خبر : اللجنة تالشعبية بمخيم المغازي ترفض بشكل قاطع المساس بوكالة الغوث الدولية

الأربعاء 01 أغسطس 2018 10:23 ص بتوقيت القدس المحتلة

اللجنة تالشعبية بمخيم المغازي ترفض بشكل قاطع المساس بوكالة الغوث الدولية

دائرة شؤون اللاجئين - 21/6/2018 - تابعت اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم المغازي ببالغ الاهتمام والقلق التصريحات الاخيرة لمفوض عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا والتي اعلن فيها عن تأخير دفع رواتب موظفي الوكالة الى جانب وقف محتمل لبعض عملياتها في مناطق تواجد اللاجئين الفلسطينيين وما تبع هذه التصريحات من تحذيرات صدرت عن اجتماع اللجنة الاستشارية للوكالة في العاصمة الاردنية عمان عبر عنها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور احمد ابو هولي بتأكيده ان الوكالة تمر بأزمة مالية خانقة تهدد وجودها واستمرار عملياتها.

وقد دعت اللجنة هيئتها الادارية لعقد اجتماع طارئ الاحد المقبل لبحث الخطوات والاجراءات الواجب تنفيذها رسميا وشعبيا الى جانب التواصل مع الشركاء في اللجان الشعبية على مستوى الوطن والشتات ومع الفصائل والاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات والاطر المعنية بقضية حق العودة لوضعها في آخر التطورات.

إن اللجنة إذ تؤكد على ضرورة استمرار الوكالة في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في مناطق العمليات الخمسة دون اي تقليص من منطلق الحفاظ على وجود الوكالة حتى عودة اللاجئين الى ديارهم التي هجروا منها ؛ فانها توجه نداء عاجلا للمجتمعين في مؤتمر الدول المانحة للاونروا خلال الايام القادمة بضرورة المساهمة بشكل عاجل في دعم موازنة الوكالة تلبية لاحتياجاتها الطارئة والبحث مع الولايات المتحدة لثنيها عن قرارها وقف دفع مساهمتها في موازنة الوكالة والعمل ايضا على ايجاد حلول مستقبلية لعدم تكرار هذه الازمة في السنوات القادمة.

ان اللجنة ترفض بشكل قاطع المساس بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين المنشأة بقرار رقم ٣٠٢ الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة عام ١٩٤٩ وهو قرار ثابت لا لبس فيه ويقتضي بموجبه استمرار عمل الوكالة حتى عودة اللاجئين لديارهم التي هجروا منها وتعويضهم عن ممتلكاتهم وفق القرار الاممي ١٩٤.

واخيرا تشدد اللجنة على تسخيرها لكافة طواقمها وامكاناتها للحيلولة دون المساس بحقوق اللاجئين الفلسطينيين وستبذل قصارى جهدها لتعزيز صمودهم حتى نيل حقوقهم المشروعة وعلى رأسها حق العودة وتقرير المصير وصولا لاقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.