خبر : اجتماع موسع لمناقشة مشاكل مخيم خانيونس

الإثنين 25 فبراير 2019 03:17 م بتوقيت القدس المحتلة

2
3

دائرة شؤون اللاجئين-25/2/2019
اجتمعت اللجان الشعبية للاجئين في مخيم خانيونس بالمهندس علاء البطة رئيس بلدية خانيونس و الدكتور محمد العايدي رئيس مكتب وكالة الغوث بمحافظة خانيونس وبحضور أعضاء المجلس البلدى د. مازن الشيخ و م. سعد عاشور لمناقشة ابرز المشاكل التي يعاني منها سكان مخيم خانيونس .

افتتح الاجتماع الذي عقد في مقر بلدية خانيونس المهندس علاء البطة مرحبا بالجميع و مؤكدا في الوقت ذاته الى ضرورة تكثيف العمل المشترك من اجل الارتقاء بواقع الخدمات المقدمة للمواطنين و خاصة في ظل مساعي بلدية خان يونس لتعزيز المشاركة المجتمعية لتحقيق شفافية العمل والنهوض بواقع المدينة نحو الأفضل، مشيراً إلى أن بلدية خانيونس عملت على دراسة العديد من المشاكل التي تواجه المواطنين ووضعت لها بعض الحلول و التي سيتم تنفيذها ضمن مشاريع مستقبلية .

بدوره استعرض الدكتور مازن ابو زيد رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم خانيونس المشاكل التي يعاني منها سكان المخيم ابرزها استمرار ازمة المياه و عدم وصولها بشكل مستمر الى منازل المواطنين كما و تطرق الى مشكلة محطة التحلية التى يستفيد منها الكثيرين وخاصة الفقراء الذين لا يتمكنون من شراء ماء الشرب ،و بئر السعادة التي تنوي بلدية خانيونس الى هدمه مؤكدا ان هذا الامر سيؤثر بشكل كبير و يعمل الى زيادة تفاقم ازمة المياه لذلك ضرورى ايجاد حلول بديلة .

و تطرق الى ارتفاع سعر كوب المياه الذي اعلنت عنه بلدية خانيونس بداية العام الحالي مشيرا الى ان هذا الامر سينعكس سلبا على كل السكان خاصة في ظل استمرار الاوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها معظم سكان قطاع غزة .

وطالب الدكتور ابو زيد بالتعاون جميعا لايجاد حل عملى لمشكلة تأجير رصيف المشاة من قبل بلدية خانيونس الى التجار و الباعة و خاصة في منطقة وسط مخيم خانيونس والذي يسبب بشكل رئيسي عرقلة حركة السيارات و المشاة و زيادة الازدحام ، وكثرة الشكاوى بالنسبة لرسوم التأجير .

من جانبه اكد الدكتور مازن الشيخ عضو المجلس البلدى على ضرورة ايجاد حلول اخرى بدلا من فكرة هدم بئر السعادة و خاصة اننا نعيش ظروف استثنائية مشيرا ان محطة مياه التحلية الواقعة وسط مخيم خانيونس عملت على حل ازمة كبيرة اثناء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة عام 2014 .

و شدد على ضرورة العمل المشترك بين كافة الجهات المعنية لضرورة علاج المشاكل التي يعاني منها سكان محافظة خانيونس مشيدا بالخطط والبرامج والمشاريع التي تنفذها بلدية خانيونس بالتعاون مع المجتمع المحلي و وكالة الغوث و التي كان اخرها رصيف شارع اليرموك .

بدوره شرح المهندس علاء البطة الاسباب الرئيسية التي استندت اليها بلدية خانيونس بخصوص فكرة هدم بئر السعادة الذي تم انشاؤه منذ عشرات السنين ويحتاج الى مبالغ مالية كبيرة كل عام لصيانته مؤكدا على انه لن يتم اتخاذ أي خطوات عملية بهذا الامر دون ايجاد حلول بديلة موضحا انه تم تشكيل لجنة مختصة لتقديم التوصيات اللازمة .

وبين أن البلدية حرصت على توصيل خدمة المياه لكافة الأحياء والمناطق والتجمعات السكانية وذلك من خلال تشغيل المولدات الكهربائية في الآبار بالسولار في حال انقطاع التيار الكهربائي، حيث يتم ضخ المياه لضمان وصولها إلى كافة السكان، داعياً جميع المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك والمحافظة على شبكات المياه ، اما محطة التحلية بالمخيم ستبقى قائمة ليستفيد منها الفقراء والمحتاجين. 

و حول تغيير اسعار كوب المياه الذي تقدمه بلدية خانيونس الى المواطنين اكد على ان هذا الامر هو لصالح المواطنين حيث تم تخفيض الحد الادنى لفاتورة المياه ليصبح عشرة شواقل و في حال زاد استهلاك المياه الى 15 كوب تصبح الفاتورة 22.5 مؤكدا ان بلدية خانيونس تسعى لتقديم خدمة افضل للمواطنين و تعمل على المحافظة على المخزون الاستراتيجي للمياه الذي يندر بكارثة حقيقية في السنوات القادمة.

كما و اشار الى انه تم تشكيل لجنة مختصة لتقديم التوصيات اللازمة لمعرفة الايجابيات و السلبيات مشددا على ان بلدية خانيونس تعمل على تخفيف الاعباء عن المواطنين و تغيير فكرة انها للجباية فقط ، وإننا مع ماطلبتم به بعدم هدم بئر السعادة ومحطة التحلية بالمخيم ، سنعيد تقييم برنامج أسعار المياه بعد ثلاث شهور للوصول إلى مايناسب الاوضاع المعيشية .

كما اتفق الجميع على ان مخيم خان يونس هو احد الشواهد الحية على نكبة شعبنا و بالتالي مطلوب من الجميع الحفاظ على كينونته و خصوصيته و على ان تبقى وكالة الغوث الدولية هي صاحبة الولاية القانونية على مخيمات اللجوء لحين ايجاد حلول عادلة لقضية اللاجئين .

ايضا تم الاتفاق على استمرار اللقاءات و الاجتماعات لمناقشة كافة مشاكل مخيم خان يونس و الاحياء الجديدة التي تعتبر امتداد طبيعي للمخيم و وضع خطط و مشاريع مناسبة يتم الاتفاق عليها و تنفيذها بجهود متواصلة من قبل كافة الجهات المختصة .