خبر : امين سر اتحاد نقابات عمال فلسطين فرع لبنان يستقبل امين سر اللجان الشعبية في لبنان في مكتبه بمدينة صيدا

الخميس 15 سبتمبر 2022 08:19 ص بتوقيت القدس المحتلة

امين سر اتحاد نقابات عمال فلسطين فرع لبنان يستقبل امين سر اللجان الشعبية في لبنان في مكتبه بمدينة صيدا
دائرة شؤون اللاجئين - 15/9/2022- استقبل امين سر اتحاد نقابات عمال فلسطين فرع لبنان الاخ غسان بقاعي بحضور أعضاء قيادة العمل اليومي للاتحاد، امين سر اللجان الشعبية في لبنان الاخ المهندس منعم عوض اليوم الاربعاء الموافق ١٤/٩/٢٠٢٢، للتباحث حول كيفية تخفيف وطئة تدهور الأوضاع الاقتصادية وانعكاساتها المعيشية على كل النواحي الحياتية لأبناء شعبنا الفلسطيني اللاجئ قسرًا في لبنان، في ظل تراجع خدمات الأونروا،
حيث رحب امين سر الاتحاد بالحضور مثني على جهود اللجان الشعبية المبذولة من اجل تخفيف وطئة معاناة الحياة على أبناء شعبنا الفلسطيني في جميع المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان من خلال تقديم ما امكن من مشاريع تطال البنية التحتية، من كهرباء ومياة صرف صحي والصحة وترميم المنازل والشؤون والتربيه ومياة الشفا، خصوصا في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة والمعقدة من انقطاع للكهرباء وارتفاع اسعار المحروقات بالاضافة إلى مختلف مرافق الحياة اليومية، بتوجيهات سيادة الرئيس محمود عباس ورئيس دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينين عضو اللجنه التنفيذيه في منظمة التحرير الفلسطينيه الدكتور أحمد أبو هولي، وسعادة سفير دولة فلسطين في لبنان السفير أشرف دبور، والاخ الحاج ابو ماهر امين سر الساحه اللبنانيه، ومدير دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الاخ جمال فياض، وأمين سر اللجان الشعبيةالفلسطينيه في لبنان المهندس منعم عوض، وكل الجهات ذو الشأن إيمانا منهم بحق ابناء شعبنا بالعيش بكرامة إلى حين العودة كمقومات صمود، تم بحث الكثير من المواضيع التي من شأنها تخفيف معاناة أبناء شعبنا خصوصا في هذه الظروف التي تزداد تعقيدا أمام ارتفاع صرف الدولار مقابل انخفاض القدرة الشرائية للفرد، وتآكل الاجور وارتفاع نسبة البطالة وازدياد حالات الفقر، وتأثير ذلك على الوضع الاجتماعي والأمني والصحي والتربوي، ودور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين الشاهد الحي على نكبة الشعب الفلسطيني والذي أصبح لا يفي بالغرض الذي انشأت من اجله، تحت مبررات التمويل والعجز المالي والإمكانيات آخذة دور التقليصات، وما عكسه ذلك على الملف الصحي والتربوي والخدماتي وفقدات حال الأمان الاجتماعي، وسبل مواجهة هذه المرحلة من خلال التواصل مع مختلف الجهات المعنية لتتحمل كامل مسؤولياتها، وخصوصا الأونروا الشاهد الحي على نكبة الشعب الفلسطيني والتي نتمسك بها وندعوها لأخذ دورها التي انشأت من اجله من تشغيل و إغاثة إلى حين تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الوطنيه الفلسطينية وخصوصا القرار الاممي ١٩٤.