برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)

الخميس 17 مايو 2018 12:27 م بتوقيت القدس المحتلة

برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)

برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)

 

يقدم برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا مجموعة متنوعة من خدمات الحماية الاجتماعية المباشرة وغير المباشرة في أقاليم عمليات الوكالة الخمس ، ولكل شخص الحق في أن يتمتع بمستوى معيشة ملائم لصحته ولرفاهه مثلما هو كذلك لعائلته – وهذا هو أحد ركائز الكرامة الإنسانية الأساسية.

نحن نعمل على حماية هذا الحق عن طريق ضمان أن اللاجئين لديهم – من جملة أمور أخرى – مكانا آمنا ليعيشوا فيه ومياها نظيفة للشرب وطعام كاف وفرصة للهرب من شبح الفقر. ونحن نعمل على حماية الحق في مستوى لائق من المعيشة وذلك من خلال مجموعة من خدمات الحماية الاجتماعية المباشرة وغير المباشرة، مع تركيز جهودنا على اللاجئين الأشد فقرا.

كما نعمل أيضا على تعزيز التنمية والاعتماد على الذات للأفراد الأقل حظا في مجتمع اللاجئين، وعلى الأخص النساء والأطفال والشباب والأشخاص ذوي الإعاقات وكبار السن، وذلك من خلال عمل مجتمعي يهدف إلأى إدماج تلك الفئات المهمشة. وعن طريق تمكين اللاجئين المعرضين للأخطار وتوفير سبل الوصول للخدمات المتخصصة، فإننا نعمل على تشجيع الاستقلالية والتماسك الاجتماعي والاعتماد على الذات.

وتعد الشراكة مع المجتمع جانبا حيويا من نهج الحماية الخاص بنا. ومنذ عام 1989، عملنا مع 99 منظمة مجتمعية من أجل الترويج لمجموعة واسعة من الأنشطة الاجتماعية والثقافية والترفيهية، علاوة على التدريب على المهارات وخدمات التأهيل.

 

الإغاثة والخدمات الاجتماعية في قطاع غزة في مناطق عمليات الاونروا

الإغاثة والخدمات الاجتماعية في قطاع غزة

إن هدفنا الأساسي في غزة هو ضمان عمليات تداخل واستهداف موحدة ومتسقة ومعززة للفقر، والتي من شأنها أن تسمح لنا بالتخفيف من معاناة الأسر المعيشية وإدماج عمل التنمية البشرية وجعل الاستعمال الفعال للموارد متاحا. إن إدماج برنامج الطوارئ مع الإغاثة والخدمات الاجتماعية في نيسان من عام 2013 قد أدى إلى حدوث العديد من التغيرات الهيكلية وإضافة عدد من الوحدات والأقسام مكنتنا من التركيز على برامج أكثر استدامة في أقسامنا المختلفة. ونحن نأمل بأننا سنكون الآن قادرين على صياغة برنامج شامل من أجل خدمة أفضل للاجئي فلسطين في قطاع غزة.

وفي غزة، نحن نوفر للاجئي فلسطين الفقراء مساعدة شبكة أمان اجتماعي بشكل فصلي، ونعمل على تعزيز التنمية والاعتماد على الذات للأفراد الأقل حظا في مجتمع اللاجئين، وخصوصا النساء والأطفال والشباب والأشخاص ذوي الإعاقات وكبار السن.

كما يحتفظ برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية بسجلات ووثائق لاجئي فلسطين المسجلين ويحافظ على تحديثها من أجل تحديد أهلية الحصول على خدمات الأونروا. إن أولئك اللاجئين المسجلين والذين تم تحديدهم على أنهم يعانون من "فقر مدقع" أو بعبارة أخرى الأشد فقرا يحصلون على المساعدة من خلال شبكة الأمان الاجتماعي.

