قرار مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة ق ق 245/ د. ع 15 01/03/2003 شرم الشيخ/ج.م.ع

الخميس 18 مارس 2010 11:53 ص بتوقيت القدس المحتلة

قرار مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة ق ق 245/ د. ع 15 01/03/2003 شرم الشيخ/ج.م.ع

الصراع العربي الإسرائيلي وتطورات القضية الفلسطينية وتصاعد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وتأثيراته على الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط.

1. توجيه تحية إجلال وأكبار لصمود الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية والوطنية، وعلى رأسها الرئيس ياسر عرفات، في وجه العدوان الإسرائيلي المستمر والمتصاعد والهادف إلى النيل من حقوقه ومقدراته ومقدساته وقيادته الوطنية، والتأكيد مجدداً على مواصلة كل أشكال الدعم السياسي والمعنوي والمادي للشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة ومقاومته المشروعة ضد الاحتلال.

 2. اعتبار ما تقوم به إسرائيل من عدوان شامل ومخطط علىالشعب الفلسطيني وسلطته ومؤسساته الوطنية يرمي إلى إنهاء عملية السلام في الشرق الأوسط برمتها، تتحمل إسرائيل وحدها كامل المسؤولية عن ذلك.

3. تأكيد حق الشعب الفلسطيني المشروع في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي لأراضيه، والعمل وفقاً للشرعية الدولية وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة للدفاع عن النفس إزاء الممارسات العدوانية التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، والمتمثلة في سياسة الاستيطان والحصار وإعادة احتلال المدن والقرى والمخيمات، إضافة إلى جرائم القتل والاغتيال والاعتقال وتدمير البنية التحتية والمنازل والمؤسسات الدينية والطبية واستهداف الهيئات الدولية العاملة في الحقل الإنساني.

4. التحرك لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين من خلال إرسال قوات حماية دولية،وإلزام إسرائيل بالامتثال لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة، ومطالبة الأمين العام للأمم المتحدة، العمل على سرعة إرسال فريق للتحقيق في الجرائم الإسرائيلية وتحديد مرتكبيها تمهيداً لتقديمهم لمحكمة دولية.

5. التأكيد على عروبة القدس ورفض كافة الإجراءات الإسرائيلية لتهويدها واعتبار ما تقوم به إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، من إجراءات وممارسات باطلة ولاغية ومخالفة لقرارات الشرعية الدولية، واعتبار الاستيطان في القدس وفي باقي الأراضي الفلسطينية خطراً يهدد الأمن والسلام في المنطقة وتجديد الدعم العربي لأهل هذه المدينة الصامدة.

 6. إدانة المواقف الإسرائيلية الرافضة لكافة المبادرات والمقترحات الرامية لتحقيق حل سلمي عادل وشامل في الشرق الأوسط والمطروحة حاليا من قبل العديد من الأطراف والمجموعات الدولية.

7. تأكيد تمسك الدول العربية بمبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية في بيروت 2002 التي تتضمن أسس الحل السلمي العادل والشامل في المنطقة، وتحميل إسرائيل مسؤولية فشل جهود السلام.

 8. دعوة اللجنة الرباعية الدولية إلى استئناف العمل لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وإيجاد حل عادل وشامل للصراع العربي الإسرائيلي على أساس المبادرة العربية للسلام.

9. التأكيد مجدداً على قراراته السابقة المتعلقة بتمسكهم بالسلام العادل والشامل كهدف وخيار استراتيجي، يتحقق في ظل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية على جميع المسارات استناداً لقرارات مجلس الأمن خاصة القرارات 242، 338، 425 وقرار الجمعية العامة 194 ولمرجعية مؤتمر مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام. ويؤكدون إن ذلك يتحقق بانسحاب إسرائيل بالكامل من جميع الأراضي العربية التي تحتلها بما في ذلك الجولان العربي السوري المحتل حتى خط الرابع من يونيو/ حزيران 1967، ومن الأراضي اللبنانية التي مازالت تحت الاحتلال بما في ذلك مزارع شبعا، وإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية، وتمكين الشعب الفلسطيني من التمتع بجميع حقوقه غير القابلة للتصرف بما فيها حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس، وتأمين حق العودة للاجئين الفلسطينيين، والإفراج عن المعتقلين والمخطوفين العرب من السجون الإسرائيلية كافة.

 .10تكليف لجنة مبادرة السلام العربية بتكثيف ومواصلة التحرك العربي على الساحة الدولية، والإعداد لعرض الأمر على مجلس الأمن حتى يتحمل كامل مسؤولياته تجاه الوضع الخطير في الأراضي الفلسطينية وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم

. 11  تجديد الالتزام العربي بالدعم المالي لموازنة السلطة الوطنية الفلسطينية لستة أشهر قادمة تبدأ من أول أبريل/ نيسان 2003، وتجديدها تلقائياً على نفس الأسس التي أقرتها قمة بيروت طالما استمر العدوان الإسرائيلي، ودعوة الدول الأعضاء التي لم تستكمل مساهماتها بشأن دعم ميزانية السلطة الوطنية الفلسطينية وصندوقي الأقصى وانتفاضة القدس وفقاً لقرارات قمة بيروت تحويل تلك المساهمات.

 12. تكليف الأمانة العامة لمواصلة جهودها في جمع التبرعات الشعبية العربية دعماً لصمود الشعب الفلسطيني، والاستمرار في تعاونها مع المنظمات الدولية المعنية بتوفير الدعم لعملية التنمية وإعادة الإعمار في الأراضي الفلسطينية.