اللجوء الفلسطينية ... النكبة الفلسطينية

السبت 04 أغسطس 2018 09:36 ص بتوقيت القدس المحتلة

اللجوء الفلسطينية ... النكبة الفلسطينية

كان من أهم نتائج الحرب العالمية الأولى هزيمة ألمانيا ، وحليفتها الدولة العثمانية ، وتبعاً لذلك وقعت فلسطين تحت الاحتلال البريطاني مما ساعد الصهيونية العالمية على تسيير الهجرة إلى فلسطين وخاصة بعد أن صدر في 2/11/1917 الوعد المشئوم على شعب فلسطين وعد بلفور ، ذلك الوعد الذي أعطاه اللورد آرثر بلفور وزير الخارجية البريطاني إلى أحد أثرياء اليهود روتشلد في الثاني من نوفمبر 1917م والداعي إلى إعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

ومع بداية الانتداب كان عدد اليهود 60.000 نسمة عام 1920، أي أقل من عشر السكان العرب، وفي منتصف الثلاثينات تدفقت الهجرة اليهودية إلى فلسطين، مما أدى إلى قيام ثورة 1936 ضد الإنجليز والصهيونية وتوقفت عام 1939، بعد أن وعدت بريطانيا الملوك العرب بوقف الهجرة اليهودية إلى فلسطين، ولكن هذا الشيء لم يحصل، واستمرت الهجرة حتى وصلت عام 1948 إلى 604.000 يهودي مقابل 1.441.000 فلسطيني.

وكان للسياسية الإنجليزية في فلسطين تأثيرٌ كبير في تسهيل عملية الهجرة اليهودية إلى فلسطين، ومناصرتهم وإمدادهم بالعتاد والمواد التموينية، وكذلك الوقوف في وجه الثورة الفلسطينية، حيث ضاقت المعتقلات بمئات الأبرياء دون محاكمة أو إسناد تهمة، ونظمت المحاكم العسكرية وراحت تحكم بالإعدام لمجرد حيازة سلاح ناري، وزجت في السجون نحو ألفين من الأبرياء، ومضت الفرق العديدة المدربة من جنودهم بعددها وأسلحتها الكاملة من طائرات ودبابات تمعن فتكاً وتقتيلاً، كذلك تم فرض الغرامات الباهظة على القرى.

في عام 1947 تحولت قضية فلسطين إلى هيئة الأمم المتحدة ـ التي لم يمر على إنشائها أكثر من عامين ـ ونظراً للنفوذ اليهودي القوي في مؤسسات الحكم في الولايات المتحدة، ضغطت الولايات المتحدة على الدول الصغيرة لتوافق على توصية بتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية، وصدر القرار 181 في 29/11/1947 بتقسيم فلسطين إلى دولتين يهودية بمساحة54%، وعربية في المساحة المتبقية.

وفي ربيع عام 1948 بدأت القوات الصهيونية بتنفيذ خطتها لاحتلال الأراضي الفلسطينية التي كانت معدة قبل سنتين، وحشدت قوات تبلغ 50.000 جندي أمام 2500 مقاتل شعبي من الأهالي مع بعض المتطوعين العرب، وما لبثت القوات الصهيونية أن ازدادت إلى 121.000 جندي، مقابل 40.000 جندي عربي تحت قيادات متعددة، واحتلت تلك القوات 213 قرية وطردت 000.414 لاجئاً قبل انتهاء الانتداب البريطاني في 15/5/1948.

على إثر هذا القرار اشتدت المعارك الضارية بين اليهود والمواطنين العرب في فلسطين، وفي شمال فلسطين سلم البريطانيون مدينة طبريا في 18 نيسان / إبريل إلى اليهود بعد أن سهلوا وصول المدد إليهم، وحالوا دون وصول النجدات العربية و الذخيرة إلى المدينة وتذرعوا لإجلاء سكانها العرب بحجة أنهم أقلية يخشى عليهم غدر الأكثرية اليهودية، وكانت طبريا أول مدينة فلسطينية تسقط بيد الصهاينة.

