"هآرتس": نتنياهو لن يتحدث عن "حل الدولتين" ووقف "الاستيطان" خلال لقائه أوباما

الأحد 08 نوفمبر 2015 11:29 ص بتوقيت القدس المحتلة

"هآرتس": نتنياهو لن يتحدث عن "حل الدولتين" ووقف "الاستيطان" خلال لقائه أوباما


"هآرتس": نتنياهو لن يتحدث عن "حل الدولتين" ووقف "الاستيطان" خلال لقائه أوباما

دائرة شؤون اللاجئين - 8/11/2015 - يتوجه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن، ظهر اليوم الأحد، للقاء الرئيس الأميركي، باراك أوباما، غدا، ووفقا لتقارير إعلامية وتصريحات مسؤولين ومصادر في الحكومة الإسرائيلية فإن نتنياهو لن يتحدث خلال اللقاء عن حل الدولتين أو تجميد الاستيطان.

وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الأحد، بأن مستشار نتنياهو للأمن القومي، يوسي كوهين، قال خلال اجتماع مع سفراء الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل، يوم الاثنين الماضي، إن نتنياهو ينوي أن يطرح أمام أوباما رزمة "مبادرات نية حسنة" تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن موظفين حكوميين إسرائيليين رفيعي المستوى قولهم إن كوهين تحدث مع مستشارة أوباما للأمن القومي، سوزان رايس، يوم الخميس الماضي، حول بلورة رزمة "مبادرات النية الحسنة"، لكنه لم يستعرض تفاصيل هذه "المبادرات" وقال إنه لم يتخذ قرار نهائي بشأنها بعد بسبب معارضة بعض الوزراء الأعضاء في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابينيت)، بينهم نفتالي بينيت وزئيف إلكين.

ووفقا للصحيفة فإنه يعكف على بلورة هذه "المبادرات" منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، يوءاف مردخاي، وقائد الجبهة الوسطى للجيش الإسرائيلي، روني نوما، وتشمل خطوات لخفض مستوى الاحتكاك بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الضفة، مثل إزالة حواجز عسكرية وتسهيل حركة الفلسطينيين، وخطوات "لتحسين" الوضع الاقتصادي والمصادقة على مشاريع في مجال البنى التحتية والمصادقة على خارطة هيكلية فلسطينية في مناطق "ج" الخاضعة لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، "وخطوات أخرى" تجاه قطاع غزة.

وقالت الصحيفة إن "مبادرات" نتنياهو لن تشمل إعلانا إسرائيليا عن وقف الاستيطان. مذلك فإن نتنياهو لن يتحدث عن حل الدولتين معتبرا أنه لا يوجد شريك للسلام في الجانب الفلسطيني.

وكان مستشار أوباما لشؤون الشرق الأوسط، روب مالي، تحدث أمام صحفيين عن أن أوباما يريد أن يسمع من نتنياهو عن خطوات لتهدئة التوتر في القدس والضفة وأن الرئيس الأميركي بات مقتنعا بعدم التوصل إلى اتفاق إسرائيلي – فلسطيني خلال الفترة المتبقية من ولايته في البيت الأبيض. وأضاف أن أوباما يريد أن يسمع من نتنياهو عن خطوات من أجل منع حل الدولة الواحدة.