وفد منظمة التحرير الفلسطينية يلتقي نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد

الثلاثاء 10 يوليو 2018 10:34 م بتوقيت القدس المحتلة

45
46
47

دمشق – 10/7/2018 - أطلع وفد فلسطيني برئاسة عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد، على الأوضاع في فلسطين في ظل استمرار اعتداءات جيش الاحتلال ومستوطنيه المستمر ضد شعبنا.

ويلتقي وفد رسمي فلسطيني خلال زيارته سوريا عدد من المسؤولين السوريين، لاستعراض الأوضاع في فلسطين خاصة في القدس عاصمة الدولة الفلسطينية.

واستعرض الوفد خلال لقائه مقداد، المواجهات العنيفة في منطقة الخان الأحمر التي يتصدى لها المواطنون ببسالة ضد طرد سكانها والاستيلاء عليها في إطار التوسع الاستيطاني العنصري لابتلاع الأرض الفلسطينية.

وأشار الأحمد إلى التحركات التي تقوم بها القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس على كافة الصعد المحلية والإقليمية والدولية من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في أرض وطنه ومحاصرة التحركات والمخططات الأميركية الإسرائيلية، للالتفاف على قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية تحت مسميات مختلفة سواء ما سمي بصفقة القرن التي تريد تصفية القضية الفلسطينية من خلال الموقف الأميركي تجاه القدس وقضية اللاجئين الفلسطينيين أو ما سمي بالحل الإنساني في قطاع غزة في الوقت الذي تستمر فيه الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة بإغلاق معبر كرم أبو سالم وتشديد الحصار البحري على الصيادين.

وأكد الأحمد أن القيادة الفلسطينية مستمرة في قطع اتصالاتها السياسية مع الإدارة الأميركية المنحازة بالمطلق إلى الجانب الإسرائيلي، متمسكين بالبرنامج الوطني الفلسطيني وقرارات الأمم المتحدة من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها الأبدية القدس.

وعبّر عن الارتياح الفلسطيني لتطور الأوضاع في سورية الشقيقة وآخرها ما تم الاتفاق عليه في منطقة جنوب غرب سورية على طريق الحل السياسي الكامل بما يحفظ وحدة سورية أرضاً وشعباً وسيادتها ووقف التدخلات في شؤونها الداخلية.

من جهته، أكد المقداد مجددا أن سورية لا تزال تعتبر القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية وأن هذا الموقف ثابت على الرغم من كل التحديات التي واجهتها سورية خلال سنوات الأزمة.

وشدد المقداد على أن سورية تدعم حقوق الشعب الفلسطيني وبخاصة حقه في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية على أرضه وضد أي مشاريع أو مخططات تسعى إلى تصفية هذه القضية بما في ذلك ما يسمى “صفقة القرن” التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية مبينا أن الضمان الوحيد لافشال هذه المشاريع يكمن في تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه وعدم تنازله عنها ومؤكدا أن سورية تدعم وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة هذه التحديات المصيرية ، بقيادة ممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية من أجل تحقيق طموحاته في الحرية والاستقلال وتجسيد قرارات الشرعية الدولية في تحقيق السيادة الكاملة لدولة فلسطين على أراضيها المحتلة والقدس عاصمتها وعودة اللاجئين إلى ديارهم ووطنهم.

واستعرض مقداد تطورات الأوضاع في سورية واتجاه الأوضاع فيها نحو استعادة القانون والنظام بما يحفظ لسورية وحدتها وتقدمها واجتثاث كل محاولات أدوات أعداء الأمة العربية من أجل تدميرها وبث الفوضى فيها.

وأكد التزام سورية الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية والدفاع عنها وصيانة الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني. 

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين عضو وفد المنظمة الى سوريا الدكتور احمد ابو هولي صرفي بيان صحفي صادر عنه اليوم ان وفد المنظمة برئاسة الأحمد سيلتقي بالمسؤولين السوريين في دمشق لبحث العلاقات الثنائية والعمل على تعزيزها الى جانب بحث اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ووضع الترتيبات لا عادتهم الى مخيماتهم  بعد اعادة تأهيلها واعمارها  كما سيلتقي الوفد بالفصائل الفلسطينية لبلورة صيغة مشتركة وموحدة لمواجهة التحديات الماثلة امام شعبنا وقضيتنا العادلة ومواجهة المؤامرات وصفقة القرن الامريكية ي التي تستهدف قضيتي القدس واللاجئين من خلال انهاء عمل الوكالة.

ولفت ابو هولي الى ان الوفد سينظم زيارة ميدانية لمخيم اليرموك والوقوف على احتياجاته والاطمئنان على اوضاع اللاجئين المتواجدين فيه والذي يقارب عددهم بنحو 10 الاف لاجئ فلسطيني من اصل 180 الف كانوا يعيشون دخل المخيم كما سيزور الوفد بعض  مراكز وتجمعات ايواء اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا من مخيماتهم بحثا عن ملاذ امن .

وشدد على ان اللاجئين الفلسطينيين ضيوف مؤقتين في سوريا لحين حل قضيتهم حلا عادلا وشاملا طبقا لما ورد في القرار 194.

يشار إلى أن الوفد الفلسطيني ضم كلا من عضوي اللجنة التنفيذية واصل أبو يوسف، وأحمد أبو هولي، وسفير فلسطين لدى بيروت أشرف دبور، ومن دمشق عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سمير الرفاعي، وسفير فلسطين لدى دمشق محمود الخالدي، ومدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي.

لا تتوفر نتائج حالياً