خبر : شؤون اللاجئين بالمنظمة ولجانها الشعبية وفصائل العمل الوطني تبحث اخر المستجدات السياسية

الجمعة 21 سبتمبر 2018 06:31 م بتوقيت القدس المحتلة

شؤون اللاجئين بالمنظمة ولجانها الشعبية وفصائل العمل الوطني تبحث اخر المستجدات السياسية

دائرة شؤون اللاجئين - 20/9/2018 - اجتمعت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية واللجان الشعبية للاجئين وفصائل العمل الوطني الفلسطيني في قطاع غزة يوم أمس حيث تناول الاجتماع مناقشة الاوضاع السياسية التى تمر بها القضية الفلسطينية وايجاد آليات لمواجهة التحديات والمخاطر التى تواجه المشروع الوطني وما يهدد قضية اللاجئين من مشروع تصفوي تقوده الادارة الامريكية لتلبية كل المطالب والمصالح الاسرائيلية من خلال مؤامرة متدحرجة بداية من استهداف عاصمة دولة فلسطين وبعدها منع كل التمويل عن الاونراو وممارسين أسوء سلوك عرفته البشرية من حرمان اللاجئين الفلسطينين من حقوقهم وإعادة تعريف اللاجئ بكل ما يحمل من مفاهيم حقوقه الشرعية والدولية.

وقد اكد الحضور على أهمية الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطينى  مؤكدين على مواجهة المؤامرات التى تحاك ضد القضية الفلسطينية ومواجهة صفقة القرن ومحاولة الادارة الامريكية تصفية قضية اللاجئين من خلال قطع مساهمتها السنوية فى ميزانية الاونروا ، مؤكدين أحترامنا وتقديرنا للسيد كرينبول مفوض عام الاونروا لما تقدم به من مواقف متقدمة تسعي لحماية اللاجئين وتقديم ما يلزم لهم لانها أرقي خدمة أنسانية تقدم من البشرية للاجئين.

وادان المجتمعون القرار الامريكى باغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية فى واشنطن واعتبرت ذلك يأتى في سياق الضغط على القيادة السياسية للرضوخ لاملاءات ادارة ترامب.

 كما طالب المجتمعون تعزيز صمود اللاجئين ، و اكدوا  ان انهاء الانقسام  هو ضرورة وطنية لانه السلاح الاوحد الذي يمكننا من خلال وحدتنا مواجهة كل التحديات والدسائس التي تحاك ضد قضيتنا فالكل الوطني بوحدته هو السبيل لحمايتنا من التوطين ومشاريع التصفية للقضية الفلسطينية وذلك من خلال  استعادة الوحدة الوطنية.

وطالب المجتمعون من الجميع الوقوف امام مسئولياته الحزبية والفصائلية والتنظيمية بعيدا عن اي فكرة ضيقة فالكل من اجل الوطن  ويتواكب من خلال ذلك الانصهار جميعا بمشروع واحد وهو اسقاط المؤامرة والوقوف سدا منيعا في خندق واحد عندما يسقط الوطن سيسقط الجميع ، ولن يبقي ما نناضل من اجله ، ومواجهة هذه المؤامرة لا يحتاج ترخيص من احد او موافقة وما نحتاجه هو تفعيل العمل الوطنى المشترك  واستمرار النضال بكافة أشكاله حتى تحقيق اهداف شعبنا فى الحرية والعودة والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس