فصائل المنظمة في لبنان: ملتزمون بدعم القوة الأمنية المشتركة في عين الحلوة

الأحد 01 نوفمبر 2015 09:53 ص بتوقيت القدس المحتلة

فصائل المنظمة في لبنان: ملتزمون بدعم القوة الأمنية المشتركة في عين الحلوة


فصائل المنظمة في لبنان: ملتزمون بدعم القوة الأمنية المشتركة في عين الحلوة

دائرة شؤون اللاجئين 1/11/2015 - كدت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان دعمها للقوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة، وتأمين كل ما يتطلب من أجل إنجاح عملها ودورها في حفظ الأمن الداخلي للمخيم، وحماية العلاقة الأخوية مع الجوار اللبناني الشقيق.

وطالبت قيادة الفصائل في اجتماعهم الذي عقد، اليوم السبت، في سفارة دولة فلسطين في بيروت، برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' والمشرف على الساحة اللبنانية عزام الأحمد، الأنوروا بالتراجع عن قراراتها الجائرة، لجهة وقف العمل بخطة الطوارئ لأبناء مخيم نهر البارد المنكوب، وكذلك إعادة صرف بدل الايواء للنازحين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان.

وتمحور اجتماع قيادة الفصائل في لبنان حول آخر المستجدات السياسية المتعلقة بالشأن الفلسطيني، خصوصا الهبة الشعبية العارمة في الوطن المحتل، والمصالحة الوطنية، وأوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان.

وطالب المجتمعون مؤسسات المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن، للكف عن سياسة الكيل بمكيالين، في التعامل مع قضايا المنطقة، عندما يكون الأمر متعلق بإسرائيل، وأن يتحمل المسؤولية ويقوم  بواجباته في إجبار الاحتلال وقف عدوانه على شعبنا.

وأبدوا تأييدهم للخطاب الذي ألقاه الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مؤكدين دعمهم لتوجه السلطة الوطنية نحو المحكمة الجنائية الدولية، لتقديم دعاوي ضد إسرائيل، لمقاضاتها على جرائمها ومجازرها التي ارتكبتها خلال الهبة الشعبية وما تزال ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته الدينية.

وشدد المجتمعون على ضرورة الارتقاء إلى مستوى تضحيات شعبنا في الوطن المحتل، بالشروع فورا إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، باعتبارها تشكل أحد أهم عناصر القوة لدفع الهبة الشعبية في فلسطين لأن تتطور وتتحول إلى انتفاضة شعبية عارمة يشارك فيها جميع فئات وأطياف المجتمع الفلسطيني، والتي يجب أن تستمر حتى دحر الاحتلال الغاشم عن كافة الأرض الفلسطينية المحتلة.

وجدد المجتمعون حرصهم على ترسيخ الأمن والاستقرار في المخيمات الفلسطينية في لبنان، خاصة مخيم عين الحلوة، مؤكدين أن المخيمات  لن تكون ممراً أو مقراً لاستهداف أمن لبنان وسلمه الأهلي، وأن جميع القضايا الأمنية تجري معالجتها ومتابعتها فلسطينيا، بالتنسيق مع الجهات الأمنية والسياسية اللبنانية المعنية.

وأدان المجتمعون عملية الاغتيال الإرهابية التي أودت بحياة المناضل محمد أحمد عراب 'أبو أحمد هواري' عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومسؤول فرعها في مخيم اليرموك في سوريا، التي نفذتها العصابات الإرهابية.

ــــ