مقال : وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر ...بقلم: عمران الخطيب

الجمعة 02 نوفمبر 2018 07:18 م بتوقيت القدس المحتلة

وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر ...بقلم: عمران الخطيب
اسم الكاتب: عمران الخطيب

64 عامآ على الحرية والاستقلال الجزائر

اليوم المناسبة الوطنية لتحرير واستقلال الجزائر .بعد مقاومة وطنية من الشعب الجزائري الشقيق. الذي قدم قوافل الشهداء إلى أن أصبحت الجزائر تسمى بلد المليون ونصف المليون شهيد. أضافة إلى الجرحى والأسرى البواسل كل هذة التضحيات قدمها الشعب الجزائري من أجل إنهاء الإحتلال الإمبريالي الفرنسي الاستعماري
الذي مكث قرابة قرن ونصف وهو يعتبر الجزائر الحديقة الخلفية ضمن المستعمرات في القارة الإفريقية. لكن الشعب الجزائري العظيم لم يستسلم لأرادة الإحتلال الفرنسي الاستعماري العنصري. وقاوم بكل شجاعة في مقاومة في أرجاء الجزائر وقد شارك الرجال والنساء والشباب في جبهة التحرير الوطني الجزائرية. حيث توحد الجميع في سبيل الحرية والاستقلال للجزائر. ونحن في عالمنا العربي والإسلامي نعتبر أن الثورة الجزائرية لم تحقق أهدافها في إنهاء الاحتلال الفرنسي الأستعماري فحسب بل كانت حافز وطني وأممي في بعث الشعوب التي ترزخ تحت الاستعمار إلى العمل الفعلي في النضال الوطني في كل الدول التي تعيش تحت الاحتلال قيام الثورة والمقاومة بكل الوسائل والأدوات الكفاحية حتى تحقيق الحرية والاستقلال الوطني. وقد أمتازات الثورة الجزائرية بتقديم الدعم والأسناد لشعبنا الفلسطيني بشكل خاص وتم إفتتاح أول مكتب لحركة فتح 
إضافة إلى إعداد الكوادر في الكلية العسكرية في الجزائر 
وقد تخرج العديد من الدورات العسكرية والأمنية . أضافة إلى تخريج آلاف الطلبة من الجامعات الجزائرية حتى يومنا هذا. ولم يتوقف الدعم المالي لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى الوقت الراهن. ولم يتبدل انحياز الجزائر في حب فلسطين وتقديم كل شيئ من أجل أن تتحرر فلسطين. لذلك فإن من الطبيعي أن الشعب الفلسطيني ينحاز إلى بلد الشهداء والأحرار وسنبقى نردد دومآ وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر. 
المجد والخلود للشهداء الأبرار وهم يصنعون مجد وفجر الجزائر
ونحن نحتفل بذكرى الرابعة وستون عامآ 64 على تحرير وأستقلال الجزائر. عنوان التحرر والمقاومة والانتصار.