وقد أصبحت المعونة الغذائية الطارئة جزءا من تداخل الأونروا منذ وقت مبكر من العام 2000 وذلك عندما عملت الانتفاضة الثانية وتداعياتها على إحداث تغيير جذري للظروف الاجتماعية الاقتصادية لقطاع غزة. ومنذ ذلك الوقت، انتهجنا مقاربات مختلفة لاستهداف من يتلقون المعونة الغذائية الطارئة، بما في ذلك نهج مستند إلى الدخل، مثل عتبة الراتب، إضافة إلى مقاربات تستند إلى الفقر. وفي عام 2013، فإن ما يقارب من 700,000 لاجئ فلسطيني في قطاع غزة يحصلون على مساعدات غذائية طارئة.

ويعد التأهيل المجتمعي جزءا هاما من عملنا في غزة، وهو عبارة عن مجموعة من الاستراتيجيات التي تهدف إلى إعادة تأهيل كافة الأشخاص ذوي الإعاقات وإدماجهم اجتماعيا في الوقت الذي نقدم لهم فيه فرصا متكافئة. ونحن نقوم بتنفيذ التأهيل المجتمعي من خلال تضافر جهود الأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم وعائلاتهم ومجتمعاتهم مع الخدمات الصحية والتربوية والمهنية والاجتماعية الملائمة. وفي عام 2012، عمل برنامج الإعاقة التابع لدائرة الإغاثة والخدمات الاجتماعية مع ما مجموعه 17,851 رجل وامرأة وطفل ممن يعانون من الإعاقة، يشملون لاجئين مسجلين وأفرادا غير مسجلين.

كما نعمل أيضا على تنفيذ برامج للمرأة خصيصا وذلك عبر سبعة مراكز لبرامج المرأة تهدف إلى تمكين المرأة اللاجئة وتحسين وضعها الاقتصادي وتنميتها الاجتماعية وتعزيز دورها داخل الأسرة والمجتمع على حد سواء إضافة إلى تعزيز ثقتها بنفسها واعتمادها على ذاتها. وفي عام 2012، قدمت مراكز برامج المرأة الخدمة لما مجموعه 28,486 امرأة ووفرت لهن مجموعة واسعة من الأنشطة.

وتولي الأونروا تركيزا خاصا للشباب، وذلك في ضوء وضعهم الحالي والاتفاقيات العديدة التي تتناول حقوقهم، مثل اتفاقية حقوق الطفل. ويسعى برنامجنا لتعزيز رفاه الأطفال والشباب وزيادة مشاركتهم في الأنشطة البناءة. ونحن نعمل على توفير أنشطة لبناء القدرات ورفع الوعي، إلى جانب الفرص الرياضية والثقافية والترفيهية. وفي عام 2012، قدم البرنامج الخدمة لما مجموعه 25,527 طفل وشاب.

وبالإضافة إلى الشباب، فنحن نعمل أيضا مع الأيتام. ويقدم برنامجنا الفرعي هذا رعاية خاصة للأيتام من خلال مشروع ممول من قبل جمعية الهلال الأحمر في دولة الإمارات العربية المتحدة. وهو يقدم معونات نقدية ويهدف إلى تعزيز تقدم الأيتام اللاجئين باعتبارهم شركاء في عملية التنمية وذلك من خلال تعزيز دورهم ومشاركتهم الفاعلة في تنمية عائلاتهم ومجتمعاتهم. وبحلول كانون الأول 2012، قدم البرنامج خدماته لما مجموعه 2459 يتيما.

كما يركز برنامجنا أيضا على كبار السن، ويهدف إلى تحسين ظروفهم المعيشية اليومية وتزويدهم بالمساعدة الضرورية وتشجيع مشاركتهم الكاملة في المجتمع. وعلاوة على المعونة النقدية، يقدم البرنامج مساعدات مباشرة مثل كراسي العجلات ومعينات المشي والفرشات الطبية. وبحلول كانون الأول 2012، قدم البرنامج خدماته لما مجموعه 2,474 مستفيدا.

ويقدم برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية التداخلات من خلال وحدة التدخل الاجتماعي وذلك بجمع البيانات حول اللاجئين المسجلين وتقرير نوع التداخل المطلوب. وقد تم تأسيس وحدة التدخل الاجتماعي في نيسان من عام 2013، إلا أنها بدأت عملها بشكل غير رسمي في حزيران من عام 2011. ومنذ ذلك الحين، قمنا بتسجيل 368 حالة من حالات التدخل الاجتماعي.

الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الضفة الغربية

في الضفة الغربية، تقدم دائرة الإغاثة والخدمات الاجتماعية المعونات الغذائية الأساسية والإعانات النقدية، إلى جانب المنح النقدية والمسكن الملائم للاجئين الأشد عرضة للمخاطر. وعلاوة على ذلك، توجد لدينا مجموعة من البرامج الفرعية التي تركز بشكل خاص على احتياجات المرأة واللاجئين ذوي الإعاقات والشباب وكبار السن.

ويقدم برنامج المرأة مجموعة واسعة من الخدمات المتكاملة التي تهدف إلى زيادة المعرفة والإمكانات، مثل تعليم مهارات سبل المعيشة والتدريب عليها. وتتضمن النشاطات حملات كسب تأييد وجلسات لزيادة التوعية حول العنف المنزلي وحقوق الإنسان.

ويتعاون برنامج الإعاقة مع 15 مركزا لإعادة التأهيل تنتشر في أرجاء الضفة الغربية. ومن خلال نهج مجتمعي لإعادة التأهيل، تساعد تلك المراكز في التقليل من الإقصاء الاجتماعي وفي تشجيع الفرص للأشخاص ذوي الإعاقات.

وبموظفيه الذين يبلغ عددهم 163 موظفا، بمن فيهم 64 عاملا اجتماعيا، استطاع برنامجنا القيام بإصلاح معايير الاستحقاق لشبكة الأمان الاجتماعي وبتطوير وسيلة جديدة معنية بالأسرة وبالإقليم لتحديد مستوى الفقر. وفي عام 2012، قمنا بمساعدة 113,374 لاجئ غير آمن غذائيا وقدمنا معونات غذائية طارئة لما يزيد على 11,129 عائلة لاجئة، بكلفة تقدر بحوالي 898,197 دولار. كما يقدم البرنامج أيضا مساعدات نقدية انتقائية ومنح نقدية تدفع لمرة واحدة من أجل الاحتياجات الأساسية للأسر المعيشية أو للحالات الطارئة العائلية. وخلال أوضاع الطوارئ التي يتسبب بها العنف أو الاضطراب السياسي، نقوم بتوفير أشكال أخرى من المعونات المباشرة، بما في ذلك إعادة تأهيل المساكن والذي يتم توفيره من خلال التنسيق مع برنامج الأونروا للبنية التحتية وتحسين المخيمات.

الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأردن

يعمل برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأردن على معالجة بعض من الاحتياجات الاجتماعية الاقتصادية الأكثر إلحاحا لمجتمع لاجئي فلسطين. وهو يعمل على تشجيع العمل المجتمعي الذي يمكن اللاجئين الأكثر عرضة للمخاطر على وجه التحديد من أن يصبحوا أكثر اعتمادا على أنفسهم. والبرنامج ملتزم بتنمية القدرة المؤسسية للمنظمات المجتمعية الأربع والعشرين التي تتم إدارتها من قبل لجان إدارية محلية. ويتألف برنامج الخدمات الاجتماعية من ثلاث وحدات رئيسة هي:

يعمل برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية على اجتثاث الفقر من أوساط العائلات اللاجئة الفلسطينية، مع إعطاء الأولوية لمن هم من فئة الفقر المدقع، أو الأشد فقرا. ويوفر برنامجنا مساعدة شبكة أمان اجتماعي لتلك الفئة من اللاجئين تشتمل على دعم غذائي أساسي وإعانات نقدية تبلغ قيمتها 120 دولار سنويا للفرد الواحد تصرف مرة كل أربعة شهور.

ويتعاون موظفونا، الذين يشتملون على عاملين اجتماعيين، مع المسئولين في أرجاء الإقليم والوكالة من أجل القيام بدراسات مكتبية وزيارات ميدانية لتسجيل من يطلبون التسجيل في شبكة الأمان الاجتماعي. وبالتمويل الذي يقمه مكتب المفوض السامي للاجئين، نقوم أيضا بتوزيع إعانات نقدية لأكثر من عشرين لاجئا من العراق ممن تم ترحيلهم في عام 2003.

