحروق وجراء السقوط خلال المواجهات مع جيش الاحتلال في عدة مناطق.

198 معتقلا

وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملات الاعتقال خلال شهر تموز، طالت 198 مواطنا من مختلف محافظات الضفة.

وتوزع المعتقلون بمدن الضفة بما فيها القدس كالآتي: القدس المحتلة (21)، وجنين (48)، والخليل (39)، ونابلس (25)، ورام الله والبيرة (18)، وبيت لحم (25)، وطوباس (9)، وطولكرم (5)، وقلقيلية (4)، وغزة (2).

يشار إلى ان سلطات الاحتلال تعتقل في سجونها نحو 4650 مواطنا، بينهم 180 طفلا، و39 سيدة، و550 مريضا.

هدم 7 منازل و24 منشأة ومسكناً ومدرسة قيد الإنشاء

وخلال تموز أيضا، هدمت قوات الاحتلال منزل الأسير منتصر الشلبي في بلدة ترمسعيا شمال رام الله، كما أجبرت 6 مواطنين مقدسيين على هدم منازلهم، فيما هدم جيش الاحتلال مدرسة قيد الإنشاء بمخيم شعفاط، إضافة إلى هدم منشآت اقتصادية وصناعية وتجارية وزراعية.

ورصدت "وفا" جرف الاحتلال لأكبر مقبرة كنعانية في فلسطين، وتقع في أراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم، كما هدم 11 مسكنا في تجمع "القبون" البدوي قرب المغير شرق رام الله، إضافة إلى هدم قرية العراقيب داخل أراضي 48 للمرة 190 على التوالي، وخربة حمصة الفوقا بالأغوار الشمالية.

58 اعتداء للمستوطنين

ورصدت "وفا"، 58 انتهاكا واعتداء للمستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، إذ شهد شهر تموز 18 اقتحاما للمسجد الأقصى المبارك من قبل المستوطنين.

وسجل في باقي الضفة 38 انتهاكا، نتج عنها إصابة العشرات بجروح مختلفة، حيث أصيب 13 مواطنا نتيجة الاعتداء والضرب والرشق بالحجارة ومداهمة منازل في مناطق متفرقة بالخليل، كما أصيب مواطن بجروح عقب إطلاق النار عليه من قبل مستوطنين قرب بلدة مادما جنوب نابلس، إضافة لإصابة مواطنين ونجليهما برضوض، عقب استهداف مركبتيهما بالحجارة في بلدة ترمسعيا وشمال شرق يطا.

كما اعتدى مستوطنون على صحفيين أثناء تواجدهم في منطقة تل رميدة وسط الخليل، ومنعوهم من مواصلة عملهم، وعلى فريق هيئة تسوية الأراضي، واستولوا على جهاز خرائط (GPS) كان بحوزتهم أثناء عملهم شرق يطا، وأعادت مجموعة من المستوطنين بناء بؤرة استيطانية في منطقة بيرين بالخليل، بعد أن تم هدمها من قبل المواطنين قبل شهرين، وأغلقوا طريق الظاهرية- السبع من كلا الاتجاهين، وتجريف لصالح مستوطنة "ِفوت راحيل".

وتنوعت الاعتداءات التي شنها المستوطنون على المواطنين في محافظة نابلس، وشملت إضرام النار بمساحات شاسعة من أراضي جنوب المحافظة، ونصب بيوت متنقلة "كرافانات"، ومهاجمة منازل المواطنين واقتلاع 454 شجرة وتحطيم 20 شجرة أخرى في عدة مواقع جنوبًا، والاستيلاء على عشرات الدونمات وقطع أحد أعمدة هاتف وكهرباء في قريتي جالود وبورين، وهاجموا مركبات المواطنين بعد أن أغلقوا الشارع الواصل بين جنين ونابلس بالقرب من مدخل قرية برقة، وأصابوا مواطنًا بجروح عقب إطلاق النار عليه من قبل مستوطنين قرب بلدة مادما، وأحرقوا معدات داخل منشار حجر في جماعين جنوب نابلس، وهاجموا منزلا على مدخل قرية قريوت وآخر في بورين، واقتحموا المنطقة الأثرية في بلدة سبسطية.

وشملت الاعتداءات، أيضا، اقتحام المستوطنين مقام "بير موسى" في بلدة تقوع شرق بيت لحم، تحت حراسة قوة كبيرة من جيش الاحتلال وأدوا صلوات تلمودية، وأضرموا النيران في مقاعد بأراضٍ في بلدة بتير غرب بيت لحم، وسيجوا أراضي في قرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم.

