خبر : أبو الغيط يبحث مع وزير خارجية إيطاليا سبل دعم "الأونروا"

الأربعاء 26 سبتمبر 2018 05:10 م بتوقيت القدس المحتلة

أبو الغيط يبحث مع وزير خارجية إيطاليا سبل دعم

القاهرة 26-9-2018 - بحث الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، مع وزير الخارجية الإيطالي انزو ميلانيزي، مستجدات القضية الفلسطينية، وسبل دعم تمويل نشاطات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وقال المتحدث باسم الأمين العام السفير محمود عفيفي، في تصريح صحافي له اليوم الأربعاء، إن اللقاء الذي عقد في إطار المقابلات المكثفة التي يجريها أبو الغيط مع كبار المسؤولين الدوليين المشاركين في اجتماعات الشق رفيع المستوى من اجتماعات الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، شهد تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الأولوية خلال المرحلة الحالية، بالإضافة الى أن الأمين العام حرص خلال اللقاء، على تأكيد أهمية الدور الايطالي في الاضطلاع بدور فاعل في إطار الاتحاد الأوروبي للحفاظ على الثوابت الأوروبية في مساندة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في قيام دولته المستقلة،

وأكد الأمين العام على الدور الذي يمكن أن تلعبه إيطاليا في دعم تمويل نشاطات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وذلك في ضوء الأزمة المالية الكبيرة التي تواجهها الوكالة بعد وقف الولايات المتحدة لمساهمتها في ميزانيتها.

وأضاف عفيفي،  أن اللقاء شهد أيضاً تناول أبعاد الترتيبات الخاصة بالقمة العربية/ الأوروبية الأولى والمقرر عقدها بجمهورية مصر العربية العام المقبل، وأهمية التحضير الجيد من جانب الطرفين العربي والأوروبي لأعمالها، إضافة لتناول المسئولين أيضاً كيفية العمل على إعطاء قوة دفع جديدة لتفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الأمانة العامة للجامعة العربية والخارجية الإيطالية في عام 2008.

وفي سياق آخر، التقى أبو الغيط على هامش أعمال الأمم المتحدة،  المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، حيث تناول اللقاء حث المفوضة السامية على أن يكون من أولويات عملها وعمل مكتبها تناول الانتهاكات المتكررة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الشعب الفلسطيني السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية، وعلى أن تقوم المفوضة السامية بزيارة للأراضي الفلسطينية المحتلة في أقرب وقت ممكن للاطلاع ميدانياً على الموقف المتردي الحالي نتيجة لتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية