خبر : جاليتنا في امريكا: التصدي لقرارات أميركا لتصفية قضيتنا يكون بالالتفاف حول القيادة برئاسة الرئيس عباس

الأحد 02 سبتمبر 2018 12:50 م بتوقيت القدس المحتلة

جاليتنا في امريكا: التصدي لقرارات أميركا لتصفية قضيتنا يكون بالالتفاف حول القيادة برئاسة الرئيس عباس

الولايات المتحدة 2-9-2018 وفا- أكدت جاليتنا في الولايات المتحدة، ضرورة الالتفاف حول القيادة الفلسطينية الشرعية ودعمها في موقفها الرافض للقرارات الأميركية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، وإفشال كافة المحاولات للالتفاف على الشرعية الفلسطينية، منددين بقرار واشنطن وقف تمويل "الأونروا" والداعي لشطب حق العودة.

وقال نائب رئيس المجلس الفلسطيني في الولايات المتحدة سينان شقيديح، "إننا نقف الان أمام التنفيذ الفعلي لمخطط تصفية القضية الفلسطينية عبر تحالف اليمين الإسرائيلي مع الجناح الشعبوي المتطرف الحاكم في واشنطن. وأوضح ان وقف المساعدات المقدمة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" يأتي كخطوة لاحقة لخطوات فعلية بدأت منذ أن تسلم الرئيس ترمب للحكم، فكان قرار إغلاق مكتب منظمة التحرير ووقف المساعدات المقدمة لها، واعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وأضاف، ان المخطط شمل محاولة نزع شرعية تمثيل (م.ت.ف) لشعبها عبر فتح أبواب حوار خلفية مع مناهضيها الفلسطينيين، كما يجري الآن فيما يتعلق بمفاوضات التهدئة في غزة بين حركة حماس وإسرائيل، وعبر إنهاء ملف اللاجئين بوقف تمويل وكالة الغوث تمهيدا لإغلاقها بذريعة أن من ولدوا في المخيمات ليسوا لاجئين.

وشدد شقيديح، على ان التصدي لهذا المخطط المعلن يكمن عبر الالتفاف حول موقف الشرعية الفلسطينية التي قطعت علاقتها بواشنطن، ودعم خطوات السلطة الوطنية الفلسطينية الدبلوماسية والقانونية لمواجهة هذا المخطط، والقطع الفوري لمحاولات التفاف الإدارة الأميركية على القيادة الفلسطينية عبر ما يسمى بمفاوضات التهدئة في غزة التي تهدف لتحويل القضية الفلسطينية إلى قضية إنسانية اولا كمقدمة لمنح الفلسطينيين دولة في غزة لها ميناء ومطار خارج اراضيها.

وأشار إلى ان التصدي لهذا المخطط الذي يطبق فعليا على الأرض يبدأ بإعلان "حماس" انها غير مخولة بالتفاوض على حقوق الشعب الفلسطيني وقطع اي حوارات جانبية واعلان التزامها المطلق والتنفيذي بالمصالحة الفلسطينية.

من جانبه طالب الرئيس السابق لاتحاد ابناء رام الله في الولايات المتحدة الاميركية حنا حنانيا، بضرورة توحيد كافة جهود المؤسسات الفلسطينية على الساحة الأميركية والعمل مع المنظمات الداعمة للقضية الفلسطينية والتواصل مع المؤسسات الإعلامية الأميركية لتشكيل رأي عام أميركي للضغط على الإدارة الأميركية لثنيها عن ممارساتها الرامية لتصفية القضية الفلسطينية.

ولفت إلى أن المؤسسات الفلسطينية بدأت في التواصل مع أعضاء الكونجرس الأميركي لتوصيل رسائل تشرح فيها خطورة قرارات الإدارة الأميركية على السلام في المنطقة، وعلى القرارات الدولية التي تنص صراحة على حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته وتقرير مصيره.

ودعا حنانيا، إلى توحيد الجهود على الساحة الأميركية لتشكيل لوبي فلسطيني للتأثير على قرارات الإدارة الأميركية بما يخدم القضية الفلسطينية.

ودعا محمود جاسر الناشط على الساحة الأميركية، أبناء الجالية الفلسطينية إلى الانخراط في المؤسسات الحكومية الأميركية من خلال دعم مرشحين من أصول فلسطينية أو داعمين للقضية، مشيرا إلى أن الفلسطينيين الأميركيين بإمكانهم الوصول إلى مراكز صنع القرار والتي كان آخرها حصول المحامية الفلسطينية رشيدة طليب على عضوية الكونغرس الأميركي.

وأوضح أن الرأي العام الأميركي لم يعد تنطلي عليه أكاذيب الحكومات الإسرائيلية المتمثلة في لعب دور الضحية، في وقت أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دورا مهما في نقل الحقيقة بعد أن كانت المؤسسات الإعلامية الأميركية تحجب الرواية الفلسطينية نتيجة تأثير اللوبي اليهودي عليها.

وأكد جاسر، ضرورة الالتفاف حول القيادة الفلسطينية الشرعية التي رفضت القرارات الأميركية وافشلت صفقة القرن بتمسكها بالثواب وتحملها لمسؤولياتها تجاه أبناء شعبنا.