وبعد خمسة شهور انسحب الإنجليز من حيفا بخطة مدبرة، حيث كان الصهاينة يحتلون المواقع المحصنة فيها، ويشنون الهجمات على سكانها الفلسطينية، بعد أن مهدوا لذلك بحملة نفسية على مكبرات الصوت وبواسطة المنشورات، بالإضافة إلى قصف مركز على الأحياء العربية، واشتدت المعركة، حيث نزح عن المدينة بعد ذلك آلاف الفلسطينيين اللاجئين إلى لبنان، ثم سقطت صفد وعكا وشفا عمرو والناصرة ويافا وسلمة ومعظم جبهة الجليلين الشرقي والغربي بعد معارك ضارية. وقد ساعدت وسائل الإعلام الصهيونية ـ وعن قصد ـ على إشاعة الفزع والرعب، بسردها تفاصيل مذبحة دير ياسين وناصر الدين القريبة من طبريا وغيرها، فكان ذلك سبباً لنشر الذعر في القرى الفلسطينية، وكان الصهاينة يذيعون أنباء القتل الجماعي؛ لتحطيم معنويات العرب ودفعهم لمغادرة أراضيهم وقراهم، وفي مرحلة متأخرة لم تكتف القوات اليهودية بشن حرب دعائية نفسية للضغط على الفلسطينية، بل قامت باستخدام القوة أيضاً لطردهم. لقد عملت الصهيونية على استخدام أساليب الترغيب والترهيب في فلسطين، والتي انطوت على إنذار الأهالي بأن لا ينتظروا رحمةً أو شفقةً، وأن الخيار قائم لهم بين البقاء حيث هم والموت، أو بين الفرار والحياة، وقد تمكنت القوات اليهودية قبل أيار/مايو 1948 -عن طريق المذابح وأعمال القتل بالجملة- من احتلال مناطق فلسطينية، حتى تلك التي لم ينص عليها قرار التقسيم.

لجنة وصاية على فلسطين وبعثة "الكونت فولك برنادوت"

وشعرت الأمم المتحدة أنها أخطأت في اقتراح مشروع التقسيم، فاقترحت لجنة وصاية على فلسطين وأرسلت "الكونت فولك برنادوت" إلى فلسطين للوساطة في 20 مابو 1948 ، أصر برنادوت على أن يعود اللاجئون إلى ديارهم فوراً، وأن يبقى النقب عربياً، خلافاً لاقتراح التقسيم، وعند إعداده التقرير النهائي، اغتالته عصابة صهيونية بقيادة شامير رئيس الوزراء الإسرائيلي فيما بعد.

المجازر الاسرائيلية التي ارتكبت ضد الفلسطينيين في العام 1948 .

وقد قام اليهود لإخلاء أرض فلسطين من شعبها بالعديد من المجازر منذ عام 1948م حتى يومنا الحاضر وما زال اليهود يوجهون قواتهم ويضربون شعبنا الصامد.

ومن هذه المجازر على سبيل المثال لا على سبيل الحصر مجزرة دير ياسين في 9 أبريل عام 1948 والتي تعتبر من أكثر المجازر رهبة والتي كان لها أكبر الأثر في التسبب بهجرة جزء كبير من سكان فلسطين ، فهجوم الأرغون – ليحي المنسق على هذه القرية والتي نفذ بالتعاون مع قائد الهاغاناه في القدس دافيد شلتئيل الذي زود المهاجمين بالذخيرة والتغطية المدفعية في إحدى سرايا البلماح ، واستناداً إلى قائد من قادة الهجوم التابعين للأرغون وهو يهودا لابيدوت " قدمت ليحي اقتراحاً بتصفية سكان القرية بعد احتلالها لإفهام العرب ما قد يحدث حين يشرك الأرغون وليحي في عملية ما".

وقام اليهود المهاجرين للقرية باعتقال 250 شخصاً من غير المقاتلين معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ والعجائز وقتلوهم عمداً وقد انتزعت المجوهرات من بعض الضحايا واغتصبت بنات المدارس وتم تشويهن وحتى بعد بضعة أيام من المجزرة فإن جثث بعض الرضع غير المدفونة وغيرها من الجثث المقطوعة الرؤوس وجثث العجائز (ويقال أن بطونها مبقورة بالحراب) كانت تشاهد ملقاه هنا وهناك في التجربة .