وفي جنين، اقتحم مستوطنون موقع "ترسلة" قرب بلدة جبع جنوب المحافظة، وأدوا طقوسا تلمودية قبل أن يغادروا المنطقة، وداهموا مناطق متفرقة وزرعوا أشجارا في مناطق متفرقة بالأغوار الشمالية، ومنعوا مربي المواشي من سقاية مواشيهم وشرعوا بتسييج محيط نبع عين الحلوة بالأغوار الشمالية، ومنعوا الرعاة من الوصول للمنطقة فيما استولوا على منطقة "بيارة سعود" شرق مدينة طوباس، وجرفوا أراضي المواطنين قرب قرية عين البيضا والتي تقام عليها مستوطنة "ميخولا"، واقتحموا بحماية جنود الاحتلال أطراف حي الطيرة بمدينة رام الله.

القدس

وفي محافظة القدس، استشهد معتقل داخل سجن المسكوبية غربي المدينة، وأجبرت سلطات الاحتلال 7 مقدسيين على هدم منازلهم، وأصيب شابان برصاص الاحتلال والعشرات بالاختناق خلال مواجهات متفرقة في المدينة، ونفذ مئات المستوطنين اقتحامات جماعية للأقصى، بينها اقتحام مركزي يوم 18 تموز، فيما استولى آخرون على بناية سكنية في حي وادي حلوة ببلدة سلوان.

وفي التفاصيل، استشهد الشاب عبده يوسف الخطيب التميمي من مخيم شعفاط أثناء احتجازه داخل مركز التحقيق والتوقيف المعروف بـ" المسكوبية" غرب القدس، بعد تعرضه لنوبة قلبية في زنزانته.

وفي الـ 18 من تموز/ يوليو، نفذ أكثر من 1520 مستوطنا اقتحام مركزي للأقصى، ومنعت قوات الاحتلال المصلين الدخول إليه، لمناسبة حلول ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل المزعوم"، وحاصرت العشرات من المصلين داخل المسجد القبلي، وقطعت أسلاك مكبرات الصوت داخل الأقصى، في إطار سلسلة اعتداءاتها المتواصلة منذ صباح ذلك اليوم على المسجد، لتأمين اقتحام مئات المستوطنين، حيث أقام بعضهم طقوسا دينية قبالة قبة الصخرة.

وقمعت قوات الاحتلال، خلال الشهر الماضي، وقفات منددة بالاستيطان والعدوان على القدس، واعتدت على المشاركين وأطلقت تجاههم قنابل الصوت، وفرقتهم بالقوة.

وفي التفاصيل، أصيب شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في ساقه، والعشرات بالاختناق بينهم حالتا إغماء، جراء قمع قوات الاحتلال مسيرة منددة بشق شارع عسكري استيطاني في منطقة "الثغرة" غرب بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، كما أصيب شاب إصابة خطيرة بالرصاص خلال مواجهات شهدتها بلدة سلوان في القدس المحتلة.

من جانب آخر، أصيب مواطن برضوض في مختلف أنحاء جسده، جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب المبرح، في حي بطن الهوى بسلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وأصيب عشرات المواطنين بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بعد قمع الاحتلال وقفة مساندة لأصحاب 17 منزلا مهددا بالهدم.

واحترقت مركبة بسبب قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، التي أطلقتها قوات الاحتلال صوب المواطنين، خلال مواجهات اندلعت على مدخل بلدة الرام، شمال القدس المحتلة.

وأجبرت سلطات الاحتلال المواطن المقدسي علي خليل شقيرات، على هدم منزله في حي الصلعة بجبل المكبر، وتبلغ مساحة المنزل 70 مترا مربعا، ويعيش فيه مع زوجته، كما أجبرت المواطن جمال عجاج على هدم منزله في حي الصلعة ببلدة جبل المكبر، والمواطن عزات زيادة على هدم منزله الواقع قرب مستوطنة "جيلو" جنوب شرق القدس، بعد رفض محكمة الاحتلال العليا تجميد قرار الهدم.

وأجبرت سلطات الاحتلال عائلة المقدسي محمد عدنان درويش في العيسوية على هدم منزله المتاخم لمستوطنة "التلة الفرنسية"، ذاتيا، بواسطة جرافة خاصة تحت ضغط بلدية الاحتلال، تجنبا لدفع تكاليف باهظة بعد تهديدها بتدفيعه مبلغ 300 ألف شيقل في حال هدمته جرافات الاحتلال، وأجبرت المواطن محمد نصار الحسيني على هدم منزله في واد قدوم من بلدة سلوان بمدينة القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص، وفي الطور أجبرت سلطات الاحتلال عائلة أبو غنّام في بلدة الطور شرق القدس المحتلة، على هدم منزلها، وهدمت جرافات الاحتلال بركسا للأغنام في قرية النبي صموئيل شمال غرب القدس المحتلة.

كما هدمت آليات الاحتلال مدرسة قيد الإنشاء تعود للمواطن صالح علقم من مخيم شعفاط، وإسطبلا في الطور.

