خبر : "الوفاء الأوروبية": نسعى لإنهاء الملف الإنساني لفلسطينيي الشمال السوري

الأحد 30 يناير 2022 09:42 ص بتوقيت القدس المحتلة

كشف المنسق العام لـ "حملة الوفاء الأوربية" أمين أبو راشد، عن سعي الحملة إلى إنهاء الملف الإنساني للفلسطينيين المُهجرين إلى الشمال السوري، من خلال مشروع بناء قرية نموذجية.

 جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أبو راشد، لمراسل "قدس برس" في الشمال السوري، حيث بدأت "حملة الوفاء الأوربية" تنفيذ مشاريع خيرية هناك، لإغاثة اللاجئين والنازحين الفلسطينيين والسوريين في الخيام، والذين تضرروا بفعل العاصفة الثلجية الأخيرة التي ضربت المنطقة.

 وقال أبو راشد "بدأنا حملة إغاثية في منطقة إعزاز بالشمال السوري، وستتضمن توزيع الطرود الغذائية ومواد التدفئة كالحطب والفحم والمازوت (ديزل) والملابس الشتوية على الأطفال".

 وأشار إلى أن الحملة ستستهدف قرابة 1700 عائلة في مخيمات الشمال السوري جلهم من اللاجئين الفلسطينيين.

وكشف أبو راشد - الذي يشغل كذلك رئاسة مؤتمر فلسطينيي أوروبا، عن مشروع بناء قرية "الوفاء" السكنية، وهي قرية نموذجية، حيث سيتم في المرحلة الأولى فيها نقل الحالات الأشد والأكثر صعوبة، خاصة كبار السن والعائلات التي ليس لديها معيل"، مشيرا إلى أن مدة تنفيذ المشروع ستتم خلال 6 - 9 شهور.

وأكد أنه مع اكتمال المشروع "سيكون بداية نهاية اللجوء بالخيم، وتحويل الناس من خيامهم المهترئة إلى منازل تحفظ بها كرامتهم".

 وبيّن أن فكرة انشاء القرية، جاءت بعد سماح السلطات على طرفي الحدود التركية - السورية، ببناء المنازل للاجئين بعد تفاقم حجم المعاناة، مشيرا إلى أن البناء كان ممنوعا باعتبار أنه يساهم في التهجير الدائم والتغيير الديموغرافي، لكن الآن بدأت هناك مبادرات لشراء أراضي وبناء بيوت للاجئين.

 ويأمل اللاجئون الفلسطينيون في الشمال السوري - وفق ما نقل عنهم مراسل "قدس برس" - في أن تساهم هذه الحملات في إحداث تغيير حقيقي في واقعهم البائس، حيث عشرات العائلات الفلسطينية في مخيمات تفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة.

ويقدر عدد الذين يعيشون في مخيمات الشمال السوري بنحو مليون نسمة، بينما تتوزع نحو 1500 عائلة فلسطينية على عدة مناطق ومخيمات، أهمها مخيم "ديربلوط" في منطقة جنديرس.