كما نقدم أيضا مساعدة نقدية مختارة على شكل منح نقدية تصرف لمرة واحدة من أجل الاحتياجات الأساسية للأسر المعيشية أو من أجل الحالات الطارئة العائلية. وبالتنسيق مع برنامج الأونروا للبنية التحتية وتحسين المخيمات، نقوم أيضا بأداء مهمة إعادة تأهيل المساكن.

وتقدم مراكز برامج المرأة الأربعة عشرة والموزعة على كافة المخيمات خدمات تهدف إلى تسهيل الانخراط الفاعل للمرأة في النشاط الاقتصادي المجزي. إن برنامج المرأة في التنمية يعزز تطورهن الاجتماعي ويشجع دورهن في عائلاتهن ومجتمعاتهن. وعلاوة على ذلك، فإن مراكز البرامج النسائية تتبنى أنشطة شبابية كمبادرات يقودها الشباب وبرامج بناء القدرات. وبالإضافة لذلك، تمتد البرامج لتشمل تقديم استشارات قانونية مجانية للمرأة من خلال أربعة مكاتب قانونية مرتبطة بها.

وخلال عام 2012، استفاد من الخدمات التي تقدمها مراكز البرامج النسائية ما مجموعه 21,641 امرأة إلى جانب 7,251 طفل وشاب.

وتتبنى مراكز التأهيل المجتمعي العشرة نهج منظمة الصحة العالمية حيال إعادة التأهيل المستندة على المجتمع والتي تعمل على إشراك كافة أصحاب العلاقة في المجتمع بعملية تأهيل اللاجئين ذوي الإعاقات وتكافؤ الفرص لهم واندماجهم الاجتماعي. كما وتلتزم مراكز التأهيل المجتمعي برفع الوعي بخصوص حقوق الأشخاص ذوي الإعاقات وتوفير أجهزة معينة وخدمات إحالة إلى جانب مساعدة البالغين من ذوي الإعاقات في تأمين تدريب وتوظيف فني ملائم.

وخلال عام 2012، تم تقديم 43,574 خدمة لما مجموعه 11,277 شخص من ذوي الإعاقات في مراكز التأهيل المجتمعية تلك.

ويعد برنامج الصندوق المجتمعي واحدا من الخدمات التي يتم تقديمها تحت مظلة برنامج الإقراض المجتمعي الصغير الذي يهدف إلى زيادة الفرص الإقراضية للاجئين الأقل حظا. وعلاوة على ذلك، فإن البرنامج يعزز التمكين الاقتصادي للمرأة عن طريق تيسير سبل وصولها للقروض إلى جانب تزويدها بتعليم مالي يمكنها من إدارة قروضها.

إن المحافظة على سجلات اللاجئين وتحديثها عبر برنامجنا الخاص بالاستحقاقية والتسجيل لهو واحد من أولوياتنا . إننا نستخدم نظاما مبنيا على الانترنت وحديثا – نظام المعلومات المتكامل لتسجيل اللاجئين – وذلك بهدف تحديد أهلية استحقاق خدمات الأونروا. إن هذه المعلومات الإحصائية، عندما يتم جمعها وتحليلها بطريقة ملائمة، تعد جزءا حاسما من تخطيطنا، الأمر الذي سيمكننا من إعداد وتقديم خدمات أفضل.

ومنذ عام 2011، دفعت الاضطرابات السياسية المستمرة العديد من لاجئي فلسطين إلى الهروب خارج تلك البلاد نحو الأردن. وقد أدى ذلك وبشكل كبير إلى زيادة الطلب على خدمات الأونروا، الأمر الذي يتطلب موارد مالية وبشرية إضافية. وتعمل فرقنا بجد لضمان أن هذه المجموعة من اللاجئين تحصل على الخدمات والمساعدة التي تحتاج إليها.

