خبر : النرويج تتبرع بمبلغ 11,5 مليون دولار لخدمات الأونروا الطارئة للاجئي فلسطين المتضررين جراء النزاع في سوريا

الثلاثاء 07 مايو 2019 10:38 ص بتوقيت القدس المحتلة

النرويج تتبرع بمبلغ 11,5 مليون دولار لخدمات الأونروا الطارئة للاجئي فلسطين المتضررين جراء النزاع في سوريا

دائرة شؤون اللاجئين -7/5/2019-أعلنت الحكومة النرويجية عن دعمها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) بتقديم تبرع سخي بمبلغ 11,5 مليون دولار من أجل مناشدة الوكالة الطارئة للأزمة الإقليمية السورية. وتحتل النرويج المركز الحادي عشر من ضمن كبار المانحين الإجماليين للأونروا لعام 2018 والرابعة في إجمالي تبرعاتها لمناشدات الأونروا الطارئة. وبهذا التبرع، يصبح إجمالي تبرعات النرويج للأونروا ما يصل إلى 36,2 مليون دولار لعام 2018. ومع هذا التبرع الأخير، يصبح إجمالي الدعم النرويجي للأونروا في عام 2019 ما مجموعه 26,2 مليون دولار.

ولدى الإشادة بهذا التبرع الذي يأتي في الوقت المناسب، قال المفوض العام للأونروا بيير كرينبول: "كنا نعلم دوما أنه بمقدورنا الاعتماد على النرويج من أجل دعم كرامة وحقوق لاجئي فلسطين"، مضيفا بالقول "إن مثل هذا الدعم المقدم من النرويج اليوم يقدم بصيص أمل لواحد من أكثر مجتمعات اللاجئين عرضة للمخاطر في العالم اليوم".

وتحتاج الأونروا إلى مبلغ 277 مليون دولار من أجل استجابتها الإنسانية للأزمة السورية. وهذا المبلغ يشمل الدعم لحوالي 560,000 لاجئ من فلسطين متضررين جراء الأزمة، بمن فيهم 438,000 لاجئ من فلسطين لا يزالون في سوريا. وتغطي المناشدة الطارئة لسوريا المعونة الغذائية الطارئة والخدمات التعليمية والصحية للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا.

وتم الإعلان عن التبرع خلال زيارة المفوض العام للأونروا كرينبول إلى أوسلو يومي الثامن والتاسع من نيسان 2019 وفي أعقاب قيام النرويج بالاشتراك في حوار وزاري استراتيجي في ستوكهولم نظمه وزيرا خارجية السويد والأردن معالي السيدة مارغوت والستروم ومعالي السيد أيمن الصفدي في نيسان قام المشاركون خلاله بالتأكيد على أهمية وجود الأونروا في المنطقة باعتبارها مزود خدمة لا مثيل له ومصدرا للاستقرار في المنطقة.

وأشارت وزيرة الشؤون الخارجية النرويجية إين إريكسن سوريد، والتي كانت حاضرة في الحوار الوزاري الاستراتيجي، بأن "هذا التمويل سيستخدم من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية وسيستهدف الجماعات المعرضة للمخاطر، بمن في ذلك الأطفال المشردين الذين يتمتعون بالحق في التعليم واللاجئين الذين هم بحاجة إلى الرعاية الصحية".

وعلاوة على دعمها المتواصل لمناشدات الأونروا الطارئة، لطالما قامت النرويج بدعم عمل الوكالة في مجالات المحافظة على حقوق الإنسان ومبادرات النوع الاجتماعي.