خبر : المكتب التنفيذي للاجئين يختتم اعمال اللقاء الشبابي الاول

الأربعاء 02 يناير 2019 02:39 م بتوقيت القدس المحتلة

2
3
4
9998935503

دائرة شؤون اللاجئين - 2/1/2019 - اختتم المكتب التنفيذي للاجئين في الضفة الغربية يوم امس اعمال اللقاء الشبابي الاول تحت شعار ثوابنتا وحق عوتنا تجمعنا وذلك بمشاركة ما يقارب المئة شاب وفتاه من الشباب الفلسطيني من مختلف مخيمات وتجمعات اللاجئين في الضفة الغربية اضافة الى ناشطين ومؤيدين لقضايا وهموم اللاجئين الفلسطينيين وذلك بمبادرة من المكتب التنفيذي للاجئين لتسليط الضوء على هموم وقضايا واحتياجات الشباب في مخيمات وتجمعات اللاجئين في محاولة لايجاد الحلول السريعة والمناسبة لها لاسيما وان الحالة الوطنية العامة والمرحلة السياسية الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية بشكل عام واستهداف الثوابت الوطنية وفي مقدمتها قضية القدس واللاجئين وحق العوده الى الديار بشكل خاص .  

وبناءً عليه كان لابد من ان يكون هناك لقاء جدي وحقيقي للشباب الفلسطيني من كل مناطق الوطن لوضع رؤيه حقيقه تلبي احتياجاته وتطلعاته لا سيما بعد مرور سبعون عاماً على نكبته وتشريده واقتلاعه من ارضه وممتلكاته وما تمر به ثوابته الوطنيه من نكبات متتالية والتي كان اخرها الازمة التي تعصف بالقضيه الفلسطينية بأكملها وهي الاعنف منذ عام  1917  بدءا بوعد بلفور مروراً بنكبه عام 1948  والتي تستهدف الارض والانسان والارث الحضاري الوطني للشعب الفلسطيني والهجمة على حقه بعودته الى دياره الاصلية التي هجر منها عام 1948  والاكثر من ذلك الدخول في محضورات اللاجئين الفلسطينين والهجمة على صفتهم  باللجوء وتحديد عدد من هم لاجئيين ومن تنطبق عليهم صفة اللجوء واستهداف وكالة الغوث الدولية الشاهد على نكبة الشعب الفلسطيني وتهجيره ، وكونها المؤسسة الدولية المسؤولة عن تقديم كافة الخدمات للاجئين الفلسطينين من صحة وتعليم وتشغيل واغاثة ومحاولات انهائها من قبل الادارة الامريكية من خلال تجفيف منابع التمويل لبرامجها الرئيسية وتمهيداً لانهاء عملها وخدماتها التي تدعم صمود اللاجئين وهي مقدمة لانهاء قضيتهم العادلة .

وافاد السيد ناصر شرايعة مدير المكتب التنفيذي للاجئين منسق اللقاء انه قد تم مناقشة كافة القضايا المطروحة على جدول اعمال اللقاء الذي استمر لثلاثة ايام متتالية والخروج بتوصيات ستقدم لذوي الاختصاص من اجل العمل على حلها والتي تلبي احتياجات وتطلعات الشباب الفلسطيني في مخيمات اللاجئين وخارجها ومن اهمها العمل على تشكيل برلمان او اطار شبابي موحد وجامع لكل الشباب الفلسطيني في مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات اللاجئين في سوريا ولبنان والاردن واوروبا والدول الاخرى ومن خلال منظمة التحرير الفلسطينية الاطار الرسمي الذي يمثل الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده ،والتاكيد على ان حق العوده هو حق فردي وجماعي غير قابل للتنازل او الانابه او التفويض ولا يسقط بالتقادم وكفلته القرارات والمواثيق الدوليه وعلى رأسها القرار  194 الذي ينص على  عوده اللاجئ الفلسطيني الى دياره وممتلكاته التي شرد منها في العام 48 وتعويضه عن إستغلالها من قبل الإحتلال الصهيوني وتعويضه عن المعاناه النفسيه التي لحقت به جراء تشتته في كافه بقاع العالم ولن يتم قبول اي حل سياسي لقضية اللاجئين ما لم يكن القرار 194 اساسا له ، وضرورة العمل ايضا من اجل الحفاض على استمرار وكالة الغوث الدولية في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في كافة اماكن تواجدهم وحشد التاييد العالمي والدعم المالي اللازم لها من اجل استمرارها في اداء عملها حتى عودة اللاجئين الى ديارهم التي هجروا منها .   

واكد المجتمعون ايضا على اهمية دور الشباب في النهوض بواقع المؤسسات العاملة في مخيمات اللاجئين مطالبين بتعديل النظام الانتخابي لهذه المؤسسات بما يضمن تمثيل عادل لفئة الشباب فيها لا سيما وان النسبه الاعلى لعدد السكان في مخيمات اللاجئين هي من فئة الشباب من كلا الجنسين مثمنين دور المكتب التنفيذي في تسليط الضوء على قضايا وهموم الشباب من خلال هذا اللقاء الهام الذي يناقش احتياجاتهم وتطلعاتهم والاهتمام بها والعمل على ايجاد اليات لدعم صمودهم في داخل مخيماتهم وتخفيض نسبة البطالة وزيادة فرص العمل وايجاد المساحات الحرة التي من خلالها يقوم الشباب بتطوير قدراتهم وتفريغ طاقاتهم بما يخدم قضاياهم الوطنية وحق عودتهم الى الديار .

وفي نهاية اللقاء توجه المجتمعون الى منزل عائلة ابو حميد في مخيم الامعري الذي هدمه الاحتلال الصهيوني للمرة الثالثة على التوالي تضامنا مع هذه العائلة المناضلة التي قدمت الشهداء والاسرى والجرحى مؤكدين على حق الانسان الفلسطيني العيش بكرامة وبامن وامان اسوة بباقى شعوب الارض وان بطش الاحتلال الغاشم لا يفرق بين مخيم او مدينة او قرية فالفلسطيني مستهدف امام اليات الاحتلال واسلحته وجيشه اينما تواجد .