خبر : فصائل المنظمة في لبنان تجدد الدعم والمبايعة للرئيس

الأربعاء 26 سبتمبر 2018 05:27 م بتوقيت القدس المحتلة

فصائل المنظمة في لبنان تجدد الدعم والمبايعة للرئيس

بيروت 26-9-2018 - جددت فصائل منظمة التحرير في لبنان باسم ابناء شعبنا في المخيمات تأييدها ودعمها للرئيس محمود عباس، واسنادها لمواقفه الوطنية التي سيطلقها في خطابه التاريخي امام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

واعلنت الفصائل في بيان لها اليوم الاربعاء، وقوفها خلف السيد الرئيس والقيادة في رفضهم صفقة القرن، وكل الإجراءات والمحاولات الأميركية- الصهيونية لتصفية القضية الفلسطينية، والمتمثلة بقرار ترمب المشؤوم بشأن القدس، ووقف تمويل وكالة "الأونروا" والمساعدات الأميركية بما فيها وقف دعم المستشفيات الفلسطينية في القدس، وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

واعتبرت الفصائل ان هذه الاجراءات العدائية تشكل اعتداء على الحقوق التاريخية والقانونية لشعبنا ومخالفة فاضحة لأحكام وقواعد ومبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة، ما يشجع على إطالة أمد الاحتلال العنصري الاستعماري لفلسطين.

واكدت الفصائل أن قضية اللاجئين هي أحد أهم وابرز الثوابت الوطنية، وأن حق العودة حق تاريخي لا يسقط بالتقادم الزمني، وليس من حق الإدارة الأميركية تغيير ولاية وواجبات ومسؤوليات "الأونروا" التي حددتها الأمم المتحدة.

وشدد البيان على ان خطاب السيد الرئيس سيشكل فرصة تاريخية من أجل صنع سلام عادل وشامل وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيد سيادة دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشريف، ويمثل فرصة أمام المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية والأخلاقية والإنسانية تجاه القضية الفلسطينية.

وجددت الفصائل دعمها لخطة السلام التي طرحها السيد الرئيس أمام مجلس الأمن الدولي في دورته الأخيرة، والمستندة إلى مبادرة السلام العربية، وذلك بعقد مؤتمر دولي للسلام، وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف، لرعاية مفاوضات جادة تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وتنفيذ ما يتفق عليه وفق جدول زمني محدد، بضمانات دولية تشرف على تنفيذ وتطبيق الخطة كاملة غير منقوصة.

وشددت الفصائل على أهمية التفاف أبناء شعبنا بجميع شرائحه الاجتماعية ومكوناته وفصائله وانتماءاته السياسية، حول القيادة في هذه المرحلة الدقيقة والحرجة، مؤكدة أهمية الإسراع بتحقيق الوحدة الوطنية وترتيب البيت الداخلي، وتحقيق الوحدة الوطنية، من خلال تطبيق الاتفاقيات الخاصة بإنهاء حالة الانقسام، لمواجهة العدوان الأميركي- الإسرائيلي الذي لا يستهدف منظمة التحرير الفلسطينية فحسب، إنما يستهدف الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني وقضيته العادلة