خبر : خلال زيارة إلى سوريا، أعضاء اللجنة الاستشارية للأونروا يعربون عن دعمهم القوي للاجئي فلسطين

الخميس 23 يونيو 2022 01:34 ص بتوقيت القدس المحتلة

خلال زيارة إلى سوريا، أعضاء اللجنة الاستشارية للأونروا يعربون عن دعمهم القوي للاجئي فلسطين
دائرة شؤون اللاجئين -23/6/2022- قام وفد من أعضاء اللجنة الاستشارية للأونروا بزيارة الأونروا في سوريا يومي الثامن عشر والتاسع عشر حزيران 2022، وهي أول زيارة من نوعها منذ بدء الصراع في البلاد قبل أكثر من عقد من الزمان. ضم الوفد فنلندا وإيرلندا وإيطاليا واليابان ولبنان والنرويج وفلسطين والسويد وسويسرا وسوريا والاتحاد الأوروبي، ورافقه السيدة ليني ستينسيث، نائب المفوض العام للأونروا، والسيد أمانيا مايكل-إيبي، مدير شؤون الأونروا في سوريا.

وقد قام الوفد بزيارة مخيمات اليرموك وسبينة وخان الشيح في دمشق، ومركز المعونة النقدية الطارئة التابع للأونروا ومركز تدريب دمشق (للتعليم الفني والمهني)، حيث اطلع الوفد على إنجازات الأونروا والتحديات والأولويات والاحتياجات المتزايدة للاجئي فلسطين في سوريا وسط تدهور الاقتصاد وارتفاع التضخم والزيادات السريعة في أسعار السلع الأساسية. كما استمعوا إلى موجز عن خطط الاستجابة المرحلية للوكالة لمخيمين تضررا بشدة من النزاع، وهما مخيم اليرموك في دمشق وعين التل في حلب. وقال أمانيا: "تسعى الأونروا بشكل عاجل للحصول على تمويل لإعادة تأهيل منشآتها في تلك المخيمات، لتكون قادرة على استئناف الخدمات الأساسية للاجئي فلسطين الذين عادوا يائسين إلى المخيم إلى منازلهم المتضررة، هربا من ارتفاع تكاليف الإيجار في الأماكن التي نزحوا إليها".

بدورها، أعربت نائب المفوض العام للأونروا، ليني ستينسيث، عن امتنانها لالتزام حكومات ممثلي اللجنة الاستشارية للأونروا، مشددة على أن الزيارة ستساعد المشاركين على الاطلاع بشكل مباشر على وضع لاجئي فلسطين والحاجة إلى إعادة تأهيل منشآت الأونروا في مخيمي اليرموك وعين التل المدمرين، والدعم المطلوب من الجهات المانحة. وقالت السيدة ستينسيث: "إننا نعول بشدة على التبرعات السخية للمانحين لتلبية الاحتياجات الهائلة لمجتمع لاجئي فلسطين في سوريا وإعادة تأهيل مخيمي اليرموك وعين التل.  وبدون مساعدتكم لن تكون لدينا القدرات المالية اللازمة لإعادة تأهيل منشآت الأونروا في المخيم. وبفضل دعمكم المستمر، تم الحفاظ على العديد من خدمات الأونروا الحيوية للاجئي فلسطين في سوريا".

وفي عرضه التقديمي، قال أمانيا: "مثل السوريين، يكافح لاجئو فلسطين في سبيل التأقلم مع آثار الأزمة التي طال أمدها والنزوح وعدد لا يحصى من التحديات الأخرى. إنهم يعتمدون كليا على خدمات الأونروا ومعونتها النقدية. إن الأونروا بحاجة ماسة إلى تمويل مستدام لدعم صمود اللاجئين".

وخلال الزيارة إلى اليرموك، استمع الوفد إلى شهادات مباشرة من موظفي الأونروا حول الخدمات الصحية المقدمة خلال أحلك الظروف. كما قاموا بزيارة منشآت الوكالة المدمرة في المخيم، حيث تخطط الأونروا للقيام بأعمال إعادة التأهيل لاستئناف خدماتها لأولئك الذين عادوا، ويشمل ذلك الطلاب الذين يرتادون حاليا مدارس خارج اليرموك.

وأثناء وجوده في مخيم سبينة، حيث تمكنت الأونروا من إعادة تأهيل منشآتها في عام 2017 وإعادة تقديم خدماتها لدعم العودة الكريمة للاجئين، قام الوفد بجولة في المراكز الصحية والمجتمعية التابعة للوكالة، حيث تفاعلوا مع المنتفعين وتعرفوا على التحديات التي تواجههم، وأيضا على ملاحظاتهم الإيجابية حيال استئناف خدمات الأونروا في المخيم في عام 2017.

وفي مخيم خان الشيح، حيث عاد لاجئو فلسطين تدريجيا بدءا من عام 2016، قام الوفد بجولة في مركز مجتمعي ومدرسة تابعتين للأونروا كانتا قد تم إعادة تأهيلهما.

وفي مركز تدريب دمشق، استمع الوفد إلى موجز حول برنامج الأونروا للتعليم والتدريب التقني والمهني لإعداد لاجئي فلسطين الشباب لسوق العمل. وقال أمانيا: "إن الاستثمار في الشباب يعني الاستثمار في مستقبل جيل كامل".

وأكد المنتفعون من لاجئي فلسطين وموظفو الأونروا في الخطوط الأمامية في مركز المعونة النقدية الطارئة أن المعونة النقدية التي تقدمها الأونروا تعد شريان الحياة للاجئي فلسطين الذين يواجهون احتياجات حادة ومتزايدة ناجمة عن الأزمة التي طال أمدها في سوريا، والتي تفاقمها التحديات الناجمة عن جائحة كوفيد-19 والأزمة الاقتصادية غير المسبوقة.

كما التقى الوفد بالمنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية، السيد عمران رضا، الذي أطلع الأعضاء على الوضع الإنساني والاحتياجات الأكثر إلحاحا في البلاد وأولويات الأمم المتحدة والاستجابة الإنسانية في سوريا، وناشدهم توفير التمويل الذي تشتد الحاجة إليه لدعم العمل الحاسم للأمم المتحدة في سوريا.

وعبر أعضاء الوفد عن دعمهم الكامل والتزامهم بعمل الأونروا من أجل لاجئي فلسطين، ووعدوا بنقل الرسائل إلى حكوماتهم. إن دعمهم مطلوب للتأكد من استمرار خدمات الأونروا في بيئة تزداد تحديا.