ومن هذا يتضح لنا السياسة التي اتبعها اليهود لتهجير شعب فلسطين في أرضه عن طريق الإرهاب والمجازر.

ومن المجازر التي ليست لها الشهرة مثل دير ياسين مجزرة قرية الدوايمة غير المسلحة والواقعة في جنوب شرقي الخليل في 29-30 أكتوبر 1948 وقد نفذت هذه المجزرة على يد الكتيبة 89 من الجيش الإسرائيلي قادها موشيه دايان.

ووصف أحد الجنود الشهود لهذه المجزرة على النحول التالي" قتلت الموجة الأولى من الفاتحين نحو 80-100 عربي من الذكور والنساء والأطفال وقتل الأطفال بتكسير رؤوسهم بالعصي ولم يكن ثمة في منزل بلا قتلى.

من الحوادث التي تلت حادثة ومجزرة دير ياسين والدوايمة حادثة ناصر الدين واللد وعين الزيتون كما شملت قرى سعسع ، والجش ، وصفصف ، والصالحة ، وعيلبون ، ومن المجازر الصغيرة غير المشهورة في مايو 1948 هاجمت القوات الإسرائيلية قرية أم الشوف في الجنوب الشرقي في حيفا واحتلتها قوات الأرغون وقتلت سبعة من شباب العرب.

وهكذا توالت أعمال اليهود الإرهابية في القتل والتشويه والتدمير وتكسير رؤوس الأطفال واغتصاب البنات وبقر بطون الأطفال والنساء وكل أعمال إرهابية بغت من ورائها الحركات الصهيونية وقوات الهاغاناة والارغون والبماح وشيترون وشلنيئل ، تهجير سكان وشعب فلسطين.

ولم يتوقف اليهود عن سياستهم هذه حتى بعد تهجير عدد ليس بقليل من سكان فلسطين ، واحتلال معظم أراضي فلسطين عام 1948 وخضوع قطاع غزة للحكم المصري والضفة الغربية للإدارة الأردنية وتوالت الأحداث ووقعت مجزرة أخرى عام 1957 وهي مجزرة كفر قاسم ، فقد كانت الحياة في القرى العربية في إسرائيل تسير وفق نظام مستمر يقضي بمنع التجول ابتداء من السادسة مساءاً وكان فلاحو كفر قاسم يغادرون منازلهم إلى الحقول فلا يحين الوقت الرسمي إلا وقد وصل واستقر كل منهم في بيته وفي 28 أكتوبر 1956 أصدر اليهود إلى مختار كفر قاسم بأنه يفرض التجول في الساعة الخامسة ، ولم يبق للوقت إلا ربع ساعة ، أي قام اليهود بإصدار الوعد الجديد في الخامسة إلا ربع فسألهم المختار أن يعطوه فرصة لإبلاغ أهل القرية الذي خارج القرية وفي أماكن عملهم فرفضوا .

وعندما عاد أهل القرية من الحقول التي تعمل فيها ، وكانت الساعة الخامسة والنصف أي قبل نصف ساعة من الموعد القديم ، وبعد نصف ساعة من الموعد الجديد الذي لم يعلموا به ، وعلى أبواب القرية استعد ضابطان وأحد عشر جندياً يهودياً بمدافعهم الرشاشة التي فاتحوها وقتلوا 57 فلسطينيا وكان منهم سبع عشرة امرأة وطفلاً وجرح 27 شخصاً.

