خبر : عريقات: خطؤنا بأوسلو عدم وجود اعتراف متبادل والسفير الأميركي سمسار أراض ومحامي إفلاس

السبت 08 سبتمبر 2018 09:17 ص بتوقيت القدس المحتلة

عريقات: خطؤنا بأوسلو عدم وجود اعتراف متبادل والسفير الأميركي سمسار أراض ومحامي إفلاس

رام الله 8-9-2018 - قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، إن الخطأ الأساسي في اتفاق أوسلو الذي وقعته المنظمة مع إسرائيل عام 1993، هو عدم وجود اعتراف متبادل بين دولة فلسطين، ودولة إسرائيل على حدود 1967.

وأوضح عريقات خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة، بمناسبة مرور 25 عاما على توقيع اتفاق أوسلو، أن إسرائيل تواصل احتلال غالبية الأراضي الفلسطينية، والتوسع الاستيطاني، وفرض الإملاءات والحصار، وإصدار القوانين العنصرية.

وأضاف: "لم يكن الخطأ في توقيع اتفاق أوسلو، إنما بالممارسات الإسرائيلية اعتقاداً منهم باستبدال خيار الدولتين بدولة عنصرية، وطلبنا في حينه اعترافاً إسرائيلياً بالدولة الفلسطينية، ولكن الجانب الإسرائيلي أصر ورفض، وكان هذا هو الخطأ الأساسي، والآن لا بد من تعليق الاعتراف بإسرائيل لحين الاعتراف بالدولة الفلسطينية كما جاء في قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير".

وتابع: "الحكومات الإسرائيلية استمرت في التوسع الاستيطاني وفي سياسة الإملاءات، وأصبح لدينا 650 ألف مستوطن في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وسيطرة إسرائيلية على الثروات الطبيعية".

وأشار عريقات إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان وعد عند توقيع (أوسلو) بالعمل على تدميره، وقام في حينه بأكبر حملة تحريض على الحكومة الإسرائيلية برئاسة إسحاق رابين.

ولفت إلى أن نتنياهو دمر أوسلو ومعه حل الدولتين عبر سياسات حكومته العنصرية، والتي كان آخرها قانون القومية. ووجه انتقاداً لاذعا لسفير الولايات المتحدة في إسرائيل ديفيد فريدمان، واصفا إياه بـ "سمسار أراضي ومحامي إفلاس وليس رجل دولة".

وقال عريقات إن تصريحات فريدمان تدفع لتحويل الصراع من سياسي إلى ديني عبر استخدام الدين، فخلافنا مع إسرائيل حول أرض ومسائل سياسية ووطنية، وليس لشيء في التوراة.

ولفت إلى أن الجانب الفلسطيني متمسك بالسلام القائم على أساس القرارات الدولية والقانون الدولي، التي من شأنها تجسيد إقامة دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ونوه أمين سر اللجنة التنفيذية إلى أن السلام سيبقى خيارا استراتيجيا للشعب الفلسطيني، لأن لا أحد يستفيد من السلام كما نستفيد.

وخاطب الرئيس الأميركي دونالد ترمب قائلاً: "الانتصار على الإرهاب لن يتم بالابتزاز والاستقواء، بل بالسلام القائم على العدل بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وأضاف أن المنطقة مهددة اليوم أكثر من أي وقت مضى، شعوبا وحدودا بمزيد من العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء، ونحن بحاجة لسلام حقيقي يستند للقانون الدولي، وأن استمرار الاحتلال بعد 25 عاما على اتفاق أوسلو يعني مزيدا من الضحايا في المنطقة.

وتابع عريقات إنه لا أمل بالأمن والاستقرار إلا بالسلام المستند للشرعية الدولية انهاء الاحتلال، وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية.

ودعا عريقات إلى تحقيق إزالة أسباب الانقسام وتحقيق الوحدة الجغرافية والوطنية للشعب الفلسطيني، عبر تنفيذ الاتفاق الموقع في 12 تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي.

وثمن الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر لتحقيق المصالحة، مؤكدا أن الحديث عن أن دولة قطر تعيق جهود المصالحة غير صحيح وظلم، حيث أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في اللقاء الأخير مع الرئيس محمود عباس إن قطر تدعم جهود تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنها سيكون أول من سيهنأ مصر على جهودها ونجاحها في تحقيق المصالحة.