بالصور : اللجان الشعبية في مخيم عين الحلوة تلتقي منظمة أطباء بلا حدود

الجمعة 21 سبتمبر 2018 06:12 م بتوقيت القدس المحتلة

3
4
1

لبنان - دائرة شؤون اللاجئين - 21/9/2018 - التقت مديرة مشروع عين الحلوة في منظمة أطباء بلا حدود " أنجيلا بوركاتو"، ونائب مدير المشروع في المخيم السيد "محمود أبو حمده" في المقر المركزي للجان الشعبية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مخيمات صيدا صباح يوم الأربعاء الموافق 19/9/2018، بوفد من ممثلي اللجان تقدمهم أمين سرها في منطقة صيدا الدكتور "عبد الرحمن أبو صلاح"، وأمين سر اللجنة الشعبية بعين الحلوة الأخ "أبو حسام هجاج".

يأتي لقاء اليوم أثر تسلم المديرة أنجيلا مهام عملها الجديد، وبهدف التعرف والإطلاع وتعزيز علاقات التعاون وتبادل وجهات النظر، وأيضاً للوقوف على حال وحياة الفلسطينين، وذلك "إرتباطاً بالمستجدات والإجراءات الظالمة بحق الفلسطينيين"، وأبرزها "تداعيات تراجع قنوات الدعم المالي للأونروا". 

بعد عرض لأجندة منظمة أطباء بلا حدود، ودورها في مجالات "الصحة النفسية، وإقامة دورات الإسعافات الأولية، والتواصل مع كبار السن.... الـخ"، تحدث ممثلي اللجان الشعبية حول عمل ومهام اللجان، واللجان المنبثقة عنها ومنها "اللجنة الصحية، لجنة العلاقات، واللجنة الإدراية والإعلام...الـخ"، والمساعي  المبذولة لبلسمة ما أمكن من معاناة وهموم الناس، ووضعوا الوفـد الزائر بماهية الصعوبات الحياتية لأهل المخيمات، وعين الحلوة بالتحديد، وخاصة في مجال "الإستشفاء والصحة، والشؤون الإجتماعية.... إلـخ"، ولفتت اللجان الإنتباه إلى ضرورة العمل على دعم مستشفى الهمشري بإعتباره قطاع صحي عام لا يستغني عنه عامة الفلسطينيين، وفي حديثهم عن الإجراءات والقرارت الأمريكية بزعامة الرئيس ترامب الذي أوقف الدعم عن الأونروا، وعدة مؤسسات إنسانية فلسطينية ومنها مستشفيات في مدينة القدس الشرقية، ردوها لدواعي وضغوط ذات طابع سياسي بحت، وبهدف الضغط على القيادة الفلسطينية وعموم أبناء الشعب الفلسطيني "المتمسك بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وبحق اللاجئيين في العودة"، لإجبارهم على الرضوخ والقبول بالتنازل عن حق العودة والقدس وإملاءات صفقة القرن، وأكد ممثلي اللجان "أنه ومهما علت وأحتدت الضغوط الأمريكية ـ الإسرائيلية، فلا تراجع ولا تنازل عن الثوابت الفلسطينية، وحق شعبنا في تقرير مصيره والعودة"، وعبروا عن تفاؤلهم بدور ومساعي مناصري القضية الفلسطينية في أنحاء العالم، ومنهم أطباء بلا حدود، ودعاة الحرية والعدالة والسلم "الذين سـعوا لزيادة تقدماتهم للأونروا، ماتسبب ببدء العام الدراسي، وأن اللجان الشعبية تبدي إستعداها على الدوام لتعزيز علاقات التعاون مع منظمة أطباء بلا حدود، وتتمنى أن تطال أجندتها مساعدة الفلسطينيين في مجالات "الصحة والإستشفاء، وأدوية الأمراض المستعصية"، والتعاطي مع كبار السن، ودورات الإسعافات الأولية التي تشرف عليها منظمة أطباء بلاحدود .

من ناحية أخرى تم وصف الوضع العام في مخيمات لبنان بالمستقر، وأيضاً في مخيم عين الحلوة رغم بروز بعض الخروقات.

خلص اللقاء بتثمين علاقة التواصل والتعاون الثنائي، وإستعداد اللجان للمشاركة وحضور حفل "تخريج دورة الإسعافات الأولية" برعاية منظمة أطباء بلا حدود.