وأخطرت سلطات الاحتلال، خلال الشهر الماضي، بهدم عمارة سكنية مكونة من 4 طوابق في بلدة شعفاط بمدينة القدس المحتلة، وأمهلت قاطنيها أسبوعين للإخلاء.

وفي وقت لاحق، أمهلت قوات الاحتلال المواطن محمد نصار أبو أحمد من بلدة سلوان يومين لهدم منزله أو تغريمه بتكاليف الهدم الذي ستنفذه جرافات الاحتلال، كما وزعت عددا من إخطارات الهدم في النبي صموئيل، من بينها إخطار بهدم بركسين مملوكين للمواطنين، محمد عايد، وزعل أبو داهوك.

وفي الـ 21 من الشهر الماضي، هاجمت شرطة الاحتلال منزل عائلة الأسير المقدسي عبد دويات الكائن في بلدة صور باهر، وفتشته وعبثت بمحتوياته وصادرت مبلغا من المال (2500 شيقل)، بحجة أن العائلة تلقت مبالغ مالية من السلطة الوطنية الفلسطينية.

ونشرت قوات الاحتلال، حواجز معدنية في منطقة باب العامود بالقدس القديمة، واعتدت على الشبان قرب باب العامود ويقمع وقفة لأهالي حي الشيخ جراح وسلوان.

واستدعت قوات الاحتلال، أمين سر حركة "فتح" في القدس شادي مطور لمركز الاعتقال والتوقيف "المسكوبية" للتحقيق معه فيما يسمى غرف 4 التابعة لمخابرات الاحتلال، كما استدعت الطفل علاء الحديد (9 سنوات) من البلدة القديمة للتحقيق.

وأزالت سلطات الاحتلال أعلام فلسطين عن أعمدة وجدران في بلدتي سلوان والعيسوية بالقدس المحتلة، فيما اقتحمت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال حي سويح في القدس ومسحت الشعارات الوطنية عن جدران الحي.

اقتلاع 454 شجرة وحرق وتجريف أراضٍ

وثقت "وفا" خلال تموز/يوليو، (11) انتهاكا للاحتلال والمستوطنين فيما يتعلق باقتلاع الأشجار والحرق وتجريف الأراضي.

وتوزعت الانتهاكات على 4 عمليات اقتلاع لأشجار زيتون ومزروعات كالآتي:

- اقتلاع 84 شجرة تين ولوزيات وعنب قرب مستوطنتي "شيلو" و"شفوت راحيل" المقامة على أراضي المواطنين جنوب نابلس.

- قطع 150 شجرة زيتون من أراضي بورين جنوب نابلس.

- اقتلاع أكثر من 200 شجرة زيتون في قرية بيت دجن شرق نابلس.

- تحطيم 20 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس

بينما وثقت 7 انتهاكات فيما يتعلق بإحراق الأراضي وتجريفها، كالآتي:

- تجريف أراضي المواطنين قرب قرية عين البيضا بالأغوار الشمالية، والتي تقام عليها مستوطنة "ميخولا".

- أعمال تجريف في أراضي قرية جالود جنوب نابلس.

- تجريف لصالح مستوطنة "ِفوت راحيل" لبناء وحدات استيطانية جديدة، مع استمرار العمل في بناء عدد من البيوت الثابتة.

- إحراق معدات داخل منشار حجر في جماعين جنوب نابلس، تعود ملكيته للمواطن غسان الدميضي، من بلدة حوارة.

- إضرام النار بمساحات واسعة من أراضي قرية جالود، ما أدى لاحتراق عدد من أشجار الزيتون، و"بالات قش".

- مواصلة تجريف طريق استيطاني يمتد من معسكر حوارة جنوب نابلس، وصولا إلى قرية روجيب شرقا، بطول نحو 2.5 كم.

- تجريف أكبر مقبرة كنعانية في فلسطين، تقع في أراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم.

قرار ببناء مئات الوحدات الاســتيطانية

وثقت "وفا" (19) إخطارا بالهدم واستيلاء على أراضي المواطنين وممتلكاتهم، وكانت كالتالي: إخطار بوقف بناء في "بركسين" لتربية الماشية في الولجة شمال غرب بيت لحم، وبوقف العمل في منشآت زراعية منطقة أم الجمال وبإزالة سياج من أرض بالأغوار الشمالية، وإخطار بهدم جزء من مقبرة الديرات وبئر لجمع المياه وغرفة زراعية شرق يطا.

كما أخطرت بوقف العمل في طريق زراعي شرق عاطوف بالأغوار الشمالية، وبإنزال العلم الفلسطيني وإزالة بيت متنقل "كرفان" في مخيم صيفي شبابي في بيت جالا غرب بيت لحم، وإخطارات لـ 3 مواطنين بوقف بناء وهدم في قرية عزون عتمة جنوب قلقيلية.

