خبر : السفير عفيفي: البرازيل تلقت رسالة قوية بأن الرد العربي لن يكون سهلا لاتخاذ قرار بشأن نقل سفاراتها إلى القدس

السبت 12 يناير 2019 01:38 م بتوقيت القدس المحتلة

السفير عفيفي: البرازيل تلقت رسالة قوية بأن الرد العربي لن يكون سهلا لاتخاذ قرار بشأن نقل سفاراتها إلى القدس

دائرة شؤون اللاجئين -12/1/2019- أكد المتحدث باسم الامين العام للجامعة العربية السفير محمود عفيفي، أن البرازيل تلقت رسالة واضحة وقوية بأن الرد العربي لن يكون سهلا لاتخاذ قرار بشأن نقل سفاراتها الى مدينة القدس، وكذلك لدول أخرى كانت ستعلن أيضا خطوة مماثلة.

واوضح عفيفي في لقاء تلفزيوني اليوم الجمعة، أن هناك بعض الدول التي أعلنت إنها ستتخذ هذا القرار تراجعت عنه مثل الباراجواي التي أدركت أن الموقف العربي يمكن أن يؤدي الى إيذاء العلاقة بين الطرفين وسيكون له تأثيره من خلال اللقاءات الثنائية أيضا.

وقال، "إن الامين العام للجامعة العربية أحمد ابو الغيط، وجه خطابات تنبيه إلى كلا من "البرازيل، وأستراليا" تتضمن خطورة نقل سفاراتهما الى القدس، مشيرا ان البرازيل دولة من أشد الدول تاريخيا تأييدا للحق الفلسطيني، حيث كان إعلان نقل السفارة نتيجة تغيير نظام الحكم فيها بالمستغرب، مؤكدا أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للامة العربية حتى يتم حصول الشعب الفلسطيني على حقوقهم المشروعة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف عفيفي، أن الجامعة العربية عملت جهدا كبيرا خلال العام الماضي خاصة عقب إعلان الرئيس الاميركي بنقل سفارة بلاده الى القدس، بالإضافة الى بعض الدول التي أعلنت أيضا نفس النهج الاميركي، لافتا الى أن الجامعة كانت فاعلة في هذا الشأن ومن خلال اللجنة الوزارية أيضا التي عملت بنشاط مكثف مع الأطراف الدولية لحشد التأييد الدولي للرؤية العربية والفلسطينية ومواجهة التحرك الاميركي، مؤكدا إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إجراءات وانتهاكات في هذه المرحلة يمس جميع الدول العربية.

وفيما يتعلق بالاستعدادات الجارية لعقد القمة التنموية الرابعة في بيروت يوم 20 الجاري، قال عفيفي، "إن عقد القمة في هذه الظروف هام لأنها قمة تنموية، واقتصادية، واجتماعية، ولان هناك فرقا زمنيا بينها وبين القمة السابقة التي عقدت في الرياض 2013 أي منذ 6 أعوام لم تعقد هذه القمة نتيجة الظروف التي كانت تمر بها المنطقة.

وأشار الى أنه كان من المهم عقد هذه القمة خاصة إنها ستناقش مواضيع غاية الأهمية مرت بها الدول العربية من أزمات ونزاعات مسلحة خلال الفترة السابقة، مؤكدا إنها لن تناقش أي موضوع سياسي.