خبر : مستوطنون يجرفون أراضي جنوب نابلس وكلابهم تهاجم رعاة أغنام في الأغوار

الأحد 10 مارس 2019 10:51 ص بتوقيت القدس المحتلة

مستوطنون يجرفون أراضي جنوب نابلس وكلابهم تهاجم رعاة أغنام في الأغوار

دائرة شؤون اللاجئين -10/3/2019- جرفت آليات المستوطنين، اليوم الأحد، مساحات من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، المحاذية لبؤرتي "احيا" و" ايش كودش"، فيما هاجمت كلابهم رعاة أغنام في منطقة عين الحلوة في الأغوار الشمالية.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن أهالي جالود اكتشفوا في ساعات الصباح أعمال تجريف وتخريب في سهل البلدة الشرقي، المحاذي لبؤرتي " احيا" و" ايش كودش"، وذلك عقب منع المزارعين من قبل الاحتلال الوصول الى هذه الأراضي.

واضاف، أن جيش الاحتلال يمنع أصحاب الأراضي والمزارعين من فلاحة أراضيهم، والتي تعتبر فرصة ذهبية للبؤر الاستيطانية للقيام بأعمال تجريف وتخريب في سهل خلة أبو شبرقة، الواقع في الحوض رقم (22)، والذي تعود ملكية الأرض لورثة المرحوم "ابراهيم عبد الحاج محمد ".

واكد دغلس انه تم تخريب وتجريف أكثر من 10 دونمات، إضافة الى مد خطوط مياه فيه، وزراعة أشجار في جزء من الأرض، وسرقة كميات كبيرة من الأتربة من السهل، ونقلها الى داخل البؤرتين "احياه" و"إيش كودش" اللتين تحيطان بهذا السهل من ثلاث جهات.

وأوضح ان قوات الاحتلال تعمدت في العامين الماضيين تأخير التنسيق لحصاد 250 دونما من أراضي قرية جالود الشرقية، والتي كانت مزروعة بالقمح، ما أدى الى تلف المحصول بالكامل، وهذا العام لا يزال الاحتلال يماطل في السماح للمزارعين بالوصول لهذه السهول، وزراعتها .

في سياق آخر، قال المنسق الميداني لمنطقة الأغوار بمحافظة طوباس عمر فقها لـ"وفا" إن مجموعة من المستوطنين هاجموا رعاة أغنام صباح اليوم، وأطلقوا الكلاب الشرسة تجاههم، مما أدى لوقوع إصابات في الماشية.

وأوضح أن رعاة الأغنام يتعرضون في هذه المنطقة لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، علما أنهم قبل حوالي أسبوع قاموا بوضع علامات حول المنطقة للبدء بتسييجها، والاستيلاء عليها.

وفي وقت لاحق،  احتجزت شرطة الاحتلال رعاة أغنام مع مواشيهم في منطقة السويدة بالأغوار الشمالية.

وقال عمر فقها المنسق الميداني لمنطقة الأغوار بمحافظة طوباس لـ"وفا"، إن مجموعة من المستوطنين برفقة شرطة الاحتلال وما تسمى "حماية الطبيعة" قاموا باحتجاز المواطنين جاسر ولؤي قدري عليان مع مئتي رأس من الأبقار، وهددوهما بالاستيلاء على الماشية، رغم أن المستوطنين يقومون برعي أبقارهم في المنطقة ذاتها، دون قيام "حماية الطبيعة" باعتراضهم.