الإغاثة والخدمات الاجتماعية في لبنان

يعمل برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في لبنان على مساعدة لاجئي فلسطين الفقراء وعلى تشجيع تنمية الأفراد الأقل حظا في مجتمع اللاجئين وتعزيز اعتمادهم على أنفسهم، وبالأخص النساء والأطفال والشباب والأشخاص ذوي الإعاقات وكبار السن.

ويقدم برنامج مساعدة حالات العسر الشديد مساعدات عينية غذائية ونقدية بشكل فصلي لحوالي 55,000 شخصا في لبنان، علاوة على قيامه بتوفير مساعدة نقدية طارئة لحالات محددة ممن هم بأمس الحاجة. وقد قمنا مؤخرا بإصلاح نهج الاستهداف الخاص بنا لهذا البرنامج، مسترشدين في ذلك بالمسح الاجتماعي الاقتصادي للاجئي فلسطين في لبنان والذي أجرته الأونروا والجامعة الأمريكية في بيروت. وقد ساعدنا هذا المسح على تطوير مجموعة من المؤشرات، بما في ذلك خطوط الفقر، لاستخدامها كعتبات للاستحقاق.

ويقع الفقراء والمعرضين للمخاطر في صلب البرنامج. كما نقدم أيضا خدمات مستهدفة للنساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقات وذلك إما من خلال برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية أو برامج الأونروا الأخرى أو الشراكات مع المنظمات المجتمعية والمنظمات غير الحكومية.

وتهدف كافة خدماتنا إلى زيادة الفرص المتاحة أمام المستفيدين من هذه الخدمات للحصول على مستقبل أفضل وذلك عن طريق بناء معرفتهم وإمكاناتهم وأصولهم. وفي عام 2012، قدم البرنامج المساعدة لما مجموعه 2,230 شخصا في لبنان – بمن في ذلك النساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقات – من خلال التدريب والتلمذة الصناعية وأدوات التأهيل وأنشطة رفع الوعي. وقد قمنا بتقديم خدمات متخصصة لدعم الأشخاص ذوي الإعاقات والناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي.

كما نقوم أيضا بتشغيل برنامج إسناد مجتمعي للقروض الصغيرة يعمل على توفير القروض للمشاريع المبتدئة أو توسيع الأعمال. إن هذا يساعد المستفيدين على تشجيع التنمية الاقتصادية ويعزز خلق فرص العمل في أوساط مجتمع لاجئي فلسطين. ويقدم البرنامج أيضا قروضا إسكانية من أجل تحسين الظروف المعيشية للاجئين، حيث أن لاجئي فلسطين في لبنان قد عانوا طويلا من ظروف إسكانية سيئة ونقص في المساكن.

وفي عام 2012، قام برنامجنا بتوزيع ما مجموعه 12 مليون دولار عبر 2,775 قرض ساعدت في إنشاء أو إنقاذ 4,319 وظيفة.. وكانت غالبية الأعمال التجارية التي تمت مساعدتها تنتمي إلى قطاع الخدمات، يليها الصناعات الصغيرة فتربية الحيوانات والتكنولوجيا الطبية. وكجزء من التزام الأونروا لدعم الأفراد الأقل حظا، تولي الوكالة أهمية خاصة للنساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقات، وذلك في محاولة لتشجيع الأعمال الريادية في أوساط تلك الفئات.

وفي أوضاع الطوارئ، يكون برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية مسئولا عن تسجيل الأشخاص النازحين داخليا واللاجئين، ويقدم المواد الغذائية وغير الغذائية ويساهم في تخطيط وتنفيذ أنشطة إنعاش سبل المعيشة.

احصاءات عامة عن البرنامج

يقدم برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا مجموعة متنوعة من خدمات الحماية الاجتماعية المباشرة وغير المباشرة في أقاليم عمليات الوكالة الخمس.

  • 905 عدد موظفي دائرة الإغاثة و الخدمات الاجتماعية .

  • 48   عدد مراكز برامج المرأة .

  • 33   عدد مراكز التأهيل الاجتماعي

  • 43 مجتمعات محلية تدير مخططات الصندوق

المصدر : وكالة الغوث (الاونروا) نقلا عن ملفات الأونروا (برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية)