برنامج حالات الطوارئ في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)

الأحد 20 مايو 2018 12:54 م بتوقيت القدس المحتلة

برنامج حالات الطوارئ في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)

برنامج حالات الطوارئ في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)

 

خلال كل صراع يحدث في مناطق عمليات الأونروا ، تلجأ الأونروا دوما على اتخاذ إجراءات للتخفيف من الآثار على حياة اللاجئين.

تعمل الأونروا بشكل وثيق مع فرق الأمم المتحدة في البلاد المضيفة من أجل تطوير خطط استجابة طارئة ومحتملة عبر مراحل الوقاية والاستعداد والاستجابة والإنعاش. وفي العادة فإن هذه العمليات تكون قصيرة الأجل. وعلى أية حال، ، فإن حالات الطوارئ الإنسانية طويلة الأمد قد تتطلب جهود إغاثة مستدامة.

وقد بدأت الأونروا بمساندة لاجئي فلسطين للمرة الأولى في أعقاب طردهم في عام 1948، واستمرت بفعل ذلك في أعقاب الأعمال العدائية التي حدثت في عام 1967 والنزاعات اللاحقة. وفي عقد الثمانينيات من القرن الماضي، عمل برنامج طوارئ خاص على مساعدة الوكالة على الاستجابة للحرب الأهلية اللبنانية ومن بعدها الانتفاضة الأولى التي بدأت في الضفة الغربية وغزة في عام 1987. كما عملت الانتفاضة الثانية في عام 2000 والقيود الخانقة للاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك الحصار على غزة، على خلق حاجة لمساعدة طارئة مستمرة للتعامل مع حالات الحرمان الاجتماعي والاقتصادي والحرمان المرتبط بالحقوق التي يعيشها لاجئو فلسطين.

وفي عام 2007، تسبب دمار مخيم نهر البارد للاجئين من قبل الجيش اللبناني إلى تشريد ما يقارب من 27,000 لاجئ. ومنذ ذلك الوقت، دأبت الوكالة على إعادة بناء المخيم كجزء من برامجها الطارئة.

وفي غزة، تعمل الأونروا على الاستجابة للاحتياجات الملحة التي تسببت بها الأعمال العسكرية الإسرائيلية في كانون الثاني 2009 وكانون الأول 2012. ، حرب عام 2014

ومن أجل الاستجابة للنزاع المدمر في سورية، تعمل الأونروا على توفير دعم طارئ في مجمل عمليات الوكالة في سورية، وهي تقوم أيضا بمساندة العدد المتزايد من لاجئي فلسطين الذين يفرون إلى لبنان والأردن.

الاستجابة الطارئة

اعتمادا على سنوات من الخبرة وقدرة عملياتية واسعة وعلى مهمة ولايتها الأصلية، فإن الأونروا قادرة على تقديم إسناد عاجل وسريع الاستجابة للاجئي فلسطين المحتاجين. ويتم تقديم المساعدة في سياق محدد ومستند إلى الاحتياجات الإنسانية الملحة. ويمكن لحزمة المساعدة أن تتضمن، التالي:

المساعدة الغذائية

من أجل ضمان الأمن الغذائي الأساسي في أوقات الأزمات، تقوم الوكالة بتقديم مساعدة غذائية طارئة للاجئين المعزولين والمعرضون للمخاطر وذلك عبر شبكتها القائمة لتوزيع الغذاء.

الماء والتصحاح

من أجل السيطرة على تقشي الأمراض والالتهابات المنقولة عبر المياه، كالإسهال والكوليرا والالتهاب الكبدي، تعمل الوكالة على ضمان الوصول إلى مياه الشرب الآمنة. وتعمل عمليات إصلاح وبناء أنظمة الصرف الصحي والخدمات الأخرى على مكافحة انتشار الأمراض ذات العلاقة بالتصحاح والنظافة 

المساكن المؤقتة

عندما تتعرض منازل اللاجئين للأضرار أو للدمار، سواء أكان ذلك ناجما عن نزاع مسلح أو عملية تشريد قسري أو هدم، تقوم الأونروا بتوفير مأوى مؤقت أو تقديم دعم سكني لإيواء اللاجئين المشردين. إن هذا قد يشمل تخصيص البطانيات وأدوات الطبخ الملحة والمواد الإغاثية الأساسية الأخرى.

