اسرائيل تشرع ببناء نحو 800 وحدة استياطنية جديدة في الضفة

الأحد 01 نوفمبر 2015 10:01 ص بتوقيت القدس المحتلة

اسرائيل تشرع ببناء نحو 800 وحدة استياطنية جديدة في الضفة


اسرائيل تشرع ببناء نحو 800 وحدة استياطنية جديدة في الضفة

دائرة شؤون اللاجئين 1/11/2015 - قررت الحكومة الإسرائيلية يوم امس السبت تشريع نحو 800 وحدة سكنية استيطانية في أربع مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، في وقت استشهد شاب فلسطيني، وأصيب آخر بجروح خطرة برصاص الاحتلال قرب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بينما استشهد رضيع يبلغ من العمر ثمانية أشهر اختناقاً بالغاز المسيل للدموع في بلدة بيت فجار قرب بيت لحم جنوب الضفة.

وأعلنت وزارة الداخلية الإسرائيلية، أن الحكومة تشرّع نحو 800 وحدة سكنية استيطانية في أربع مستوطنات في الضفة الغربية «بأثر رجعي».

وقالت الوزارة على موقعها إنه تم الاعتراف قانونياً بـ337 وحدة في مستوطنة «ياكير»، و187 وحدة في مستوطنة «ايتامار»، و94 في مستوطنة «شيلو» شمال الضفة الغربية، بينما تم تشريع 97 وحدة استيطانية في «سانسانا» جنوب الضفة الغربية المحتلة.

ويعود القرار إلى أسبوعين، إلا أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تحدثت عنه أمس. ويأتي القرار في وقت يزداد فيه التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات غير شرعية، سواء وافقت عليها وشرّعتها الحكومة الإسرائيلية أم لا.

من جهتها، أكدت حاغيت أوفران، من حركة «السلام الآن» الإسرائيلية المناهضة للاستيطان لـ«فرانس برس»، إن هذه الوحدات «ليست مشروعات بناء جديدة، بل وحدات سكنية مبنية في المستوطنات التي تعترف بها إسرائيل في مناطق لم تستفد حتى الآن من التخطيط المدني».

وبحسب اوفران، فإنه «مع أن الإعلان ليس له التأثير نفسه كالإعلان عن وحدات جديدة، إلا أنه بادرة دون شك من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاه المستوطنين».

من ناحية أخرى، أعلنت مصادر أمنية فلسطينية استشهاد شاب، وإصابة آخر بجروح خطرة برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب نابلس.

وأضافت أن جنود الاحتلال فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة صوب شابين على مفرق الطرق المتاخم لحاجز زعترة على طريق نابلس- رام الله العام، ما أدى إلى استشهاد محمود سباعنة وإصابة الشاب الآخر بجروح خطرة.

وفي بيت لحم، قال نائب مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر، محمد أبوريان، إن الرضيع رمضان محمد فيصل ثوابتة استشهد اختناقاً بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال خلال اقتحامها بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.

إلى ذلك، أصيب شاب فلسطيني بجروح، بعد أن أقدم على طعن شخص في أول هجوم بالسكين منذ نحو أسبوعين في القدس، بحسب الشرطة الإسرائيلية.

وقالت الشرطة في بيان إن الشاب يبلغ من العمر 23 عاماً، ومن سكان حي كفر عقب في القدس الشرقية، مشيرة إلى أنه أصيب إصابة خطرة، ونقل للعلاج في المستشفى.

وأصيب شخص آخر برصاصة في ساقه، بينما كان رجال أمن يطلقون النار على الشاب الفلسطيني.

ووقع الهجوم بالقرب من محطة القطار الخفيف، عند الشارع رقم واحد الذي يفصل بين القدس الشرقية المحتلة والقدس الغربية.

في السياق، اعتقل الجيش الإسرائيلي شاباً فلسطينياً، أمس، بعد ملاحقته ودهسه بمركبة عسكرية شمال مدينة البيرة في الضفة الغربية.

وقال مراسل ومصور «فرانس برس» إن مواجهات اندلعت، أمس، بين عشرات الشبان الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي قرب مستوطنة «بيت إيل»، شمال مدينة البيرة القريبة من رام الله.

وشوهدت سيارة جيب عسكرية وهي تطارد ثلاثة شبان، وتمكنت من دهس أحدهم، ومن ثم تم اعتقاله، على الرغم من محاولة أطقم طبية فلسطينية تخليص الشاب الذي بدا أنه أصيب بكسر في قدمه اليسرى.

وأطلق الجيش الإسرائيلي النار والغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه المتظاهرين والصحافيين والأطقم الطبية.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن تسعة شبان أصيبوا برصاص الجيش الاسرائيلي، شمال البيرة، ثمانية منهم بالذخيرة الحية، ستة في الأطراف السفلية، واثنان في البطن، وواحد في الصدر، ووصفت إصابتهم بالمتوسطة.