ما مصير المهاجرين الفلسطينيين في إيطاليا؟

الأربعاء 26 أغسطس 2015 11:46 ص بتوقيت القدس المحتلة

ما مصير المهاجرين الفلسطينيين في إيطاليا؟


ما مصير المهاجرين الفلسطينيين في إيطاليا؟

دائرة شؤون اللاجئين- 26/8/2015 - أكدت مي الكيلة سفيرة دولة فلسطين في ايطاليا ان اللاجئين الفلسطينيين الذين انقذتهم البحرية الايطالية في مياه البحر المتوسط بخير ولم تسجل في صفوفهم أي إصابات.

وكانت البحرية الايطالية انقذت خلال الايام الاخيرة بعد تلقيها نداءات استغاثة آلاف المهاجرين على متن عشرات القوارب في مياه البحر المتوسط في طريقهم إلى أوروبا بحرا وصلوا من بعض الدول العربية.

وأوضحت الكيلة في تصريح صحفي ان البحرية الايطالية انقذت أكثر من 800 فلسطيني جاؤوا من سوريا ولبنان بحرا الى أوروبا، والسفارة تتابع اوضاعهم عند السلطات الايطالية.

وأضافت ان معظم اللاجئين الذين تنقذهم ايطاليا يتم وضعهم في مراكز ايواء خاصة يطلق عليها معسكرات لمدة اسابيع ريثما يتم التحقق من هوياتهم قبل اطلاق سراحهم.

ويوجد في ايطاليا نحو 100 معسكر تكون مغلقة ومعزولة عن الحياة العامة على شكل شقق مفروشة يحتجز فيها اللاجئون ويتم تزويدهم في الطعام والشراب، وينص اتفاق الاتحاد الاوروبي على تولي اي بلد مسؤولية اي مهاجر يصلها.

وأشارت الى ان بعض الفلسطينيين يضعون بصماتهم كاجراء تتبعه السلطات الايطالية ليتم بعدها منحهم الحرية والاقامة العادية المؤقتة حتى يتحسن وضعهم ويصبحون قادرون على الاعتماد على انفسهم.

وتؤكد كيلة ان السفارة تواجه صعوبة كبيرة في التحقق من هويات المهاجرين والحصول على معلومات عنهم كون قانون الهجرة الايطالي يمنع تقديم اي معلومات عن اي مهاجر غير شرعي لدولته، لانها ترى انه غادر بلده قسرا لاضهاد ديني او سياسي.

لكن كيلة تؤكد انها تشرح بشكل مستمر للايطاليين ان وضع الفلسطينيين مختلف تماما كونهم لاجئون من بلدهم الى بلد اخر، ومن حق سفارة فلسطين الحصول على معلومات عنهم لطمأنة اهاليهم.

ويوجد في ايطاليا جالية فلسطينية يصل عددها الى 30 الف شخص.

وارتفعت منذ بداية العام أعداد المهاجرين بشكل كبير، وقالت مؤسسات دولية ان اعداد المهاجرين زاد عن 110 آلاف شخص عبروا الحدود الأوروبية، مشيرة الى ارتفاع في اعداد الوافدين الى الدول الاوربية بنسبة 175 % خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي.

ويجتمع الاوروبيون منتصف اكتوبر المقبل اجتماعا لبحث ازمة المهاجرين، وتقول منظمات العمل الانساني ان تزايد عدد المهاجرين الذين يحاولون الوصول الى الاتحاد الاوروبي يعكس نتيجة النزاعات او القمع في الشرق الاوسط وافريقيا.