المساعدة النقدية الطارئة

إن تقديم مساعدة نقدية تعد آلية سريعة ومرنة لمعالجة الاحتياجات العاجلة والأكثر إلحاحا للاجئين المعرضين للمخاطر في أوضاع الأزمات. ومن خلال السماح للمدنيين المتضررين من النزاع بشكل مستقل بتحديد وتلبية الأولويات الأساسية لهم، فإن المساعدة النقدية قصيرة الأجل تعمل على تعزيز استراتيجيات التكيف للأفراد وتمكن اللاجئين من تخصيص الموارد المالية النادرة من أجل أولوياتهم المنزلية الخاصة. إن العمل على دفع النفقات المتعلقة بالنقل يمكن العائلات النازحة التي تدمرت مساكنها خلال العمليات العسكرية من العثور على مسكن مؤقت بديل.

النقد مقابل العمل

يعد استحداث فرص العمل أداة رئيسة لتقديم الدعم الطارئ للعائلات الفقيرة التي فقدت سبل معيشتها بسبب النزاع والأزمات. وتعمل الوكالة على توليد وظائف مهارية وغير مهارية قصيرة الأجل، مع إيلاء اهتمام خاص للجماعات المعرضة للمخاطر كالمرأة والشباب والأأشخاص ذوي الإعاقات. إن هذه الفرص تعمل على اجتثاث الفقر واستعادة الكرامة في الوقت الذي تساهم فيه في إنعاش وحماية المجتمع. 

التعليم الطارئ

مسترشدة باستراتيجية التعليم في حالات الطوارئ، تسعى الوكالة لضمان أن التعليم النوعي الآمن متاح لكافة الطلبة وأن الإجراءات قد تم اتخاذها لمعالجة احتياجات السلامة والحماية والتعليم والصحة والاحتياجات النفسية للطلبة خلال الأوضاع الطارئة، بما في ذلك من خلال توفير دروس علاجية وخدمات المشورة.

خدمات الصحة الطارئة

في حالتا الطوارئ، تكون الأونروا في الغالب الملاذ الأخير لتوفير خدمات الرعاية الصحية الأولية. وبوجود 139 عيادة تقع على مقربة من اللاجئين، فإن الأونروا في وضع جيد يمكنها من الاستجابة للاحتياجات المتزايدة. وفي غالب الأمر تكون هناك حاجة لموظفين وإمدادات إضافية لضمان أن الرعاية الصحية الأساسية قد تم تقديمها. وفي المناطق التي تمنع فيها سبل الوصول في الضفة الغربية، تعمل الوكالة على نشر عيادات صحية متنقلة لتقديم الخدمات الصحية، بما في ذلك خدمات الصحة العقلية، للاجئي فلسطين المعزولين والمعرضين للأخطار.

إعادة الإعمار

ضمن مرحلة الإنعاش الإنسانية، تعمل الأونروا على إصلاح وإعادة بناء المنازل المتضررة والمدمرة للاجئي فلسطين، علاوة على منشآت الأونروا في المخيمات. إن لاجئي فلسطين مشتركون بشكل فاعل في عملية إعادة البناء التي توفر لهم أيضا فرصا توظيفية مؤقتة وتدريبا في القطاع الإنشائي والمهن ذات العلاقة.

احصائيات عامة حول البرنامج:

خلال كل صراع حدث في مناطق عملياتنا، دأبت الأونروا دوما على اتخاذ إجراءات للتخفيف من الآثار على حياة اللاجئين .

  • 430,000 لاجئ فلسطيني بحاجة للمساعدة في سوريا .
  • 12,100 لاجئين فلسطينيين يحتمون في مرافق الاونروا
  • 42,000 لاجئين فلسطينيين نزحوا الى لبنان .
  • 16,000لاجئين فلسطينيين نزحوا الى لبنان.

 

المراجع: ملفات وكالة الغوث - برنامج حالات الطوارئ