 ولقد أكدت وثائق أرشيف الدولة البريطانية، وأرشيف الولايات المتحدة الأمريكية، أن 70% من الفلسطينيين، غادروا ديارهم بين عامي 1947-1948، بفعل الترويع والبطش والإرهاب الجسدي والنفسي الصهيوني، وليس كما يزعم القادة الإسرائيليون من أن الفلسطينيين تركوا ديارهم بإيحاء من الدول العربية. ولقد وضع الصهاينة خططاً مفصلةً في كل مرحلة من مراحل الحرب التي خاضوها ضد العرب في عام1948، فالخطة دالت (ء) ـ على سبيل المثال ـ التي نفذت في نيسان 1948، اقتضت إستراتيجية هجومية ضد الفلسطينيين وحلفائهم العرب، حيث كان توسيع رقعة الدولة اليهودية وطرد العديد من الفلسطينيين، من بين الأهداف الرئيسية لتلك الخطة، ووضع" يجال يدين" رئيس شعبة العمليات في "الهاجانا" أسس الخطة التي نصت على " تنفيذ عمليات ضد التجمعات السكانية المعادية الموجودة داخل أو بالقرب من خط دفاعنا، بهدف منع استخدامها كقوة مسلحة فعالة"، كما نصت على " ضرورة احتلال قرى ومدن عربية، والاحتفاظ بها أو مسحها عن وجه البسيطة "، وبالفعل بدأ العمل على تنفيذ الخطة عبر عملية "نخشون" التي أسفرت عن سقوط"القسطل"، وتبعها العديد من القرى والمدن الفلسطينية مع طرد الآلاف من الفلسطينيين.

 وكانت نتيجة عمليات الطرد والقتل وتدمير القرى، نزوح آلاف الفلسطينيين عن ديارهم وأضحوا بذلك غرباء عن وطنهم، بيد أن الحقيقة الأهم كما يعترف المؤرخ الصهيوني "بني موريس" أن هجرة العرب من القرى كانت تتم فقط أثناء أو بعد الهجوم على القرية وليس قبله. وما أن حل شهر ديسمبر 1948 حتى أصبح عدد اللاجئين 800.000 من 531 قرية ومدينة وقبيلة، بعد هزيمة القوات العربية التي جاءت لإنقاذ فلسطين، وبذلك تم إعلان قيام إسرائيل ـ التي أعلن قيامها في 14/5/1948 ـ مساحة 78% من فلسطين، أي بزيادة 25% عن مشروع التقسيم، دون تحديد حدود معينة لها، وقد دون بن غوريون في مفكرته في اليوم ذاته: " لنأخذ مثلاً إعلان استقلال أمريكا مثلاً، فهو لا يذكر حدوداً أرضية، ونحن كذلك غير مضطرين إلى أن نحدد حدود دولتنا " .

حرب حزيران عام 1967

وفي عام 1967 استكملت القوات الإسرائيلية عملية احتلال أراضي فلسطين بعد حرب حزيران 1967 واحتلت أراضي قطاع غزة والضفة الغربية وزاد عدد اللاجئين؛ إذ هاجر بعضهم للمرة الثانية وبذلك أصبح الشعب الفلسطيني يعيش في المنفى، وقد عبر " وايزمن " أبلغ تعبير عن مشكلة اللاجئين حين وصفها بأنها "تبسيط لمهمة إسرائيل".

واستمرت أعمال الصهاينة الإرهابية هذه حتى نالت من شعبنا في مخيماته في الشتات في مخيم صبرا وشاتيلا في لبنان عام 1982 على يد المجرم أرئيل شارون ، ففي أعقاب غزو إسرائيل للبنان عام 1982 وانسحاب المقاتلين الفلسطينيين من بيروت مقابل أن تتعهد إسرائيل بعد دخول بيروت الغربية ولم تف إسرائيل بتعهداتها بل قامت بدخول بيروت وجردت المواطنين من سلاحهم وقام اليهود بحفر المقابر الجماعية ثم انقضوا على السكان العزل من السلاح بوابل من الرصاص ولم يفرقوا بين رجل وشيخ وشاب وامرأة وطفل فحصدوا ما يزيد عن ثلاث آلاف نسمة ودفنوهم بالجرافات وتركوا جثث العديد منهم في العراء لتدلل على وحشية اليهود العنصريين .

وإلى جانب المذابح والمجازر الوحشية والكثيرة التي ارتكبها الصهاينة بحق المواطنين الفلسطينيين العزل في المدن والقرى والتي أدت إلى اضطرار من بقي حياً منهم إلى الهجرة القسرية مشياً على الأقدام تحت زخات الرصاص الصهيوني ، فإن العصابات الصهيونية آنذاك قامت بنسف وتدمير 531 قرية ، ودفعت سكانها إلى الهجرة بإرهابهم وذبح أعداد كبيرة من المواطنين العزل.

