تعويضا عن الاتفاق النووي.. اسرائيل طلبت من أمريكا أسلحة هجومية تصل إلى إيران

الإثنين 02 نوفمبر 2015 09:28 ص بتوقيت القدس المحتلة

تعويضا عن الاتفاق النووي.. اسرائيل طلبت من أمريكا أسلحة هجومية تصل إلى إيران


تعويضا عن الاتفاق النووي.. اسرائيل طلبت من أمريكا أسلحة هجومية تصل إلى إيران

وكالات – 2/11/2015 - كشف تقرير إعلامي إسرائيلي، اليوم، أن الأسلحة التي تطلبها إسرائيل من الولايات المتحدة الأميركية، تعويضًا عن الاتفاق النووي الإيراني، بغالبيتها أسلحة هجومية ذات قدرات على الوصول إلى إيران، وفي ذات الوقت تطرح أميركا أسلحة دفاعية أكثر ممّا هي هجومية.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة 'يديعوت أحرونوت' العبرية، أن إسرائيل طلبت من أميركا خلال جولات المحادثات حول حجم التعويض العسكري الذي ستمنحه أميركا لإسرائيل، طائرات مقاتلة من نوع 'F-15' المزوّدة بأحدث الإضافات، وطائرات تزويد بالوقود في الجو، بالإضافة إلى طائرات من نوع 'أوسفري V-22' التي تستطيع الوصول إلى إيران الهبوط عاموديًا، وصواريخ من نوع 'حيتس 3' القادرة على إصابة صواريخ خارج طبقة الأوزون.

وبحسب التقرير، عرض وزير الدفاع الأميركي، أشتون كارتر، على وزير الأمن الإسرائيلي، موشيه يعالون، خلال اجتماعهما في واشنطن، طائرات من نوع 'F-35' قائلًا إن 'إسرائيل ستكون الدولة الأولى التي ستملك هذا النوع من الطائرات التي تعد طائرات المستقبل'، إلّا أن يعالون صمّم على الحصول على طائرات الـ'F-15' بالإضافة إلى الطائرات التي وعد بها الأميركي كارتر.

وذكر التقرير أن دبلموسايين إسرائيليين، منهم المستشار في معهد واشنطن للأمن القومي، دينيس روس، عرضوا على الولايات المتحدة تزويد الجيش الإسرائيلي بصواريخ قادرة على ضرب المفاعل النووي الإيراني المخبأ في الأرض، إلّا أن الولايات المتحدة رفضت وفضّلت منح إسرائيل أسلحة دفاعية كصواريخ 'حيتس 3'.

ومن الجدير ذكره أن طلبات إسرائيل من أميركا، والتي كشف التقرير جزءًا منها، تفوق حجم المساعدات العسكرية الأميركية التي حدّدت في اتفاقية تستمر حتى العام 2017 ب3.1 مليار دولار، تم وضعها على طاولة الرئيس الأميركي براك أوباما، بهدف بحثها مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال زيارته لواشنطن الشهر الجاري.

وكان يعالون توجّه إلى الولايات المتحدة للقاء نظيره الأميركي، آشتون كارتر، لبحث حجم حزمة المساعدات العسكرية التي ستمنحها أميركا لإسرائيلـ تعويضًا عن الاتفاق النووي الإيراني.