واستولى الاحتلال على آلاف الدونمات من أراضي بلدتي قراوة بني حسان ودير استيا غرب سلفيت، وعلى 20 دونما من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، وعلى 1633 من أراضي عين الحلوة، وعلى بيت متنقل "كرفان" وحفارين شرق يطا جنوب الخليل.

كما استولت قوات الاحتلال على 3 جرارات زراعية في الأغوار الشمالية، وعلى جرافة كانت تعمل بأراضي تابعة لفروش بيت دجن وعين شبلي شرق نابلس، واستولت على "حفّار" أثناء عمله باستصلاح أراض زراعية جنوب الخليل، وعلى معدات وكوابل مخصصة لتنفيذ مشروع إعادة تأهيل شبكة كهرباء منطقة السيميا جنوب الخليل، ومنعت طواقم البلدية من الاستمرار في العمل، وعلى أكثر من 1600 دونم من أراضي الأغوار الشمالية، لصالح "المحميات الطبيعية، وعلى خيمة سكنية في خربة حمصة بالأغوار الشمالية.

واستولى مستوطنون على 20 دونما من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، وعلى منطقة "بيارة سعود" شرق مدينة طوباس، وعلى جهاز خرائط (GPS) كان بحوزة فريق هيئة تسوية الأراضي، أثناء عملهم شرق يطا جنوب الخليل.

وأصدر ما يسمى بـ "مجلس التكتل الاستيطاني في مجمع مستوطنة "غوش عصيون" قرارًا ببناء مئات الوحدات الاســتيطانية على أراضٍ في بيت لحم، وصادق "الكابينت" الإسرائيلي (المجلس الوزاري المصغر) على خصم مخصصات الأسرى وذوي الشهداء من عائدات الضرائب الفلسطينية، إضافة لإصدار ما يسمى "وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي" عومر بارليف، قرارًا بتمديد إغلاق مبنى بيت الشرق ومقر الغرفة التجارية وجمعية الدراسات العربية ومؤسسات مقدسية أخرى لستة أشهر.

21 انتهاكا بحق الصحفيين

رصدت "وفا" في تقريرها 21 انتهاكًا اسرائيليًا بحق الصحفيين الفلسطينيين في تموز/يوليو الماضي، أسفرت عن إصابة 8 صحفيين، واحتجاز طواقم ومنعهم من مواصلة العمل.

وأصيب كل من الصحفيين: طارق يوسف السركجي، ونسيم أبو معلا، وسامي اللداوي وأيمن النوباني بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في بلدتي بيتا وأوصرين جنوب نابلس، والمصوران نضال اشتية بثلاث رصاصات مطاطية في ساقه اليسرى، ومحمد أبو ثابت بعيار مطاطي في الظهر، خلال تغطيتهم للمسيرة التي نظمها أهالي بيت دجن، شرق نابلس، إضافة لاستهداف المراسل والمصوّر في "شبكة قدس الإخبارية" عبد الله بحش برصاصتين معدنيّتين مغلّفتين بالمطاط في قدمه وظهره، خلال تغطيته اقتحام تلك القوات مدينة نابلس لتأمين دخول المستوطنين إلى مقام النبي يوسف شرق المدينة، واعتدى مستوطنون على طاقم صحفيين من قناة الجزيرة، قرب مستوطنة "رمات يشاي" المقامة عنوة على أراضي المواطنين وممتلكاتهم في تل الرميدة وسط مدينة الخليل، ومنعوهم من مواصلة عملهم.

وقررت المحكمة الإسرائيلية العليا تثبيت حكم جوهري (أي غير قابل للتمديد) لمدة ثلاثة أشهر بحقّ الصحفية بشرى الطويل، فيما حولت محكمة الاحتلال الصحفي حازم ناصر من مدينة طولكرم للاعتقال الإداري 6 أشهر ستبدأ بعد انتهاء الحكم الصادر بحقه لمدة ثلاثة أشهر.

واعتقلت قوات الاحتلال، الصحفي حازم ناصر بعد توقيفه شرق طولكرم أثناء تغطية المواجهات مع الاحتلال يوم 12 مايو/أيار الماضي، وأفرجت عن الأسير الصحفي طارق أبو زيد من مدينة جنين، بعد اعتقال استمر 10 أشهر.

كما اعتدى مستوطنون على صحفيين أثناء تواجدهم في منطقة تل رميدة، وسط مدينة الخليل، ومنعوهم من مواصلة عملهم، واحتجزت مصور "وفا" مشهور الوحواح، ومصور تلفزيون فلسطين إياد الهشلمون، والصحفي ساري جرادات، أثناء توجههم لتغطية فعالية ينظمها أهالي قرية التوانة المهددة بالاستيلاء عليها بمسافر يطا جنوب الخليل، ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ومعداتهم، وكاميراتهم الصحفية.

لا تتوفر نتائج حالياً