خبر : شعث: ماضون في مساعينا لتوحيد الجاليات في اتحاد فدرالي فلسطيني عالمي

السبت 02 فبراير 2019 05:12 م بتوقيت القدس المحتلة

شعث: ماضون في مساعينا لتوحيد الجاليات في اتحاد فدرالي فلسطيني عالمي

دائرة شؤون اللاجئين -2/2/2019- بحث القائم بأعمال رئيس دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية نبيل شعث، مع ممثلي الجالية الفلسطينية واتحاد الطلاب الفلسطيني في تونس سبل النهوض بأوضاع الجالية، وتعزيز دورها في مسيرة النضال الوطني ودعم صمود شعبها في وطنه، وحشد مزيد من الدعم والتأييد للقضية الفلسطينية.

وشدد خلال لقائه فعاليات الجالية وممثليها، على المضي قدما لبناء جاليات موحدة وقوية في تونس وسائر البلدان العربية وعلى مستوى القارّات وصولا لبناء اتحاد عام للجاليات الفلسطينية في العالم.

وعرض شعث مبادرته لوحدة الجاليات الفلسطينية في العالم على أسس ديمقراطية وطنية توحيدية، وصولا لاتحاد فدرالي فلسطيني عالمي، تعزيزا لحضور فلسطينيي الشتات والمهجر لصالح دعم قضيتنا الوطنية العادلة على الساحة الدولية، ومشاركتهم في القرار الوطني الفلسطيني.

وأشار إلى أن هذا اللقاء الهام يأتي في اطار الجهود والاتصالات التي تبذلها دائرة شؤون المغتربين مع مختلف الأطر والاتحادات والهيئات الفلسطينية، لتحقيق الهدف المنشود بخلق اطار فلسطيني واحد للجاليات في العالم قبل نهاية العام الحالي.

وتم خلال اللقاء مناقشة عدد من القضايا الهامة المتعلقة بالجالية الفلسطينية في تونس والبلدان العربية وفي مقدمتها تشكيل لجنة تحضيرية، تمثل اقطاب الجالية للإشراف على عقد انتخابات لقيادة الجالية خلال الفترة المقبلة.

وأعرب شعث عن ثقته بأن وحدة الجاليات كفيلة بمضاعفة طاقاتها وأثرها ليس في خدمة القضية الوطنية الفلسطينية فحسب، بل في تعزيز دور الجاليات والدفاع عن مصالح وحقوق أفرادها في البلدان التي تقيم فيها.

وأوضح شعث أن دائرة شؤون المغتربين تعكف على تطوير خدماتها وتدخلاتها بصفتها قناة الاتصال الرسمية مع الجاليات، وأداة التنسيق بين الجاليات وبين مختلف الأجسام والهيئات الوطنية.

وقال إن الدائرة عقدت سلسلة من اللقاءات المهمة والمثمرة مع عدد من الوزارات والهيئات الوطنية بهدف بحث برامج هذه الهيئات وخططها الموجهة للجاليات.

وعلى الصعيد السياسي، وضع شعث أبناء الجالية في صورة الوضع السياسي الراهن على الساحة الفلسطينية، مجددا موقف القيادة والشعب الفلسطيني على رفض أية مشاريع ومبادرات، تنتقص من حقوقنا الوطنية الشرعية والثابتة، ولا تلبي طموحاتنا في انهاء الاحتلال الاسرائيلي وإقامة دولتنا المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.