وإن مواضع المنازل والمقابر المدمرة والبساتين والبيادر والآبار وحظائر المواشي والمراعي لهذه القرى الممسوحة والمسواة على الأرض قسمت وذرعت على المستوطنات اليهودية التي كانت تجاورها أو تشاطرها المستوطنات الجديدة التي أنشئت لاحقاً على هذه الأرض ، وحلت الأسماء العبرية لهذه المستوطنات على الأسماء العربية.

وقد بقي ما يقارب 100 قرية فلسطينية داخل المناطق التي استولت إسرائيل عليها في حرب 1948 من دون تدمير أو تهجير سكانها وهي لا تزال قائمة إلا أن السلطات الإسرائيلية عملت على مصادرة معظم أملاك وأراضي مواطني هذه القرى.

أن القرى 531  المدمرة كانت تشكل قرابة نصف القرى الفلسطينية التي كانت قائمة داخل حدود فلسطين الانتدابية عشية قرار التقسيم ، وقد تفرق من هذه القرى نحو 360,000 لاجئ إلى الضفة الغربية وقطاع غزة ، أو بعض الدول العربية وشكلوا هؤلاء اللاجئين أكثر من نصف اللاجئين الذي شردتهم حرب 1948 ، أما الباقي فهو من لاجئ المدن والبلدات (254,000 لاجئ) فضلاً عن نحو 70,000 –100,000 بدوي ، وقد بلغ مجموع اللاجئين جراء الحرب في الريف والمدن 54% من مجموع سكان فلسطين العرب أيام الانتداب.

وكان اليهود قد أصدروا العديد من القوانين التي عن طريقها أخذوا يصادروا أراضي الشعب الفلسطيني خاصة بعد احتلال غزة والضفة عام 1967 ليوسعوا مستوطناتهم وإنشاء مستوطنات جديدة لهم على أراضي فلسطين .

وقد أقيمت مستوطنات يهودية على أنقاض هذه القرى ، وصادرت أراضيها المسجلة في الطابو ، واعتبرت أراضي دولة ، وتلازم الطرد من القرى مع مصادرة الأراضي فبات وجهين لموضوع واحد عنوانه الاقتلاع والترحيل ضمن مخطط التهويد .

وفي هذا السياق اتسع هدف استيطان هذه الأراضي .

  1. ليهدد الوجود الفلسطيني عموماً وصولاً إلى تهديده كاملاً في بعض المناطق بما فيها النقب ، وخلق الكتل الاستيطانية في المناطق المحتلة لخلق واقع إسرائيلي من السهل الساحلي حتى جبال الضفة الغربية.
  2. ليمنع النمو الطبيعي للقرى ، وليحول دون التطور الحضري للمدن العربية ،

مواطن الفلسطينيون الذين اقتلعوا من أرضهم

  1. قضاء عكا ، عدد قراه المهجرة 30 قرية ، وصل تعدادهم في العام 1948(47.038 نسمة)
  2. قضاء الرملة ، عدد قراه المهجرة 64 قرية ، وصل تعدادهم في العام 1948(47.405 نسمة) .
  3. قضاء بيسان ، عدد قراه المهجرة 31 قرية ، وصل تعدادهم في العام 1948(19.507 نسمة)
  4. قضاء بئر السبع ، عدد قراه المهجرة 88 قرية ، وصل تعدادهم في العام 1948(90.507 نسمة)
  5. قضاء غزة ، عدد قراه المهجرة 46 قرية ،وصل تعدادهم في العام 1948(79.947نسمة)
  6. قضاء حيفا عدد قراه المهجرة 59 قرية،وصل تعدادهم في العام 1948(121.196نسمة)
  7. قضاء الخليل ، عدد قراه المهجرة 16 قرية ، وصل تعدادهم في العام 1948(22.991 نسمة)
  8. قضاء يافا ، عدد قراه المهجرة 25 قرية ، وصل تعدادهم في العام 1948(123.227 نسمة)
  9. قضاء القدس ، عدد قراه المهجرة 39 قرية ، وصل تعدادهم في العام 1948(97.950 نسمة)
  10. قضاء جنين ، عدد قراه المهجرة 6 قرية ، وصل تعدادهم في العام 1948(4.005 نسمة)
  11. قضاء الناصرة ،عدد قراه المهجرة 5 قرية ، وصل تعدادهم في العام 1948(8.746 نسمة)
  12. قضاء صفد ،عدد قراه المهجرة 78 قرية ،وصل تعدادهم في العام 1948(52.248 نسمة)
  13. قضاء طبريا ، عدد قراه المهجرة 26 قرية ، وصل تعدادهم في العام 1948(28.872 نسمة)
  14. قضاء طولكرم ، عدد قراه المهجرة 18 قرية ، وصل تعدادهم في العام 1948(11.333 نسمة)

