تقرير : مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 01:08 م بتوقيت القدس المحتلة

مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين

مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين

وفي الوقت الذي تمكنت فيه الأونروا من إدخال بعض التحسينات الضرورية وأعمال الصيانة للثكنات، فإن الوضع الإسكاني في النيرب لا يزال بائسا، والعديد من المساكن هي المساكن الأكثر انعداما للصحة والأمن من بين كافة المخيمات في سورية.

 والبناء السيء للثكنات يتسبب في حدوث درجات حرارة لافحة في الصيف وظروف متجمدة في الشتاء. كما أن تسرب الماء وغزو القوارض لا يزالان مشكلة تواجه اللاجئين. وتتأثر نوعية الحياة أيضا بانعدام الخصوصية. والشوارع في المخيم هي المتنفس الوحيد للأطفال ليلعبوا فيها، وهي في الغالب ليست أعرض من المسافة بين ذراعي طفل. والأولوية بالنسبة للأونروا في المخيم تكمن في توفير ظروف إسكان أفضل.

 وتعكف الأونروا والحكومة السورية على تنفيذ خطة تحسين من مرحلتين تتضمن كلا من مخيمي النيرب وعين التل القريب منه.

 وشملت المرحلة الأولى من المشروع بناء مساكن لما مجموعه 300 عائلة ليتم ترحيلها من مخيم النيرب إلى عين التل، وذلك بهدف التقليل من الاكتظاظ السكاني في النيرب. وسيتم تنصيب شبكات للمياه ولتصريف المياه العادمة بالإضافة إلى شق الطرق والممرات في المساحات السكنية الجديدة والقائمة بالفعل.

وفي المرحلة الثانية، سيتم إعادة إعمار مساحة الثكنات في مخيم النيرب من أجل العائلات المتبقية. وسيتم تطوير مساحات مفتوحة من أجل الاستخدام التجاري والترفيهي للمجتمع المحلي. ويشترك اللاجئون الفلسطينيون أنفسهم وبشكل مباشر في مرحلة التخطيط وهم من يقومون بتنفيذ المشروع.

إحصائيات

  • حوالي 19,000 لاجئ مسجل.
  • ثمانية مدارس تعمل بنظام الفترتين.
  • مركز توزيع غذائي واحد.
  • مركز صحي واحد

 البرامج المتوفرة في المخيم

  •  التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الإقراض الصغير
  • الصحة

المشاكل الرئيسية

  • الفقر
  • الإدمان على المخدرات
  • البطالة
  • ارتفاع نسبة الطلاق
  • ظروف سكنية سيئة في الثكنات
  • الروضة قديمة وبحاجة إلى إعادة إعمار
  • عدم توفر الفرص من أجل التنمية الذاتية
  • انتشار مرض اللشمانيا، وهو مرض جلدي تتسبب به المياه العادمة