ويعني هذا الإحصاء أن 85% من أهالي الأرض التي أقيمت عليها إسرائيل أصبحوا من عداد اللاجئين.

هذا وقد وصل حجم الأراضي الفلسطينية التي كانت بيد اليهود عام 1948 1.682.000 دونم أما أراضي فلسطين التي بقيت بأيدي عرب الـ 48 ممن بقوا 1.465.000 دونم وقد عملت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على مصادرة نصفها تقريباً أما أملاك وأراضي الفلسطينيون الذي طردوا فقد بلغت 17.178.000 دونم وهكذا بلغ مجموع أراضي دولة إسرائيل 20.325.000 دونم ، وهذا يعني أن 92% من الأراضي التي أقيمت عليها دولة إسرائيل فلسطينية.

الأساليب التي انتهجها اليهود من أجل تشريد الشعب الفلسطيني ، والاستيلاء على الأرض كما جاء ضمن احصاءات ملفات الحروب الإسرائيلية.

  1. الطرد على يد القوات اليهودية بأوامر عسكرية  شمل 122 قرية .
  2. الهجوم العسكري الإسرائيلي المباشر  شمل 270 قرية .
  3. الخوف من هجوم عسكري يهودي متجه نحو القرى شمل 38 قرية
  4. تأثير سقوط مدينة قريبة شمل46 قرية
  5.  الحرب النفسية  شمل   12 قرية
  6.  الخروج الاختياري شمل6 قرى
  7.  لأسباب غير معروفة شمل 34 قرية

وعليه يصل مجموع القرى التي تشرد سكانها وخرجوا عنوة 531 قرية بمعدل 90% من القرى تشرد سكانها بسبب هجوم عسكري إسرائيلي ومن جهة أخرى أمكن تسجيل 34 مذبحة اقترفتها القوات الصهيونية لإرغام السكان الفلسطينيون على الرحيل منها 24 مذبحة جرت في قضاء الجليل و5 في الوسط كما حدثت 17 مذبحة بوجود القوات العسكرية البريطانية دون تدخل منها وذلك عقب انتهاء الانتداب .

وبخصوص القرى الفلسطينية التي تم تدميرها على أيدي اليهود في العام 1948 فتأتي كما يلي:

أولاً:    221 قرية تدمير شامل

ثانياً:    134 قرية تدمير جزئي

ثالثاً:    52 قرية دمرت أحياءها العربية دون اليهودية.

رابعاً:   11 قرية لم يمكن الوصول إليها.

 

ولا تزال أطلال هذه القرى موجودة إلى يومنا هذا أما المدن الفلسطينية لم تدمر ولكن سكنها اليهود بأعداد كبيرة ، ومنع سكانها الفلسطينيون ممن بقوا من ترميمها أو تحسينها.

ورغم ما لحق بالشعب الفلسطيني من إجراءات القمع والإبادة من قبل العصابات الصهيونية إلا أنه لا يزال يتمسك بحقوقه غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حقه في العودة إلى دياره التي طرد منها عام 48 ، في الوقت التي لا تزال فيه الحكومة الإسرائيلية تتخذ كافة الإجراءات لمنع عودة اللاجئين ، علاوة على استمرارها في سياسة الترانسفير التي تعتبر جوهر الفكر الصهيوني والتي تقوم على أساس ترحيل الفلسطينيين من ديارهم عبر سياسة تضييق الخناق على المخيمات الفلسطينية وتوسيع مستوطناتها القائمة على أراضي الموطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة .